شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة ترامب لإيران ملوحاً ببندقية: وداعاً للرجل اللطيف ارتقاء طفل متأثراً بإصابته برصاص في مدينة الخليل طاولة مستديرة في جنين لبحث واقع التعليم والتحديات التمويلية إيران تهدد بعمل عسكري غير مسبوق لفك الحصار البحري تجديد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية حسين الشيخ يلتقي الرئيس السوري في دمشق نادي الأسير: الإفراج عن المعتقل القاضي بوضع صحي صعب موافقة مبدئية على إنشاء مستشفى أهلي في بيت فوريك إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية صدور أحكام إدارية بحق 69 أسيراً حملة تؤمّن إدراج التسميات الجغرافية بالضفة على خرائط مايكروسوفت إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة إسرائيلية مستمرة منذ عقود مصرع طفل بحادث سير ذاتي في ضواحي القدس المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في صانور باريس سان جيرمان يهزم البايرن في الأبطال كشف قضيتي تشهير وابتزاز إلكتروني في قلقيلية وجنين ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
  1. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  2. ترامب لإيران ملوحاً ببندقية: وداعاً للرجل اللطيف
  3. ارتقاء طفل متأثراً بإصابته برصاص في مدينة الخليل
  4. طاولة مستديرة في جنين لبحث واقع التعليم والتحديات التمويلية
  5. إيران تهدد بعمل عسكري غير مسبوق لفك الحصار البحري
  6. تجديد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية
  7. حسين الشيخ يلتقي الرئيس السوري في دمشق
  8. نادي الأسير: الإفراج عن المعتقل القاضي بوضع صحي صعب
  9. موافقة مبدئية على إنشاء مستشفى أهلي في بيت فوريك
  10. إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي
  11. مصطفى يطلع المبعوث الأوروبي على آخر المستجدات السياسية
  12. صدور أحكام إدارية بحق 69 أسيراً
  13. حملة تؤمّن إدراج التسميات الجغرافية بالضفة على خرائط مايكروسوفت
  14. إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس
  15. نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة إسرائيلية مستمرة منذ عقود
  16. مصرع طفل بحادث سير ذاتي في ضواحي القدس
  17. المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في صانور
  18. باريس سان جيرمان يهزم البايرن في الأبطال
  19. كشف قضيتي تشهير وابتزاز إلكتروني في قلقيلية وجنين
  20. ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب

أم سعدات: عايشت نكبات وحروباً وما يجري الآن أخطر

الحاجة فاطمة حسين إغريّب 87 عاماً من مخيم جباليا، تروي تفاصيل عاشتها خلال النكبة عام 1948 وما عاشته بعد الـ7 من أكتوبر 2023 من نزوح وبحث عن مكان آمن.


لملم أبناء وأحفاد فاطمة حسين إغريّب ملابسها وحاجياتها الخاصة وكرسيها المتحرك في سيارة وانطلقوا بها من مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة التي كانت تنزح فيها، إلى مدينة دير البلح، وسط القطاع، بعد تهديدات الاحتلال باجتياح رفح.

كانت فاطمة (87 عاما)، والتي شهدت نكبة شعب فلسطين سنة 1948 بهروبها من قريتها "برير" [21 كم شمال شرق غزة]، قد نزحت وأبنائها وأحفادها، من بيتها في مخيم جباليا شمال غزة في أكتوبر الماضي إلى مدينة رفح ثم نزحت أمس إلى دير البلح.

تقول فاطمة الملقبة بـ أم سعدات، إن هناك صورا متشابهة بين نكبة 48 والعدوان الحالي، ففي برير أعدموا فلاحين وقصفوا بيوتا وقتلوا عائلات واليوم يقصفوا بيوتا ويقتلوا عائلات لكن بشكل أكبر وأخطر.

في برير قتلوا أولاد بلدنا وجيراننا من عائلات جاد الله والعُطل والعالول وعوكل، واليوم أعدموا زوج بنتي وأبيه وقتلوا جيراننا عائلات في بيوتهم.

الجيش أعدم صهرها ووالده في مخيم جباليا

وعلمت فاطمة أن جنود الجيش أعدموا صهرها محمد رضوان (65 عاما) ووالده رزق رضوان (90 عاما) رميا بالرصاص في حي القصاصيب في مخيم جباليا شمال غزة. فيما ارتقى العشرات من جيرانها عائلات سالم ومصطفى وأبو القمصان في غارات جوية متفرقة.

وأشارت أم سعدات إلى أنها هربت من برير إلى قرية بيت طيما ثم واصلت المسير مع أهلها إلى مدينة المجدل ثم دير البلح وتم قصف الأسواق كما يجري اليوم.

"هربنا للمجدل فقصفوا السوق هناك وارتقى الكثير، ثم هربنا لدير البلح فقصفوا السوق وارتقى الكثير وكذلك اليوم قصفوا سوق مخيم النصيرات وسوق مخيم جباليا لكن اليوم الأعداد أكبر"، قالت فاطمة.

تدمير 500 قرية فلسطينية وتهجير 3 أرباع الشعب الفلسطيني

وهاجمت عصابات صهيونية مسلحة القرى والمدن الفلسطينية عام 1948 وسحقت عائلات ودمرت زهاء 500 قرية فلسطينية وهجرت نحو 3 أرباع الشعب الفلسطيني واحتلت فلسطين وأقاموا عليها ما يُعرف اليوم بـ "إسرائيل"، فيما بات يعرف بنكبة الشعب الفلسطيني.

