منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون
أمل جديد للمكفوفين.. علاج يعيد بعض قدرات الإبصار
البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي جنوب نابلس
جائزة نوبل للسلام 2026 تمنح للجنوب أفريقية نافي بيلاي
فيديو.. مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته بيبرود
اعتقال 9 مواطنين من الخليل بينهم مدير الحرم الإبراهيمي
شاهد.. اقتحام سلفيت ومستوطنون يحرقون أشجار زيتون بوادي الشاعر
تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب
فيديو.. مستوطنون يقتحمون سردا وحي الريحان شمال رام الله
من القطيعة إلى التكريم.. ترامب يعيد ماسك إلى دائرة المقربين
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، فر ملايين السوريين، وبينما بقي معظمهم داخل سوريا أو نزحوا إلى بلدان مجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، استقبلت أوروبا وألمانيا على وجه الخصوص، إلى جانب السويد، العديد من اللاجئين السوريين على أراضيها.
عدد السوريين في ألمانيا
بحسب بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، فقد بلغ عدد السوريين الذين يعيشون في ألمانيا حوالي 973 ألف سوري في نهاية عام 2023. من بينهم حوالي 712 ألف شخص يبحث عن الحماية، بما في ذلك أولئك الأشخاص الذين تقدموا بطلبات الحصول على اللجوء ويجري حاليا دراسة طلباتهم، وطالبي اللجوء المرفوضين والأشخاص الذين يتمتعون بحماية مؤقتة لاعتبارات إنسانية.
نسبة كبيرة من هؤلاء وصلوا إلى ألمانيا خلال موجة اللاجئين عام 2015، عندما تقدم أكثر من 320 ألف سوري بطلب الحماية بها، لكن في حين أن العديد منهم، حصلوا على تصاريح إقامة دائمة، فإن بعضهم لا تزال إقامتهم مؤقتة.
وهذا يعني أنه على الرغم من السماح بإقامتهم مؤقتًا، إلا أن وضعهم القانوني لا يزال غير مستقل، الأمر الذي يشكل في كثير من الأحيان عائقاً أمام حصولهم على فرص للعمل والتدريب.
تعليق طلبات اللجوء بعد سقوط الأسد
احتلت سوريا هذا العام المركز الأول من حيث عدد طلبات اللجوء في ألمانيا، وبحلول نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ووفق بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، فقد قدم سوريون ما يقرب من 75 ألف طلب لجوء، يليهم الأفغان بـ 34.300 والأتراك بحوالي 29.600 طلب لجوء.
بيد أنه في 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أي بعد يوم واحد فقط من سقوط نظام الأسد في سوريا، أصدر المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قراراً على الفور يقضي بتعليق طلبات اللجوء المقدمة من السوريين.
وبحسب المكتب الاتحادي، هذا القرار يؤثر على 47270 طلب لجوء من سوريين لم يتم البت فيها بعد، من بينها نحو 46 ألف طلب أولي، لكن الوضع الجديد في سوريا حالياً ليس له أي تأثير على القرارات المسبقة.
وبحسب الإحصاءات فقد تم تقديم ما مجموعه حوالي 236 ألف طلب لجوء في ألمانيا حتى الآن هذا العام، هذا الرقم لا يتضمن اللاجئين الأوكرانيين لأنهم يحصلون على وضع الحماية المؤقتة من دون إجراءات اللجوء المعهودة.
متوسط عمر طالبي اللجوء
غالبية اللاجئين السوريين في ألمانيا من الذكور وحوالي 41% فقط إناث، يعد السوريون في ألمانيا أصغر سناً مقارنة بجميع السكان، إذ يبلغ متوسط أعمارهم حوالي 25 عاماً، 37% منهم قاصرون.
وبحسب بيانات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، فإن أكثر من 60% من الذين تقدموا بطلبات اللجوء في ألمانيا بين عامي 2017 و2023 كانوا متزوجين.
كما بلغ عدد أطفال اللاجئين السوريين الذين ولدوا في ألمانيا بين عامي 2019 (بداية المسح) و2024، حوالي 56.200 طفل وطفلة.
أكثر من 60% من السوريين الذين تقدموا بطلبات اللجوء في ألمانيا منذ عام 2015 هم من العرب، وحوالي الثلث منهم ينتمون إلى الأقلية الكردية مع أغلبية تبلغ أكثر من 90% من المسلمين، وأقل من 2% من المسيحيين وحوالي 1% من الأيزيديين.
أين يعيش السوريون في ألمانيا؟
يعيش غالبية السوريين في الولايات الاتحادية الألمانية، وأبرزها شمال الراين وستفاليا وبافاريا وبادن فورتمبيرغ، والتي تعد نقطة جذب للاجئين السوريين على وجه الخصوص بسبب كثافتها السكانية وفرص أفضل للولوج إلى سوق العمل، الأمر ذاته ينطبق على ولاية شمال الراين وستفاليا.
توفر المدن الكبرى مثل برلين وميونيخ وهامبورغ إمكانية الوصول إلى برامج الدعم والتواصل، ولهذا عادة ما تتمتع المناطق الريفية بشعبية أقل، وذلك بسبب قلة الفرص التي توفرها للاندماج والعمل.
مقارنة مع غيرهم من اللاجئين، يعتبر اللاجئون السوريون مؤهلين بشكل جيد، إذ ما يقرب من نصف الذين قدموا إلى ألمانيا بين عامي 2015 و2017 أنهوا دراستهم الثانوية أو الجامعة،وبالنسبة للاجئين الذين قدموا فيما بعد، ارتفع الرقم إلى أكثر من الثلث.
في العام الدراسي 2022/23، التحق حوالي 186 ألف طالب سوري بإحدى مدارس التعليم في ألمانيا، كما التحق 50 ألف آخرين بمدارس مهنية.
حواجز اللغة والاعتراف بالمؤهلات
وفق مكتب العمل الألماني، يعمل حالياً حوالي 226.600 سوري مع مساهمات الضمان الاجتماعي (اعتباراً من مايو/ أيار 2024).
وتم تسجيل نحو 279 ألفاً و600 سوري لدى مكتب العمل ضمن فئة "الباحثين عن عمل" حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من بينهم 155.100 "عاطلون عن العمل"، أي أنهم متاحون لدخول سوق العمل، فيما بلغ معدل البطالة بينهم 37%.
يعمل العديد من اللاجئين السوريين في قطاعات مثل البناء، المطاعم أو التمريض، كما يتزايد اهتمام الكثيرين منهم بمواصلة التدريب المهني، أكبر العقبات التي تحول دون توظيف بعضهم يتمثل بالأساس في الحواجز اللغوية ومشاكل الاعتراف بالمؤهلات المهنية الحاصلين عليها من سوريا.
عودتهم قد تفاقم أزمة قطاع الصحة
تلعب اليد العاملة السورية دوراً مهماً في ألمانيا، لا سيما في قطاع الصحة، حيث يشغل العديد منهم وظائف في مجالات تعاني من نقص شديد في اليد العاملة، وقد تمكن العديد من اللاجئين السوريين من وضع موطئ قدم لهم في مهن التمريض، خاصة من خلال البرامج التدريبية المتخصصة.
وفي حالة رغبوا أو اضطروا للعودة إلى وطنهم بعد سقوط الأسد ونظامه الديكتاتوري، كما يطالب بذلك سياسيون ألمان، فإن النقص المسجل حاليا بالعمالة الماهرة في القطاع الصحي والمقدر بحوالي 200 ألف وظيفة شاغرة في مهن التمريض، بحسب بيانات وزارة الصحة، قد يتفاقم بشكل أكبر في المستقبل.
بالتعاوين مع دويتشه فيله