شريط الأخبار
الداخلية السعودية: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء الحج واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي لاستهداف عمق إيران وزارة النقل وجامعة بيرزيت توقّعان مذكرة لتعزيز السلامة المرورية اتحاد العمال يعلن إلغاء فعاليات الأول من أيار ويطالب بإعفاءات وإلغاء الحبس فيديو.. الإفراج عن الصحفي علي السمودي عبد الرحمن الأبنودي.. الرجل الذي حارب أمريكا بالأغنية مجتبى: فصل جديد يتشكل في الخليج ومضيق هرمز جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026
  1. الداخلية السعودية: تأشيرات الزيارة لا تخول أداء الحج
  2. واشنطن تدرس نشر صاروخ فرط صوتي لاستهداف عمق إيران
  3. وزارة النقل وجامعة بيرزيت توقّعان مذكرة لتعزيز السلامة المرورية
  4. اتحاد العمال يعلن إلغاء فعاليات الأول من أيار ويطالب بإعفاءات وإلغاء الحبس
  5. فيديو.. الإفراج عن الصحفي علي السمودي
  6. عبد الرحمن الأبنودي.. الرجل الذي حارب أمريكا بالأغنية
  7. مجتبى: فصل جديد يتشكل في الخليج ومضيق هرمز
  8. جائزة عالمية لـ"الجزيرة الإنجليزية" تقديراً لتغطية حرب غزة
  9. مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية تعزيز صمود المواطنين
  10. فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش قرب دير بلوط
  11. يوم العمال بلا عمل.. العمال في غزة بين تبعات الحرب والحصار
  12. طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
  13. القطاع: ارتقاء 72.601 مواطن
  14. وفاة طالبة متأثرة بإصابتها بحادث دهس غرب الخليل
  15. تركيا.. عشيرة شهيرة تتخلى عن عادات تاريخية لتيسير الزواج
  16. بزشكيان: الحصار البحري على إيران محكوم عليه بالفشل
  17. محمود العدرة.. حكاية مقاتل قديم من المنافي إلى الغياب القسري في السجون الفرنسية
  18. أتلتيكو وأرسنال يتعادلان في ذهاب نصف نهائي الأبطال
  19. التحقيق في وفاة مواطنة جنوب جنين
  20. فتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2026

بعد حوادث مماثلة.. ما حدود الرد الإيراني على اغتيال هنية؟

عملية اغتيال إسماعيل هنية في طهران تشكل جزءاً من سلسلة الاغتيالات السياسية، حيث يتهم البعض إسرائيل بتنفيذ العملية، وتشير التحليلات إلى أن الرد الإيراني قد لا يكون هناك رد أو يكون رداً محدوداً.


تأتي عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الأربعاء 31.7.2024، ضمن سلسلة الاغتيالات السياسية، التي استهدفت طهران سواء على الأراضي الإيرانية أو خارجها.

واغتيل هنية في طهران، حسب ما أعلنت حركة حماس والحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الأربعاء، بعد ساعات من حضوره مراسم تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان، الثلاثاء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال حتى الساعة، إلا أن أصابع الاتهام سرعان ما وجهت صوب إسرائيل التي توعدت بقتل هنية وآخرين من قادة حماس.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس عن مصادر إيرانية، قولها إن "اغتيال هنية تم بصاروخ موجّه نحو جسده مباشرة".

وتشير ردود الأفعال الإيرانية على سلسلة الاغتيالات السابقة إلى حدود الرد الإيراني على عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

فبعد اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، في يناير 2020، اقتصر الرد الإيراني على ضرب قوات أميركية في العراق، وهو ما وُصف حينها بالرد المتواضع بالنظر إلى مكانة الفريق قاسم سليماني.

وفي شهر نوفمبر من العام نفسه اغتيل العالم النووي محسن فخري زاده، الذي اعتبرته إسرائيل، وهيئات استخباراتية أميركية، أبا لمشروع سري للقنبلة النووية الإيرانية، إلا أن طهران اكتفت بالإعلان عن عزمها محاسبة المتورطين في عملية الاغتيال.

