حسين الشيخ يلتقي الرئيس السوري في دمشق
نادي الأسير: الإفراج عن المعتقل القاضي بوضع صحي صعب
موافقة مبدئية على إنشاء مستشفى أهلي في بيت فوريك
إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي
مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية
صدور أحكام إدارية بحق 69 أسيراً
حملة تؤمّن إدراج التسميات الجغرافية بالضفة على خرائط مايكروسوفت
إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس
نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة إسرائيلية مستمرة منذ عقود
مصرع طفل بحادث سير ذاتي في ضواحي القدس
المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في صانور
باريس سان جيرمان يهزم البايرن في الأبطال
كشف قضيتي تشهير وابتزاز إلكتروني في قلقيلية وجنين
ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
القطاع: ارتقاء 72.599 مواطناً
هيومن رايتس: إسرائيل تموّل جرائم حرب في الجولان
قيود الشيكات تضرب التجارة في الضفة
ارتفاع حاد في أسعار المنتج خلال آذار
أسعار الذهب والفضة
أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، صباح الجمعة 15.11.2024، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بارتقاء أسيرين في السجون الإسرائيلية وهما: سميح سليمان محمد عليوي (61 عاماً) من نابلس، وأنور شعبان محمد إسليم (44 عاما) من غزة.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير اليوم الجمعة، إنّ عليوي واستنادا للمعطيات التي توفرت، فقد ارتقى في 6/11/2024، وذلك بعد ستة أيام على نقله من عيادة سجن (الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) علما أنه كان محتجزا قبل سجن (الرملة) في سجن (النقب)، ولم تُعلن إدارة السّجون عن ارتقاء رغم أنها ملزمة بذلك، أما أنور إسليم فقد ارتقى يوم أمس 14/11/2024 خلال عملية نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحيّ.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الأسير عليوي معتقل إدارياً منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستنادا لزيارة أجراها محامي هيئة الأسرى له في تاريخ 21 آب/ أغسطس 2024 في سجن (النقب)، فقد ذكر أنه يُعاني قبل اعتقاله من عدة مشاكل صحية نتيجة إصابته بورم حميد في الأمعاء قبل سنوات، أما الأسير أنور إسليم من غزة، فهو معتقل منذ 8/12/2023، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله بحسب عائلته.
وفي تفاصيل الزيارة التي تمت للأسير عليوي في شهر آب / أغسطس المنصرم، فقد ذكر للمحامي: "أنه كان يُعاني أوضاعاً صحيةً صعبة قبل اعتقاله، وقد خضع لعدة عمليات جراحية، خلالها تم استئصال جزءاً من أمعائه جرّاء إصابته بورم حميد في حينه، وكان من المفترض أن يجري عملية جديدة في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023، إلا أنها لم تتم بسبب اعتقاله، الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي".
كما وأكّد في إفادته للمحامي: "أنه تعرض كما العديد من الأسرى لعمليات تنكيل، واعتداءات متكررة خاصة خلال عملية نقله إلى العيادة، وعلى الرغم من مرضه وحالته الصّحيّة الصّعبة، إلا أنهم كانوا يخرجونه للعيادة مقيد، ويتم التنكيل به، وأضاف أنّه فقد من وزنه حتى تاريخ الزيارة أكثر من 40 كغم، ولم يعد قادرا على تناول لُقيمات الطعام التي تقدم لهم، كما أنه لم يحصل على أي علاج بالمطلق منذ اعتقاله، لافتا إلى أنه ورغم تدخل مؤسسات حقوقية مختصة في الداخل للضغط على إدارة السّجون لتوفير العلاج له إلا أنّ ذلك لم يتم، وفي تقرير الزيارة لفت المحامي إلا أنّ الأسير رفض حلق شعر رأسه وذقنه إلا بعد الإفراج عنه".
يذكر أنّ الأسير عليوي أسير سابق أمضى ما مجموعه في السجون الإسرائيلية نحو عشر سنوات، وقد بدأت رحلة اعتقالاته منذ عام 1988، وهو متزوج وأب لتسعة من الأبناء، كذلك الأسير إسليم فهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء.
تصاعد الجرائم بحق الأسرى جراء سياسة التصفية
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ الأسيرين عليوي، وإسليم تعرضا لجريمة ممنهجة، كما كافة الضحايا الأسرى، من خلال سياسة القتل البطيء والتصفية التي تنتهجها منظومة السّجون بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة، وعبر سلسلة من الجرائم والسّياسات الثّابتة، أبرزها جريمة التّعذيب، والجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، حيث شكّلت هذه الجرائم الأسباب المركزية لارتقاء العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.
وبعد مرور أكثر من 400 يوم على حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، فإن الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين في تصاعد، فعامل الزمن يشكّل الحاسم الأبرز بتحديد مصير الأسرى، فالعديد من الأسرى والمعتقلين المرضى، الذين تحملوا إجراءات منظومة إسرائيل وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء، تحولوا إلى أسرى مرضى، وهذا ما نلمسه يوميا سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم، ومن خلال إفادات الأسرى المفرج عنهم، لتشكل جرائم إسرائيل بحقّ الأسرى أحد أوجه حرب الإبادة، وشكلاً من أشكالها.
أسرى النقب يواجهون كارثة صحية
وكانت هيئة الأسرى ونادي الأسير، قد أعلنتا في بيان سابق أن أسرى سجن (النقب) يواجهون كارثة صحيّة تتصاعد، جرّاء انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، وإصابة المئات بين صفوفهم، وهو نموذج عن سجون مركزية أخرى تفشى فيها المرض منذ عدة شهور وتصاعد انتشاره بشكل كبير مؤخرا حيث حوّلت إدارة السّجون مرض الجرب إلى أداة تعذيب وتنكيل وقتل.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أن استمرار الأوضاع الكارثية التي يواجهها الأسرى ومنهم المرضى والجرحى بشكل خاص، من المؤكّد أنه سيؤدي إلى ارتقاء المزيد من الأسرى في السجون الإسرائيلية ومعسكراته، فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على حصر أعداد المرضى في السّجون نتيجة لتفشي الأمراض بين صفوفهم، واعتقال المزيد من الجرحى.
الهيئة تحمل إسرائيل المسؤولية
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إسرائيل كامل المسؤولية عن ارتقاء الأسيرين عليوي، وإسليم، لتضاف هذه الجريمة إلى سجل جرائم إسرائيل المستمرة، وغير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة التي شكّلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ شعبنا الصامد، كما أنّ أعداد الضحايا الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع المراحل التي شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية تاريخية.
وأشارت الهيئة والنادي، إلى أنّه وبارتقاء الأسيرين عليوي، وإسليم فإن أعداد الضحايا الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (280)، إلى جانب عشرات الضحايا من الأسرى الذي يواصل الجيش الإسرائيلي إخفاء هوياتهم، وظروف ارتقائهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لضحايا الحركة الأسيرة فإن عدد الضحايا الأسرى بعد تاريخ السابع من أكتوبر ارتفع إلى (43)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات المختصة.
مطالبة بوقف الجرائم بحق الأسرى
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بوقف حالة العجز المرعبة التي تلف دورها أمام جرائم حرب الإبادة، والجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيليّة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة إسرائيل باعتبارها فوق المسائلة والحساب والعقاب.
وأفادت الهيئة بأن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين اعترفت بهم إدارة السجون حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري يبلغ أكثر من عشرة آلاف و200، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الإسرائيلي، ومن بين الأسرى (96) أسيرة، وما لا يقل عن 270 طفلا، و3443 معتقلا إداريا بينهم 31 من النساء، و100 طفل.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين