شريط الأخبار
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026 فيدان: اتفاق مكة للدفاع ولن نرسل قوات للهجوم على دول أخرى الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية بالقدس كالاس تدعو لنشر قوات جنوب لبنان وعون يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية حزب العمال الكردستاني يعلن الانسحاب من تركيا وإنهاء الكفاح المسلح السجن المؤبد للأسير نظمي أبو بكر وغرامة 4.5 مليون شيكل غرامة تتجاوز 7.7 مليون شيكل في قضية جرائم ضريبية بلدية بيت فوريك: اللقاء المجتمعي الأول لإعداد الخطة التنموية الجيش يسلم جثمان الأسير مروان حرز الله في نابلس الجيش يهدم منزلا في قرية الديوك غرب أريحا نادي الأسير: الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 95 مواطناً القطاع: ارتقاء 74.254 مواطناً فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
  1. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  2. ثروة بيزوس تقفز 87 مليار دولار ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم
  3. مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 5 جنود في حادثين بجنوب لبنان
  4. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة في أراضي سالم
  5. ارتقاء 8 مواطنين في غزة و45 معتقلا و26 مصابا في الضفة
  6. الطقس: استمرار الأجواء الحارة نسبياً
  7. 18 مصاباً بالاختناق والحروق باعتداءات للجيش والمستوطنين بالخليل
  8. الشاعرة الكندية "آن كارسون" تفوز بنوبل للآداب 2026
  9. فيدان: اتفاق مكة للدفاع ولن نرسل قوات للهجوم على دول أخرى
  10. الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية بحق القنصلية البريطانية بالقدس
  11. كالاس تدعو لنشر قوات جنوب لبنان وعون يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  12. حزب العمال الكردستاني يعلن الانسحاب من تركيا وإنهاء الكفاح المسلح
  13. السجن المؤبد للأسير نظمي أبو بكر وغرامة 4.5 مليون شيكل
  14. غرامة تتجاوز 7.7 مليون شيكل في قضية جرائم ضريبية
  15. بلدية بيت فوريك: اللقاء المجتمعي الأول لإعداد الخطة التنموية
  16. الجيش يسلم جثمان الأسير مروان حرز الله في نابلس
  17. الجيش يهدم منزلا في قرية الديوك غرب أريحا
  18. نادي الأسير: الجيش يعتقل ويحقق ميدانيا مع 95 مواطناً
  19. القطاع: ارتقاء 74.254 مواطناً
  20. فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس

وليد العمري: حكـايـة شـيريـن أبـو عـاقـلة

يستعرض مدير مكتب قناة الجزيرة وليد العمري سيرة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص الجيش الإسرائيلي، ويُسلط الضوء على مسيرتها المهنية المتميزة، ودورها كرمز للصحافة الفلسطينية.


قالت شيرين نصري أبو عاقلة في حديث أفضت به لواحدة من وسائل الإعلام: "ما نواجهه في حياتنا، هو ما في حياة كل فلسطيني. يعني أنا لما أخرج من بيتي متوجهة لعملي، أمر بحاجز عسكري.. المزارع في أرضه قد يمنع من زراعة الزيتون، والطفل في طريق مدرسته قد يلاقي جنديا يطلق عليه قنابل الغاز.. وربما كسرت البيوت على أهلها وهم نيام. وقد أحرقت عائلة فلسطينية على يد مستوطنين. لست بحاجة إلى أن تخرجي من بيتك، فالجيش الإسرائيلي يحاصرك سواء كنت في غزة أم كنت في القدس والضفة الغربية. حتى الصلاة، في المسجد الأقصى أو في كنيسة القيامة، تحتاج إلى إذن من إسرائيل؛ فإسرائيل داخل في تفاصيل حياتنا اليومية، ولا وجود لحياة طبيعية".
 

وكمن كان يعرف مصيره، قالت شيرين في آخر تقرير لها على شاشة الجزيرة (وكان تقريرا استباقيا تم بثه بعد أربعة أيام من ارتقاءها بمناسبة الذكرى السنوية الـ74 لنكبة فلسطين انتهت من إعداده قبل يومين من ارتقاءها): "ثمة في فلسطين من يعيش النكبة تلو الأخرى ...".

نعم شيرين، هذا الجيش الإسرائيلي الذي اختصرت بطشه بكلماتك يبدأ تدخله السافر في تفاصيل حياة الفلسطيني بعد ساعتين من ولادته، ويستمر تغوله فيها حتى بعد موت الفلسطيني وصدور شهادة وفاته ودفنه، وهذا ما حدث معك أنت أيضا أيتها الشاهدة شيرين.

كان لنبرة صوت شيرين مذاق خاص أضفى على معالجاتها الصحفية أصالة مهنية سهلت عليها حكاية القصة وإيصالها إلى المشاهدين بأبسط الكلمات وأقلها عددا، وهذه ميزة قلما حظي بمثلها آخرون. 