وفي أبريل الماضي، استهدفت القنصلية الإيرانية في سوريا مما أدى إلى مقتل قائدين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، هما العميد محمد رضا زاهدي، ومساعده العميد محمد هادي حاج رحيمي، و5 مستشارين عسكريين إيرانيين هم حسين أمان اللهي، ومهدي جلالتي، وشهيد صدقات، وعلي بابائي، وعلي روزبهاني.

وشنت إيران أول هجوم عسكري مباشر في تاريخها على إسرائيل فيما أطلقت عليه عملية "الوعد الصادق"، وأعلنت على تلفزيونها الرسمي إطلاق مسيرات وصواريخ باليستية من أراضيها باتجاه إسرائيل، إلا أن تل أبيب أعلنت التصدي لــ99 بالمئة من الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

ويوضح خبراء ومحللون سياسيون في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" حدود الرد الإيراني على عملية اغتيال إسماعيل هنية.

إستراتيجية الامتصاص

الباحث في الشأن الإيراني، وجدان عبد الرحمن، قال في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن اغتيال هنية في طهران، هي رسالة واضحة لإيران قبل أن تكون لإسماعيل هنية أو حماس.

واعتبر أنها رسالة موجهة أيضا لحسن نصر الله زعيم حزب الله الذي هددت إسرائيل باغتياله، ورسالة أيضا لكبار القيادات الإيرانية بأن لديهم هذه الإمكانية، وأنهم يستطيعون الوصول لخامنئي (المرشد الأعلى علي خامنئي) نفسه في الداخل الإيراني إذا ما هدد الأمن القومي الإسرائيلي، وهو ما أكده نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أكثر من مرة.

ويرى عبد الرحمن أن الواقعة كاشفة عن هشاشة الأمن الإيراني، ومدى نفوذ الموساد الإسرائيلي داخل النظام، وعدم قدرة إيران عن الدفاع عن أجوائها للتصدي لهذه الاختراقات التي وصلت إلى غرفة نوم إسماعيل هنية.

وعن حدود الرد الإيراني يرى عبد الرحمن أن طهران ستحاول السيطرة على الأمر الذي يعتبر اختراقا وتجاوزا للخطوط الحمراء الإيرانية عبر إستراتيجية "امتصاص الضربات"، وهي لديها القدرة على امتصاص هذه الضربة، لكن من المتوقع أن تحرك إيران ميلشياتها في المنطقة في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

اختراقات في الجسم الإيراني

المحلل السياسي اللبناني، خالد العزي، أستاذ العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، قال في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن اغتيال هنية تحديدا وليس مسؤول إيراني، حدث لأنه يبقى ضيفا وليس إيرانيا، وطهران لن تدخل حربا من أجله، متوقعا أن تحدث تسويات كبيرة.

وشدد على أن اغتيال هنية بعد حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني وتحديدا في مكان نومه ومرافقه، هي ليست عملية اغتيال طبيعية، ولكن هناك أدلة متفشية ومرتبطة بالموساد الإسرائيلي أدت إلى تنفيذ هذه العملية، مؤكدا أن الوصول إلى هنية في قلب النظام الإيراني رسالة واضحة إلى الجميع أننا نستطيع أن نصل إلى حيث نريد، وهو ما قاله نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي وحدده في تنفيذ عمليتين مهمتين الأولى ضد فؤاد شكر المسؤول العسكري، والرجل الثاني في حزب الله وفي عقر دار الحزب في الضاحية الجنوبية.

أستاذ العلاقات الدولية كشف أن "نتنياهو يعرف أن أي تحرك إيراني سيلاقى بالمثل، وأن الولايات المتحدة لن تترك إسرائيل وحدها في الحرب ولن تتقبل الاعتداء على هذا الحليف، وهو ما قاله لويد أوستن (وزير الدفاع الأميركي) في تصريح له شدد فيه على عدم ترك إسرائيل وحدها إذا تعرضت لهجوم، ثم تحركت السفن الأميركية تجاه السواحل اللبنانية".

ولفت إلى أن "إيران هي المسؤولة عن عملية اغتيال هنية، والتي توضح أن الاختراقات من داخل الجسم الإيراني، وأن من قدم هنية للموساد الإسرائيلي هو في الداخل الإيراني وهذا يعني أن البلاد مخترقة بشكل كامل".

