الهيئة: تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين دويكات وقاسم
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تنشر تفاصيل الوضع الصحي للأسيرين ضياء دويكات من نابلس ومنير قاسم من طولكرم.
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر الخميس 14.11.2024، تفاصيل الوضع الصحي والاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات ومنير قاسم القابعين في سجن شطة.
ونقلت محامية الهيئة على لسان الأسير ضياء سمير دويكات من مدينة نابلس: بعد منتصف ليلة 01/08/2023، قامت قوة كبيرة من الجيش مقنعي الأوجه باقتحام منزلي، حيث قيدوني وعصبوا عيني، ثم اقتادوني إلى معسكر حوارة، وقاموا برميي خارجا بين الأشجار لمدة يوم كامل دون طعام أو شراب، حتى أنهم رفضوا طلبي بالذهاب إلى الحمام لقضاء حاجتي، وفي صبيحة اليوم التالي أخذوني إلى مستشفى بيلنسون وقاموا بإخضاعي لعدد من الفحوصات الطبية، بعدها مباشرة نقلوني إلى تحقيق عوفر لمدة 4 ساعات، ثم إلى سجن مجدو.
وتضيف المحامية، أن السجانيين يمنعون الأسير من التحدث مع المحامي والقاضي خلال جلسات المحاكمة التي تعقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بل يقومون بسحبه وإبعاده مباشرة.
وقد تم إصدار حكم بالسجن الإدراي لمدة 6 أشهر بحق دويكات، ثم تم تحويل الحكم إلى قضية في شهر 01/2024، دون معرفة الأسباب.
علما أن الأسير يعاني من مرض سرطان بالعظم، وكان قد خضع لجلسات علاج كيماوي وبيولوجي لقرابة الـ7 سنوات، كما يشتكي من مشاكل بالعيون وكان يرتدي نظارة طبية، لكنها انكسرت بعد اعتقاله، فأصبح يشعر بالدوار بشكل مستمر ولا يستطيع الرؤية بوضوح.
الأسير منير قاسم من طولكرم
أما الأسير منير طلال قاسم من مدينة طولكرم، فقد قام جنود الجيش بمداهمة منزله بتاريخ 06/03/2024، حيث أصعدوه إلى السطح وعصبوا عينيه ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح لمدة 3 ساعات، حتى سالت الدماء من وجهه، بعدها قاموا باعتقاله.
بقي الأسير ينزف لعدة أيام، ويعاني من آلام شديدة، منعته من الوقوف على قدميه لما يزيد عن الشهر، ثم خضع للتحقيق لمدة شهرين في سجن الجلمة، وفي هذا السياق يقول الأسير: التحقيق كان مرهق جدا جسديا ونفسيا، فقد تم ربطي للوراء على كرسي والتحقيق معي بشكل متواصل دون توقف لمدة أسبوع، ثم وضعوني على ماكنة البوليجراف- ماكنة كشف الكذب-، وبعد 32 يوما من التحقيق نقلوني إلى سجن جلبوع، تعرضت هناك للضرب الشديد، وتم وضعي في زنازين (تورا بورا) وهي الأسوأ على الاطلاق، مكثت فيها 5 أيام على الأرض دون فرشة ودون حمام، وفي شهر 05/2024 تم اقتيادي إلي سجن شطة، الذي أقبع فيه حاليا.
وعلى المستوى الصحي، يعاني الأسير من مرض في المرارة والكبد، ويجب أن يتلقى علاجا معينا، لكن بعد اعتقاله بأسبوعين، تم منعه من الدواء مما ينعكس سلبا على صحته.
علما أنه يوجد محكمة لمنير قاسم يوم 19/11/2024، وهو معتقل سابق تم تحريره بتاريخ 30/10/2015، بعد أن أمضى 10 أعوام بالسجن.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2024-11-14 || 12:45