شريط الأخبار
كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل ارتقاء 8 مواطنين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان ترامب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات اعتقال مواطنين اثنين من طولكرم القطاع: ارتقاء 72.608 مواطنين أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال مواطن ووالده في أريحا اقتحام عدة بلدات بالضفة الغربية وإغلاق محال تجارية ارتفاع طفيف في أسعار الذهب ترامب: البحرية الأميركية كانوا مثل القراصنة خلال حصار إيران سحب جنود أمريكيين من ألمانيا.. هل بدأ العد التنازلي لإخلاء القواعد الأوروبية؟ ترامب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات.. تقديرات أميركية تكشف الرقم
  1. كشف ملابسات سرقة عدد من الفلل في أريحا
  2. 19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  3. السعودية تستقبل أولى أفواج حجاج بيت الله الحرام
  4. إصابة 3 مواطنين جراء اعتداء المستوطنين في جالود
  5. 3 إصابات بينها مسنة جراء اعتداء للمستوطنين شرق الخليل
  6. ارتقاء 8 مواطنين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
  7. مسؤول إسرائيلي: نحن محاصرون في فخ إستراتيجي بجنوب لبنان
  8. ترامب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات
  9. اعتقال مواطنين اثنين من طولكرم
  10. القطاع: ارتقاء 72.608 مواطنين
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. اعتقال مواطن ووالده في أريحا
  13. اقتحام عدة بلدات بالضفة الغربية وإغلاق محال تجارية
  14. ارتفاع طفيف في أسعار الذهب
  15. ترامب: البحرية الأميركية كانوا مثل القراصنة خلال حصار إيران
  16. سحب جنود أمريكيين من ألمانيا.. هل بدأ العد التنازلي لإخلاء القواعد الأوروبية؟
  17. ترامب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت
  18. 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز
  19. وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير
  20. حصار الموانئ يكلّف إيران مليارات.. تقديرات أميركية تكشف الرقم

الجيش الإسرائيلي ينقل تكتيكات الحرب بالقطاع إلى الضفة

نيويورك تايمز: الجيش الإسرائيلي ينقل تكتيكات الحرب على القطاع إلى الضفة الغربية مثل القصف المتكرر، ولو كان على نطاق محدود حتى الآن، واستخدام الدروع البشرية، وتدمير البنية التحتية.


تناول تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة والمستمرة في شمال الضفة الغربية، مشيرةً إلى تقاطع برز بينها وبين ما يحدث في قطاع غزة، مثل القصف المتكرر، ولو كان على نطاق محدود حتى الآن، واستخدام الدروع البشرية، وتدمير البنية التحتية.

يتذكر ناصر الدمج، أن الجنود أمسكوا بذراعيه من الجانبين، وساروا به عبر الشوارع حتى وصلوا إلى هيكل مسجد مدمر. وكان هناك بئر يؤدي إلى كهف قديم تحت الأرض. وعندما أمروه بالنزول، قال الدمج إنه أدرك السبب: "لقد كانوا يستخدمونه كدرع بشري". مضيفاً: "لقد أرادوا مني أن أتفقد ما يوجد في الطابق السفلي لحمايتهم". وقال إنه احتج، لكن الجنود الثلاثة وقائدهم، الذين كانوا يحملون بنادق هجومية في أيديهم، أجبروه على النزول، وأضاف: "أن القائد قال له بينما كان الجنود يسلمونه طائرة مُسيّرة حتى يتمكنوا من مسح الكهف: كن حذراً، لا تكسرها، إنها باهظة الثمن".

وأوضحت الصحيفة الأميركية: "إن هذه الحادثة، التي أكدها شهود عيان، لم تحدث في غزة، حيث أجبرت القوات الإسرائيلية الفلسطينيين بشكل غير قانوني على القيام بمهام خطيرة لتجنب المخاطرة بحياة الجنود الإسرائيليين في الحرب هناك. وقد حدث ذلك في الضفة الغربية المحتلة، حيث يقول السكان إن القوات الإسرائيلية تتبنى تكتيكات مماثلة لتلك التي تستخدمها في غزة، بما في ذلك الغارات الجوية واستخدام الفلسطينيين كدروع بشرية".

وكان ذلك، خلال اقتحام استمر لمدة 10 أيام، في مدينة جنين، ضمن عملية الجيش العسكرية الواسعة في الضفة الغربية، أواخر آب/ أغسطس. وخلال الاقتحامات في جنين ومناطق فلسطينية أخرى بدأت في آب/ أغسطس، وأفاد الجيش الإسرائيلي بتنفيذ نحو 50 غارة جوية على الضفة الغربية.

وبحسب الأمم المتحدة ومنظمة الحق الفلسطينية لحقوق الإنسان، ارتقى أكثر من 180 شخصاً في غارات جوية على القطاع خلال العام الماضي، بما في ذلك عشرات الأطفال. ورفض الجيش الإسرائيلي تقديم حصيلة القتلى، لكنه زعم أن "98 بالمائة" من الأشخاص الذين قُتلوا في الغارات الجوية كانوا "متورطين في أنشطة إرهابية".

وقد تسببت الضربات الجوية والاقتحامات في أضرار جسيمة للطرق وشبكات الكهرباء وخطوط المياه والصرف الصحي. ويقول العاملون المحليون والدوليون والعاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة إن "إسرائيل عطلت جهود الإغاثة التي يبذلونها"، في حين تظهر مقاطع فيديو تحققت منها صحيفة "نيويورك تايمز"، جرافات إسرائيلية تمنع مركبات الطوارئ من المرور.

وأفادت "نيويورك تايمز": "بدلاً من وصفها بالغارات، شبّه السكان وعمال الإغاثة وبعض الخبراء ما يحدث في الضفة الغربية بالحرب". وقال سليم السعدي، أحد أعضاء المجلس المحلي في المدينة: "نحن نطلق على جنين اسم غزة الصغيرة". وبينما كان يسير في مخيم جنين، أشار إلى الصوت المستمر للطائرات الإسرائيلية المُسيّرة التي تقوم بأعمال المراقبة والغارات الجوية.

وقال ناداف فايمان، مدير منظمة "كسر الصمت"، وهي منظمة تتألف من جنود إسرائيليين سابقين وتجمع شهادات من جنود شاركوا في الاقتحامات في جنين وطولكرم: "إنها عملية غزّة للجزء الشمالي من الضفة الغربية".

وفي 26 آب/ أغسطس، شنت القوات الإسرائيلية غارة جوية على ما وصفته بـ "غرفة عمليات" في مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم، ما أسفر عن سقوط خمسة أشخاص، بينهم عدنان جابر (15 عاماً)، الذي اتهمته إسرائيل بتصنيع المتفجرات. وقال والد عدنان، أيسر جابر: "أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الفور أنها قتلت إرهابياً، لكنه كان طفلاً صغيراً وليس إرهابياً". وأشار جابر إلى أن "ابنه كان يتلقى دروسًا ليصبح حلاقاً. لقد بقي له حوالي أسبوعين، ثم قُتل".

في 28 آب/ أغسطس، قصفت طائرة إسرائيلية، ما قال الجيش إنه "مسلحين في زقاق بمخيم الفارعة للاجئين". وروى السكان كيف أصيب منزل أيضاً، مما أسفر عن ارتقاء شقيقين، محمد مسعود محمد نعجة، 17 عاماً، ومراد مسعود محمد نعجة، 13 عاماً، وإصابة شقيق ثالث ووالد الأطفال بجروح خطيرة.

وفي أيلول/ سبتمبر، قال الجيش الإسرائيلي إن طائراته ضربت "إرهابيين ألقوا متفجرات وأطلقوا النار على قوات الأمن وقضت على شخص مسلح بعبوة ناسفة". وقال السكان إن الجنود أطلقوا النار على الشاب ماجد فداء أبو زينة (17 عاماً)، وأطلقوا النار على سيارات الإسعاف التي حاولت إنقاذه، قبل أن يستخدموا جرافة لإلقاء جثته خارج المخيم. وقالت والدته أمل أبو زينة إن "الجنود يفعلون ما يريدون".

وأسفرت الغارات الإسرائيلية على جنين ومدن أخرى على مدى عشرة أيام عن ارتقاء 51 شخصاً، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. ووفقاً للأمم المتحدة، كان من بين الضحايا سبعة أطفال.

في صباح يوم 28 آب/ أغسطس، عندما شنت القوات الإسرائيلية غاراتها على جنين وطولكرم وطوباس، نشر وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت، يسرائيل كاتس، على وسائل التواصل الاجتماعي، تغريدة، قال فيها: "يتعين علينا التعامل مع التهديد كما نتعامل مع البنية التحتية للإرهاب في غزة". وتحذر جماعات حقوق الإنسان وعمال الإغاثة من ما يسمونه بالتشابهات الخطيرة.

وقالت أليجرا باتشيكو، التي تقود اتحادًا من منظمات الإغاثة المدعومة من الغرب في الضفة الغربية: "نحن جميعاً لدينا هذا الشعور بأن النمط المتبع في غزة، وطريقة العمل، يتم تطبيقها في الضفة الغربية، وهذا أمر مثير للقلق الشديد". وأضافت أن "أهداف الحكومة الإسرائيلية الحالية في الضفة الغربية تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على الخروج من المناطق المستهدفة باستخدام نفس النوع من القوة الهائلة والأسلحة والدمار الذي استخدمته في غزة".

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، حذر مسؤولون من الأمم المتحدة من "تكتيكات حربية مميتة" في الضفة الغربية، وحاولوا دخول جنين لإجراء تقييم، لكن السلطات الإسرائيلية منعتهم من الدخول، بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وقالت والدة الدمج، أمل الدمج (48 عاماً): "كنت خائفة للغاية أثناء المداهمات. هذه هي الغارات الأكثر كثافة التي رأيتها على الإطلاق، والتي شهدتها على الإطلاق". وعودة إلى الدمج، الذي كان قد استخدم كـ"درع بشري"، بمجرد وصوله إلى الكهف، روى "كيف كان الضوء الوحيد يأتي من الطائرة المُسيّرة التي كانت بين يديه".

