تحقيق أميركي في بروتوكول الدروع البشرية الإسرائيلي
الإدارة الأميركية تُعرب عن قلقها البالغ من التقارير الإسرائيلية التي تشير إلى استخدام الجيش الإسرائيلي للمدنيين في غزة كغطاء لعملياته العسكرية داخل الأنفاق، وتشير إلى أنها تحقق في هذه المزاعم.
أعربت الإدارة الأميركية، الجمعة 16.8.2024، عن قلقها البالغ إزاء التقارير الإسرائيلية التي تتحدث عن استخدام الجيش الإسرائيلي للمدنيين في غزة كغطاء لعملياته العسكرية داخل الأنفاق مشيرة إلى أنها تحقق في هذه المزاعم.
كما وجهت أصابع الاتهام إلى حماس باستغلال المدنيين في القطاع كدروع بشرية، مشددة على ضرورة نجاح مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، لوقف المعاناة.
وفجر
تحقيق لصحيفة "هآرتس" بعنوان الجيش الإسرائيلي يستخدم مدنيين فلسطينيين لتفتيش أنفاق مفخخة محتملة في غزة، ليحلوا محل وحدات مختصة بالبحث عن المتفجرات وقتل عدد كبير منها.
وقالت منظمة كسر الصمت الإسرائيلية التي توثيق الانتهاكات العسكرية إن هذه الممارسات كانت منتشرة على نطاق واسع في مختلف الوحدات التي تقاتل في غزة لدرجة أنه يمكن اعتبارها "بروتوكولا".
حماس كان لها رأي في تحقيق "هآرتس" إذ طلبت من محكمة العدل الدولية ضم الاعترافات لملف "جرائم الحرب" التي تلاحق إسرائيل، على الرغم من أن تل أبيب اتهمت الحركة منذ بداية الحرب الحركة بالتواري بين التجمعات المدنية وتنفيذ هجماتها على إسرائيل من خلالهم.
المصدر: سكاي نيوز عربية
2024-08-16 || 12:34