هكذا كانت شيرين الصحفية المتألقة والإنسانة الرائعة.

كانت قارئة للواقع بأدق تفاصيله، وهو ما نقلته للمشاهدين أينما كانوا، بحضورها اللافت وصوتها الهادئ الرخيم، الذي جسّد صدقية منقطعة النظير وجعلها محط إعجاب وتقدير وتقليد. فلا عجب أن تدق أجراس كنائس كافة الطوائف المسيحية الفلسطينية وترتفع التكبيرات في مساجد القدس في موقف لم نشهد له مثيلا قبل إلا ثلاث مرات خلال مائة عام حسب العارفين ببواطن الأمور. هكذا نقشت شيرين اسمها بأحرف من نور وذهب في سجل الخالدين من أبناء الشعب الفلسطيني والعرب.

كانت شيرين إنسانة خلوقة هادئة الطباع، طاهرة القلب نقية السريرة وربما كان في ذلك تدبير رباني لنشهد ما شهدناه، بينما الكبد يتفتت كمدا أثناء تشييع جنازتها التي امتدت من مخيم جنين في أقصى شمال الضفة الغربية، حيث ارتقت بنيران الجيش الإسرائيلي مع سبق الإصرار والترصد، إلى مسقط رأسها ومثواها الأخير القدس التي عشقت ترابها، مرورا بنابلس ورام الله حيث شهدت وداعا وتكريما رسميا وشعبيا في مقر الرئاسة، الذي فتح بقرار رئاسي لمشاركة المواطنين، وذلك للمرة الأولى منذ ارتقاء الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

كان لنبرة صوت شيرين مذاق خاص أضفى على معالجاتها الصحفية أصالة مهنية سهلت عليها حكاية القصة وإيصالها إلى المشاهدين بأبسط الكلمات وأقلها عددا، وهذه ميزة قلما حظي بمثلها آخرون. درّست في جامعة بيرزيت وتعلمت فيها، وكانت طالبة نجيبة. لقد أفادت واستفادت؛ درّست فيها الإعلام، وتعلمت فيها الإعلام الحديث.

كانت شيرين مرجعا مهنيا وأخلاقيا، عنوانا لهموم الناس والمجتمع، خبيرة في السياسة والإعلام. أجادت القراءة في بحور الأدب العالمي والسياسة والاقتصاد، كما أجادت الكتابة والقراءة والحديث بأربع لغات.

روت القصة في حياتها وظلت ترويها بعد أن أصبحت هي القصة والخبر. لم تخفق شيرين في معالجة أو تغطية صحفية، على مدار ربع قرن من العمل في الجزيرة، هو نصف عمرها. قدمت الآلاف من التقارير والمقابلات الحية من الأخبار العاجلة وغير العاجلة. غطت انتفاضة الأقصى، والحروب الإسرائيلية على غزة ولبنان والقدس والنقب والجليل والضفة الغربية والجولان. كما شاركت في تغطيات لأحداث عربية ودولية في سوريا والأردن ومصر وبريطانيا والولايات المتحدة ولاهاي وجنيف والفاتيكان، وغيرها.. أعدت شيرين التقارير في مجالات الزراعة، والعلوم، والسياسة، والأمن، والرياضة، والقضايا الفنية والنسوية والمجتمعية دون تكبر وبتفان لافت. كتبت عن حبس جثامين الضحايا الفلسطينيين، وكانت من أوائل الصحفيين في العالم الذين تجرؤوا على إعداد تقارير حول أول المصابين بفيروس كورونا. غطت حروبا ومهرجانات وأفراحا وأتراحا، وزفت في تقاريرها عروسا إلى عريسها الأسير في السجون الإسرائيلية. بحثت مع ذوي الضحايا عن أشلاء أعزاءهم بين ركام مخيم جنين وودعت مع ذوي الضحايا أعزاءهم، ونقلت آهات أمهاتهم وحنين أطفالهم، واستقبلت مع أهالي الأسرى أبناءهم المحررين، واقتحمت مع المزارعين والفلاحين أراضيهم المغتصبة، وعاشت مع اللاجئين آلامهم وآمالهم. 

بحثت مع ذوي الضحايا عن أشلاء أعزاءهم بين ركام مخيم جنين وودعت مع ذوي الضحايا أعزاءهم، ونقلت آهات أمهاتهم وحنين أطفالهم، واستقبلت مع أهالي الأسرى أبناءهم المحررين.

لم يكن مستغربا أن تفطر وفاتها، في جريمة قتل بشعة من قبل الجيش الإسرائيلي، قلوب الملايين من مواطنين ومسؤولين، حتى حزن من أجلها القاصي والداني من عرب وعجم، وانتفض غضبا لها المجتمع الفلسطيني برمته ومسؤوليه من رئيسه وزعماء فصائله حتى أصغر أطفاله.

