تقديرات بإبرام صفقة وهدنة خلال أسبوعين
تقديراتٌ بقرب التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار لمدة 7 أسابيع في القطاع، يتم خلالها تبادلٌ للأسرى المحتجزين والأسرى الفلسطينيين وإبرام اتفاقِ التطبيع بين إسرائيل والسعودية.
التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، والمبعوث الخاص لبايدن، بريت ماكغورك، الخميس 12.12.2024، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الموساد ديدي بارنيع ورئيس الشاباك رونين بار، لإجراء مناقشة بشأن الترويج للصفقة والتطبيع مع المملكة العربية السعودية ووقف إطلاق النار في لبنان والوضع في سوريا.
وقال سوليفان، في مؤتمر صحفي اليوم، إنه يعمل حاليا على التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الأسرى في غزة، مضيفا أنه "آن أوان التوصل لاتفاق لاستعادتهم كلهم"، واعتبر أن اتفاق وقف إطلاق النار سيسمح بإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة.
وأضاف سوليفان "نتطلع إلى إبرام اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة"، مشددا على أن اتفاق وقف إطلاق النار "سيبدأ بإعادة الرهائن" وزيادة المساعدات بشكل كبير إلى غزة.
اتفاق في اسبوعين؟
في إسرائيل، قدروا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين، ومن المتوقع أن يواصل سوليفان الاجتماعات في قطر ومصر.
وبحسب التقارير، فمن المتوقع أن يتم تنفيذ الصفقة على مراحل وستبدأ في إدارة بايدن وتستمر في إدارة ترامب.
وستكون المرحلة الأولى إنسانية وستتضمن إطلاق سراح الرهائن مقابل وقف إطلاق النار لمدة سبعة أسابيع، وقد تمهد مثل هذه الصفقة الطريق لصفقة أخرى تشمل نهاية الحرب واتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
وقال مسؤول إسرائيلي إن "الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق إنساني هي بمثابة عملية مخاض، والافتراض بأن الحمل سيستمر بعد إطلاق سراح إنساني، فإن الشيء الرئيسي هو إقناع الأطراف بالالتزام".
هل ستوافق حماس؟
وقال دبلوماسي غربي في المنطقة إن الاتفاق يتشكل، لكنه على الأرجح سيكون محدود النطاق، ويشمل إطلاق سراح عدد قليل من الأسرى ووقف قصير للقتال.
وكان موقع أكسيوس قد نقل عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل قدمت لحماس الأسبوع الماضي اقتراحا محدثا للتوصل إلى اتفاق يتضمن إطلاق سراح بعض من الأسرى الـ100 لدى حماس، وبدء وقف لإطلاق النار في غزة.
وفي هذه المرحلة ليس من الواضح بعد ما إذا كانت حماس ستوافق على صفقة صغيرة دون إنهاء الحرب، وهناك عدة تقارير متضاربة حول هذا الموضوع. فمن ناحية، هناك تقارير عن مرونة حماس واستعدادها لوجود محدود للجيش الإسرائيلي في غزة، ومن ناحية أخرى، هناك تقارير عن موافقة إسرائيل على انسحاب مؤقت من فيلادلفيا.
المصدر: وكالات
2024-12-12 || 21:54