وتابع: "عقد اجتماع موسع للمجلس الأمني الأعلى الإيراني بحضور المرشد، يدل على أن القضية كبيرة، وكيفية التعامل معها وإمكانية ابتلاع الضربة لأن هنية لن يكون أغلى من قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق، الذي اقتصر الرد على اغتياله على إطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد في العراق".

وأشار إلى رغبة إيران في التفاوض مع الولايات المتحدة موضحا: "يجب أن نضع في الاعتبار أن إيران كانت ترسل رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية عبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأنها جاهزة للتفاوض مع واشنطن، كما أنها تعرف أن الرد على إسرائيل لن يمكنها من الحصول على أي مكاسب تريدها من الولايات المتحدة، لذلك في الغالب ستنتهي هذه العملية كما انتهت عمليات سابقة راح ضحيتها قادة مثل قاسم سليماني ومحسن فخري زادة وأسماء أخرى".

وأردف العزي: "أعتقد أن نتنياهو نفذ هذه العملية وهو يحاول أن يضع إيران في الزاوية وأن يجرها إلى حرب فعلية لضربها في عقرها وأخذ الغطاء الغربي أمام هذه الضربة، كما أن التصريحات والتهديدات الإيرانية تأتي من أجل شد العصب الداخلي وشد عصب ما يسمى بـ(محور الممانعة)".

وشدد على أن "حال الرد الإيراني فإن أي ضربة ستكون مدروسة ومتفق عليها، وهذه قواعد الضربة، لأن إيران غير معنية بقادة أو حشود شعبية ولا فصائل سنية أو فلسطينية أو شيعية، لأن مسألتها القومية فوق كل اعتبار، ولذلك فإن مسألة البرنامج النووي والتفاهم مع الغرب يمر على أجساد كل الذين يقبعون في المحور الإيراني".

ضمان غياب الرد

المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، قال في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن اغتيال إسماعيل هنية خلال أقل من 24 ساعة من اغتيال فؤاد شكر القيادي في حزب الله، يشير إلى أن إسرائيل ضمنت عدم وجود رد كبير من حزب الله وإيران أو أنها تلقت ضوءا أخضرا بالحماية من الولايات المتحدة والناتو".

وتابع: "بشكل أو آخر لا أعتقد أن يكون هناك رد من الجانب الإيراني، لأن هناك ثمة عمليات اغتيال سابقة في قلب طهران، وحتى الآن لم توضح إيران كيف تم الوصول إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس".

وشدد الرقب على أنه: "لا نتوقع أن يكون هناك رد عنيف ولا حتى بالمسيرات التي أطلقت بالسابق، والتي تم اعتبارها مسيرات إعلامية أكثر منها مسيرات تفجيرية، لذلك فإنه في حال الرد الإيراني سيكون عبر تحريك الأذرع لإطلاق بعض الصواريخ ولن يتجاوز الأمر ذلك، رغم المسؤولية المباشرة لإيران والتراخي الأمني الذي أدى لاغتيال هنية".

 

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-07-31 || 16:53






مختارات


إسرائيل: لن نعلق على اغتيال هنية

عائلة في مرمى نيران إسرائيل.. هنية يلحق بأفراد أسرته

معدلات القبول في جامعة القدس المفتوحة

معدلات القبول في جامعة خضوري

اعتقال 40 مواطناً من الضفة بأسبوع

الأمم المتحدة: ممارسات إسرائيلية مروعة بحق أسرى القطاع

بلينكن: الأولوية الآن لوقف إطلاق النار في القطاع

معدلات القبول في الجامعة العربية الأمريكية

مصرع مسن غرقاً في بركة سباحة بأريحا

مسؤول أمريكي: هـنية وشـكر قتلا في غارات إسرائيلية

معدلات القبول في جامعة بيرزيت

انخفاض الشيكل إلى أدنى مستوى له في نحو شهر

غالانت: لا نسعى لتوسيع الحرب لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

"لم نكن نعلم".. أول تعليق أميركي على اغتيال هـنية

ارتقاء 8 مواطنين في قصف إسرائيلي وسط القطاع

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو صافياً بوجه عام، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة ليصبح الجو معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و13 ليلاً.

24/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.94 4.15 3.45