كانت باحثة وناقلة وراوية للناس وهموهم، تلتقط المعلومة برشاقة ومهنية وتحولها إلى عنوان بحثي تعالجه في تقرير إنساني أو خبر سياسي. تحدد المحاور وتدعمها بالشهود وأبطال القصة لتعزز مصداقيتها وتجعلها ملازمة للحقيقة. لم تنحز شيرين إلا للحقيقة والإنسان، رغم شظف العيش كما وصفته بكلماتها في مستهل هذه المعالجة، ورغم مخاطر مهنة المتاعب التي آثرتها على غيرها من المهن. مع العلم أن أبواب الخيارات للعيش الرغيد أمامها كانت مشرعة على مصاريعها.  لكن شيرين آثرت أن تكون من الناس بين الناس وللناس. وما علمناه بعد رحيلها أنها لم تكن ترد محتاجا ولا تصد باب سائل من الشعب الذي عشقته وأحبها. لم تخيّب قاصدا في معونة أو استشارة أو نصيحة. كانت كطباعها هادئة صامتة متبرعة لأيتام في أرجاء الوطن. لم تنس في العشر الأواخر من رمضان أن تتبرع بوجبات إفطار للمعتكفات في المسجد الأقصى إلى جانب شقيقها أنطون وعائلته الكريمة. كانت شيرين مسيحية مسلمة ومسلمة مسيحية، كانت إنسانة.
 
هذه شيرين الإنسانة العربية الفلسطينية المسيحية، والأمريكية أيضا.   

كانت شيرين في ذروة عطائها الإنساني وتألقها المهني عندما قتلها المجرم. كانت شيرين وما أجمل ما كانت، وشكرا شيرين لأنك كنت كما كنت، وشكرا شيرين لأنك كنت كما أنت.

كم كان اغتيالك بنيران قناصة إسرائيلية موجعا لزميلاتك وزملائك ولي شخصيا، فقد كنت المسطرة التي نقيس بها أنفسنا أخلاقيا ومهنيا، وما أقسى أن نقول كانت شيرين!  

 

 

الكاتب: وليد العمري/ معهد الجزيرة للإعلام


2024-05-13 || 16:22






مختارات


أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

إصابات خلال مواجهات في تل

اعتقال 3 شبان من مخيم الدهيشة

مداهمة عدد من المنازل في بلدة عزون

مستوطنون يحرقون مركبة في جالود

اليوم الـ220: استمرار إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

اقتحام يعبد ومنع بناء دفيئة زراعية في جلبون

هدم منزلين في بلدة عزون شرق قلقيلية

تشديد الإجراءات على حاجز تياسير

إغلاق حاجز عين سينيا شمال رام الله

استهداف ناقلة جند شرق رفح

مصر وإسرائيل والعدل الدولية.. ما دلالة الخطوة بهذا التوقيت؟

الحصار المالي وانغلاق الأفق السياسي يعمّق أزمة السلطة

عشرات القتلى جراء الفيضانات وتدفق الحمم البركانية في إندونيسيا

اعتقال مواطن ونجله من قلقيلية

غالانت: الحرب مستمرة حتى تفكيك الحركة

وفا ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

نتنياهو: نناقش نفي قادة الحركة

الجيش يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

مؤتمر الكويت: مانحون يتعهدون بتقديم أكثر من ملياري دولار للقطاع

بلينكن ينتقد إسرائيل بفعل إصرار نتنياهو على اجتياح رفح

السلطة ترفض إدارة معبر رفح تحت حكم إسرائيل

المتابعة: ذكرى النكبة تحل في ظل نكبة أخرى

صحة القطاع: الجيش يشن إبادة جماعية في مخيم جباليا

الأونروا: 360 ألف نازح من رفح خلال الأسبوع الماضي

الجيش يطلب إخلاء مستشفى الكويت في رفح

اعتقال 15 مواطناً من الضفة بيوم

دغلس يستقبل وفداً من مالكي الأراضي بالأغوار ويستمع لاحتياجاتهم

يـديـعـوت: قـراران استـراتيجـيان على طـاولة نـتـنـياهـو

أميركا "تخفي معلومات مهمة" عن إسرائيل!

الاعتداء على شاب بالضرب وسط حوارة

طرح عطاء مناقصة نقل طلاب مدرسة بكالوريا الرواد

مـعاريـف: لـــم تــعــد لإسرائـيل حصـــانــة فــي واشـنطـن

بالأسماء.. 67 أمر اعتقال إداري جديد

عقوبات جماعية بحق الأسرى في سجن النقب

مستوطنون يهاجمون شاحنات إغاثة متجهة للقطاع

صحة القطاع: ساعات تفصلنا عن انهيار المنظومة الصحية

وزيرة المرأة: صندوق النفقة يقدم خدمات جليلة للنساء

مصرع طالبة بحادث دعس جنوب الخليل

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و16 ليلاً.

28/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.43