شريط الأخبار
مصطفى يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة تايوان تسأل شعبها: هل نجلد المغتصبين والمحتالين؟ نزار مرتضى: رحلت.. ومعها قرية كاملة كعابنة: قرية "الدقيقة" تلفظ أنفاسها الأخيرة.. ولم نتلق أي دعم بيان.. نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة هدفها الضم 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى ربيعة جلطي: بين محمود درويش وبيننا مِلْحُ وهران! عامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة قرار كاتس في الضفة: ماذا يتغير فعلياً ومن سيوقف المستوطنين؟ الشيخ يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات للشرطة الإسرائيلية اعتقال 4 مواطنين من نابلس فيديو.. منع المتضامنين من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة هيومن رايتس ووتش تدعو إلى إبقاء قوة حفظ سلام في لبنان وفاة شاب متأثراً بجراحه إثر شجار عائلي في طولكرم الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية اعتقال مواطن من ضاحية اكتابا واحتجاز صحفي في بلعا أميركا.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد لأول مرة منذ 2010 6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو بيسنت: إجراءات أميركية غير مسبوقة ضد إيران الأسبوع المقبل بـ120 مليون دولار.. الأردن يبني وجهة حج عالمية حول "المغطس"
  1. مصطفى يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة
  2. تايوان تسأل شعبها: هل نجلد المغتصبين والمحتالين؟
  3. نزار مرتضى: رحلت.. ومعها قرية كاملة
  4. كعابنة: قرية "الدقيقة" تلفظ أنفاسها الأخيرة.. ولم نتلق أي دعم
  5. بيان.. نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة هدفها الضم
  6. 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  7. ربيعة جلطي: بين محمود درويش وبيننا مِلْحُ وهران!
  8. عامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة
  9. قرار كاتس في الضفة: ماذا يتغير فعلياً ومن سيوقف المستوطنين؟
  10. الشيخ يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات للشرطة الإسرائيلية
  11. اعتقال 4 مواطنين من نابلس
  12. فيديو.. منع المتضامنين من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة
  13. هيومن رايتس ووتش تدعو إلى إبقاء قوة حفظ سلام في لبنان
  14. وفاة شاب متأثراً بجراحه إثر شجار عائلي في طولكرم
  15. الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية
  16. اعتقال مواطن من ضاحية اكتابا واحتجاز صحفي في بلعا
  17. أميركا.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد لأول مرة منذ 2010
  18. 6 اتحادات عربية تعلن دعمها لإنفانتينو
  19. بيسنت: إجراءات أميركية غير مسبوقة ضد إيران الأسبوع المقبل
  20. بـ120 مليون دولار.. الأردن يبني وجهة حج عالمية حول "المغطس"

البيجر الموقوت.. تقرير يكشف تفاصيل خطة الـ9 سنوات

صحيفة واشنطن بوست الأميركية تكشف عن تفاصيل جديدة بشأن عملية تفجير أجهزة البيجر وكيفية التخطيط لها وتنفيذها.


كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في تقرير خاص، الأحد 06.10.2024، عن تفاصيل جديدة بشأن عملية تفجير أجهزة البيجر وكيفية التخطيط لها وتنفيذها.

واعتمدت الصحيفة في تقريرها على مقابلات مع مسؤولين أمنيين وسياسيين ودبلوماسيين إسرائيليين وعرب وأميركيين مطلعين على الأحداث، فضلاً عن مسؤولين لبنانيين وأشخاص مقربين من حزب الله.

وتكشف رواية "واشنطن بوست" كيف أن الهجوم لم يدمر صفوف قيادة حزب الله فحسب، بل شجع إسرائيل أيضاً على استهداف وقتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله.

أمام التفوق الإسرائيلي الاستخباراتي بحث حزب الله عن شبكات إلكترونية مقاومة للاختراق، إلا أن الموساد توصل إلى حيل دفعت الحزب إلى شراء أجهزة تبدو مثالية، صممها الموساد وقام بتجميعها في إسرائيل.

الجزء الأول من الخطة

بدأ الموساد في تفعيل الجزء الأول من الخطة، بإدخال أجهزة اتصال لاسلكية مفخخة، إلى لبنان منذ ما يقرب من عقد من الزمان، في عام 2015.

تحتوي أجهزة الراديو المحمولة ثنائية الاتجاه على حزم بطاريات كبيرة الحجم ومتفجرات مخفية ونظام إرسال يمنح إسرائيل إمكانية الوصول الكامل إلى اتصالات حزب الله.

وعلى مدى 9 سنوات، اكتفى الإسرائيليون بالتنصت على حزب الله، مع الاحتفاظ بخيار تحويل أجهزة الاتصال اللا سلكية إلى قنابل في أي أزمة مستقبلية.

ولكن بعد ذلك جاءت فرصة جديدة ومنتج جديد "براق"، وهو عبارة عن جهاز اتصال لا سلكي صغير مزود بمتفجرات قوية.

انتهى الأمر بحزب الله إلى دفع أموال غير مباشرة للإسرائيليين مقابل القنابل الصغيرة التي من شأنها أن تقتل أو تصيب العديد من عناصره.

ولأن قادة حزب الله كانوا على دراية باحتمال الاختراق، لم يكن من الممكن أن تأتي أجهزة الاتصال اللا سلكي من إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي حليف آخر لإسرائيل.

لذلك، في عام 2023، بدأ الحزب يتلقى طلبات لشراء كميات كبيرة من أجهزة الاتصال اللا سلكي التي تحمل علامة "أبولو" التايوانية، وهي علامة تجارية معروفة في جميع أنحاء العالم ولا توجد روابط واضحة لها مع المصالح الإسرائيلية أو اليهودية.

