إجبار 130 عائلة على النزوح قسراً من بيت حانون
قوات الجيش الإسرائيلي تجبر مئات المواطنين على النزوح قسراً من مراكز إيواء ومنطقة سكنية في بلدة بيت حانون شمال القطاع، تحت إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف.
أجبر الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء 12.11.2024، مئات المواطنين على النزوح قسرا من مراكز إيواء ومنطقة سكنية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة تحت إطلاق نار وقصف مدفعي كثيف، في ظل مواصلته عمليات الإبادة الجماعية شمالي القطاع لليوم 39 على التوالي.
وقالت مصادر محلية، إن الجيش المتوغل في المنطقة حاصر 130 عائلة داخل مراكز الإيواء في بلدة بيت حانون والمنازل المحيطة بها، وأجبر من فيها على النزوح قسرا تحت الرصاص وتهديد السلاح خارج البلدة.
وقال شهود عيان، إن النازحين خرجوا تحت زخات الرصاص وتهديد السلاح من مراكز الإيواء والبيوت المجاورة باتجاه شارع صلاح الدين الواصل شمال قطاع غزة بجنوبه.
وأشار الشهود إلى أن البلدة تشهد قصفا مدفعيا مكثفا تزامنا مع إطلاق نار من آليات الجيش.
وفي ذات السياق، أفادت مصادر طبية، بأن 3 مواطنين ارتقوا وأصيب آخرون في قصف الجيش 3 منازل لعائلات أبو عودة وشبات والكفارنة في بلدة بيت حانون.
وفي بمدينة غزة، انتشلت طواقم الإنقاذ 3 ضحايا وآخرين جرحى أصيبوا في قصف الجيش شقة سكنية لعائلة العمصي في شارع الجلاء شمالي المدينة.
وقال شهود عيان، إن انفجارات ضخمة سمع دويها نجمت عن نسف مبان سكنية شمالي مدينة غزة تزامنا مع قصف مدفعي غرب مخيم جباليا شمال القطاع.
وفي الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، اجتاحت قوات الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة مرة أخرى، تحت وطأة قصف دموي متواصل وحصار مشدد يمنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.
ارتقاء وإصابة أكثر من 146 ألف مواطن في القطاع
وترتكب إسرائيل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت ارتقاء وإصابة أكثر من 146 ألف مواطن، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل السلطات الإسرائيلية مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
المصدر: وفا
2024-11-12 || 10:36