وقال الدمج، إن قائد القوة الإسرائيلية كان يتابع البث المباشر من الأعلى على جهاز آيباد ويصرخ بالتعليمات حول المكان الذي يجب التوجه إليه وما الذي يجب الاقتراب منه. وتضيف الصحيفة: "على ما يبدو أن الجنود الثلاثة والقائد كانوا مقتنعين بأن الوضع آمن"، انضموا إلى الدمج في الكهف واستجوبوه، مطالبين بمعرفة أماكن تواجد أعضاء الجماعات الفلسطينية المسلحة. ورد عليهم: "لا أعلم، أنا لا أتدخل"، وتابع، قائد القوة صاح: "أنت كاذب، أنت تعيش في حي الإرهابيين، قل الحقيقة وإلا سأطلق النار على ساقيك". وقال إنهم بعد أكثر من ساعتين أطلقوا سراحه، وفي اليوم التالي عاد الجيش الإسرائيلي وفجر الكهف.

ورداً على أسئلة حول حالتين تتعلقان باستخدام الدروع البشرية في جنين، بما في ذلك حالة الدمج، قال الجيش الإسرائيلي: إن "الحوادث المذكورة في التحقيق تبدو متناقضة مع أوامر الجيش الإسرائيلي". وأضاف أنه لا يملك معلومات كافية لتأكيد أو نفي وقوع مثل هذه الحوادث. وقد أكدت العملية التي شملت الكهف، قائلة "تم تدمير منشأة قتالية تحت الأرض تقع أسفل مسجد".

وفي عام 2005، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن استخدام الجيش للمدنيين كدروع بشرية يشكل انتهاكا للقانون الدولي وحظرت هذه الممارسة. وفي حكمه، كتب أهرون باراك، رئيس المحكمة العليا آنذاك، "لا يمكنك استغلال السكان المدنيين لتلبية الاحتياجات العسكرية للجيش، ولا يمكنك إجبارهم على التعاون مع الجيش". لكن الفلسطينيين في الضفة الغربية يقولون إن هذه الممارسة لم تتوقف أبداً.

وقال أحمد بلالو إن قوات الجيش أعطته ولاعة وأمرته بإشعال الخيوط التي تحمل الشوادر فوق الأزقة الضيقة في مخيم جنين.

وقال وايمان، الذي يرأس منظمة كسر الصمت، إن النهج العسكري الشامل المستخدم في الضفة الغربية يُعرف باسم "مبدأ الضاحية"، في إشارة إلى تدمير إسرائيل للضاحية، وهي مجموعة أحياء في جنوب بيروت. وأضاف أن هذا التكتيك يسبب أضراراً غير متناسبة للبنية التحتية المدنية ويهدف إلى محاولة التسبب في قدر كبير من الضرر والدمار بحيث يصبح "المدنيون ضد الجماعات المسلحة في مناطقهم". وأضاف أن "هذا النوع من الضغوط لم يتم فرضه على القرى والبلدات في الضفة الغربية إلا مؤخراً".


المصدر: الترا فلسطين


2024-11-24 || 20:09






مختارات


144 مستوطناً يقتحمون الأقصى

فرنسا تسمح لأوكرانيا إطلاق صواريخ بعيدة المدى على روسيا

ارتقاء جندي لبناني وإصابة 18 بقصف إسرائيلي

بوريل: اعتقال نتنياهو وغالانت ليس اختيارياً

150 صاروخاً منذ الصباح.. بعضها يطال تل أبيب

الهيئة: أوامر اعتقال إداري بحق 25 أسيراً

إزاحة الستار عن جدارية الشاعر سميح القاسم

تفاقم معاناة النازحين في الخيام مع دخول المنخفض الجوي

نتنياهو لسكان القطاع: عليكم الاختيار بين الحياة والموت

إطلاق الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة

الأونروا: إمدادات الغذاء التي تدخل القطاع تلبي 6% فقط

مستوطنون يهاجمون تجمع العراعرة البدوي شرق دوما

ثورة طبية.. الذكاء الاصطناعي يضمن الجراحة في 10 ثوان

الكشف عن شكل الفوتون لأول مرة في تاريخ الفيزياء

نقابة الصحفيين تطلق حملة "صحفيات بزمن الحرب"

خسائر حرب لبنان 11 مليار دولار.. و4 سنوات لإعادة الإعمار

الاعتداء على مواطن على حاجز شرق طولكرم

صواريخ "الحزب" الميتافيزيقية

خلال عام.. مصادرة 52 ألف دونم من أراضي الضفة

إصابة شاب برصاص الجيش في الفندقومية

ليفربول يحلّق في صدارة الدوري الإنجليزي

مستشار خامنئي: إيران تجهز للرد على إسرائيل

13 إصابة جراء سقوط شظايا على مخيم طولكرم

هل تناول السمك يحد فعلاً من طنين الأذن؟

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو صافياً إلى غائم جزئي، حاراً نسبياً إلى حار وجافاً، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و20 ليلاً.

27/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.46