وجاء عرض المبيعات من مسؤول تسويق موثوق به من قبل حزب الله وله صلات بـ"أبولو".

كانت المسؤولة التسويقية، وهي امرأة رفض المسؤولون الكشف عن هويتها وجنسيتها، ممثلة مبيعات سابقة في الشرق الأوسط للشركة التايوانية وأسست شركتها الخاصة وحصلت على ترخيص لبيع مجموعة من أجهزة النداء التي تحمل العلامة التجارية أبولو.

قال مسؤول إسرائيلي مطلع على تفاصيل العملية: "كانت على اتصال بحزب الله، وشرحت لهم لماذا كان جهاز النداء الأكبر حجماً والمزود ببطارية أكبر أفضل من النموذج الأصلي"، مضيفا أن "إحدى نقاط الإقناع الرئيسية كانت أن الجهاز ممكن شحنه بكابل، والبطاريات تدوم لفترة أطول".

وكما اتضح، تم الاستعانة بمصادر خارجية لإنتاج الأجهزة الفعلية ولم يكن لدى المسؤول التسويقي أي علم بالعملية ولم يكن على علم بأن أجهزة النداء تم تجميعها فعلياً في إسرائيل تحت إشراف الموساد، كما قال المسؤولون.

وفقًا للمسؤولين المطلعين، تضمنت أجهزة النداء التابعة للموساد، والتي يزن كل منها أقل من ثلاث أونصات بطارية تخفي كمية ضئيلة من المتفجرات القوية.

وقال المسؤولون إن مكون القنبلة كان مخفًا بعناية شديدة لدرجة أنه كان من المستحيل اكتشافه تقريبًا، حتى لو تم تفكيك الجهاز.

وقال أحد المسؤولين: "كان عليك الضغط على زرين لقراءة الرسالة، وفي الممارسة العملية، كان هذا يعني استخدام كلتا اليدين، وبالتالي ستضرر أيدي المستخدمين وسيكونون غير قادرين على القتال".

جدل في المؤسسة الأمنية

لم يكن أغلب كبار المسؤولين في إسرائيل على علم بهذه القدرة حتى 12 سبتمبر.

وفي ذلك اليوم استدعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستشاريه الاستخباراتيين لعقد اجتماع لمناقشة التحرك المحتمل ضد حزب الله، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

وبحسب ملخص للاجتماع عقد بعد أسابيع من قبل مسؤولين مطلعين على الحدث، قدم مسؤولو الموساد لمحة أولى عن واحدة من أكثر عمليات الوكالة سرية.

ومع تصاعد الأزمة في جنوب لبنان، كان هناك قلق متزايد من اكتشاف المتفجرات، واحتمال أن تسفر سنوات من التخطيط الدقيق بسرعة عن لا شيء.

وفي نهاية المطاف، وافق نتنياهو على العملية.

حسن نصر الله "الهدف"

- في الوقت نفسه، اتسع النقاش حول هدف آخر بالغ الأهمية وهو حسن نصر الله نفسه.
- قال مسؤولون إن الموساد كان على علم بمكان تواجد نصر الله في لبنان لسنوات وكان يتتبع تحركاته عن كثب.
- ومع ذلك، امتنع الإسرائيليون عن اغتياله، ليقينهم أن الاغتيال سيؤدي إلى حرب شاملة مع الجماعة المسلحة، وربما مع إيران أيضًا.
- في 17 سبتمبر، وبينما كان النقاش محتدماً في الأوساط الأمنية في إسرائيل بشأن ما إذا كان ينبغي ضرب زعيم حزب الله، كانت آلاف أجهزة النداء - التي تحمل علامة أبولو تدق أو تهتز في آن واحد، في مختلف أنحاء لبنان وسوريا.
- وظهرت على الشاشة جملة قصيرة باللغة العربية: "لقد تلقيت رسالة مشفرة".
- واتبع عناصر حزب الله التعليمات بدقة للتحقق من الرسائل المشفرة، بالضغط على زرين.
- وفي المنازل والمحلات التجارية، وفي السيارات وعلى الأرصفة، مزقت الانفجارات الأيدي.
- وبعد أقل من دقيقة، انفجرت آلاف أخرى عن بعد، بغض النظر عما إذا كان المستخدم قد لمس جهازه أم لا.
- وفي اليوم التالي، في 18 سبتمبر، انفجرت مئات من الأجهزة بنفس الطريقة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المستخدمين والمارة.
- كانت هذه أول ضربة من سلسلة ضربات استهدفت أحد أشد أعداء إسرائيل حماسة.
- ثم ضربت إسرائيل مقر الجماعة وترساناتها ومراكزها اللوجستية بقنابل تزن 2000 رطل.
- وقعت أكبر سلسلة من الغارات الجوية في 27 سبتمبر، بعد عشرة أيام من انفجار أجهزة النداء.
- وقد أمر نتنياهو بالهجوم، الذي استهدف مركز قيادة على عمق كبير في بيروت.
- وفي اليوم التالي، 28 سبتمبر، أكد حزب الله مقتل نصر الله في الضربة الإسرائيلية.

المصدر: وكالات


2024-10-06 || 09:53






مختارات


حالة تأهب في إسرائيل

اعتقال شابين من بلدة عقابا شمال طوباس

اعتقال شابين من طولكرم

اليونيسف: 100 طفل قتلوا في لبنان خلال 11 يوماً

تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز المحيطة بنابلس

هل بدأ العد التنازلي لحرب موسعة بالشرق الأوسط؟

18 ضحية بقصف مسجد يؤوي نازحين بدير البلح

إصابة شاب بالرصاص في قرية تل

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

الدويري: إسرائيل تحاول فصل البقاع عن الليطاني

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و23 ليلاً.

32/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.16 3.40