ويحيي الفلسطينيون كل عام في مختلف أرجاء العالم ذكرى "النكبة" في مراسم رسمية وشعبية.

هربت أم سعدات من قريتها "برير" حافية القدمين تحمل ابن اخيها

وتذكر أم سعدات يوم أن هربت من قريتها "برير" فقالت، إنها هربت حافية القدمين تحت القصف ولم تحمل معها شيئا سوى ابن أخيها.

رمت فاطمة ثوبها المطرز القديم وارتدت الجديد وحملت الطفل يوسف ابن أخيها محمود على ظهرها وهربت مع الناس، "كانت الشوارع غبار وعتمة لم أر جيدا".

"في 48 حملت ابن أخي واليوم حملني ابني وأحفادي، وفي 48 هربت مشيا واليوم هربت بالباص ولم أحمل سوى بضع ملابس،" قالت فاطمة التي أنجبت دستة من البنين والبنات.

تعدد الهروب بحثاً عن مكان آمن

ومن أوجه الشبه هو تعدد الهروب بحثا عن مكان آمن، فعند هروبها من برير هربت إلى قرية بيت طيما ثم إلى مدينة المجدل، شمال غزة، ثم جنوبا إلى دير البلح. أما اليوم فانتقلت من جباليا إلى رفح ثم انتقلت إلى دير البلح.

وقالت أم سعدات أرملة محمد جمعة أبو سالم، إن قصف اليوم أقوى بكثير من القصف في نكبة 48 ويوقع ضحايا أكثر بكثير.

كان الضحايا عددهم أقل والعائلات التي قتلت تبقى منها نصفها أو ربعها أما هذه المرة عائلات تباد بالكامل من 30 و 40 فرد أبناء وأحفاد.

ارتقاء أكثر من 35 ألف مواطن منذ أكتوبر 2023

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل ما يزيد عن 35 ألفا من المواطنين، وفقا لوزارة الصحة، بينهم مئات العائلات التي أبيدت بالكامل، آخرهم عائلة سليمان سالم أبو شريعة الذين أبيدوا جميعا في قصف استهدف بيتهم في حي الصبرة بمدينة غزة قبل ستة أيام، كما أعلن أحد أقاربهم "نضال أبو شريعة" على حسابه على "فيسبوك".

ومن أوجه الشبه قالت أم سعدات، إن العطش والجوع أبرز سمة لكن هذه الحرب أقسى، ففي عام 1948 كان المواطنون خلال نزوحهم يأكلون مما يحملون من "زوادة" أو من الحقول التي يصادفونها وهم يسيرون بمحاذاة شاطئ البحر.

"كنا نمر بأراض زراعية سيما المواصي [أراض زراعية قرب شاطئ البحر جنوب غزة] ونأكل منها أو نطلب ممن نصادفهم".

الجوع يضرب القطاع اليوم

أما اليوم فالجوع ضرب قطاع غزة خاصة الشق الشمالي، ويعتمد السكان في طعامهم على مساعدات من منظمات عمل إنساني محلية ودولية وبعض البضائع التجارية القليلة فقط.

وأكدت فاطمة أنها شهدت عدة حروب لكنها لم تر جوعا بين المواطنين مثل الذي يجري الآن في غزة.

وأغلقت قوات الجيش معابر قطاع غزة ومنعت دخول البضائع والماء والكهرباء والوقود، لكن بعد ضغوط دولية فتحت معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر رفح جزئيا لمرور بعض المساعدات والبضائع التجارية بقوة تشغيلية تساوي في أحسن الأحوال عُشر ما يحتاجه قطاع غزة، وفقا لمختصين.

شهدت أم سعدات العدوان الثلاثي والنكسة

وشهدت أم سعدات العدوان الثلاثي على مصر وغزة وشمال سيناء 1956 وحرب حزيران 1967 وأكثر من اعتداء على قطاع غزة لكنها لم تر وحشية كالذي يجري الآن في غزة.

"في العدوان الثلاثي أعدموا مواطنين في الشوارع وفي 67 احتلوا قطاع غزة وأيضا جعنا لكن ليس بهذا المستوى ولم يكن هناك نزوح متكرر"، كما قالت.

وحول النزوح قالت إنه من أكثر الأمور التي تشغل بالها هي وأولادها وأحفادها. "بهدلة ومخاسر".

أبرز أوجه الاختلاف بين 48 واليوم

أما من أبرز أوجه الخلاف فقالت إنها في نكبة 48 فقدت بيتا وأراض زراعية شاسعة أبرزها قطعة أرض تُعرف باسم "الحمرا" لشدة خصوبتها، لكن في عدوان 7 أكتوبر لم تفقد أرضا لأن كل أراض العائلة في برير.

وفي 1948 هربت مع والديها وأخوتها وأخواتها لكن هذه المرة هربت مع أبنائها وأحفادها. كذلك لم يقطع الجيش الكهرباء لأنه لم يكن لدى القرية كهرباء.

وكانت فاطمة تنتظر عودتها إلى قرية برير التي هجرتها عنوة لكنها تنتظر الآن العودة لبيتها في مخيم جباليا شمال غزة، كما قالت.

ووفقًا لتقديرات الأونروا، فإن ما يقارب من 450,000 شخص قد نزحوا قسرًا من رفح منذ 6 أيار/ مايو الجاري.

المصدر: وفا/ سامي أبو سالم


2024-05-14 || 13:29

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو صافياً بوجه عام، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة ليصبح الجو معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و13 ليلاً.

24/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48