شريط الأخبار
نتائج مميزة لمنتخب فلسطين للكاراتيه ببطولة إسطنبول قرارات مجلس الوزراء صدور أحكام إدارية بحق 26 أسيراً مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ45 أسيراً الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر فيديو.. مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا ارتقاء شابين جراء غارات وتصعيد إسرائيلي واسع بجنوب لبنان إيران: صواريخنا شهدت تطورا كبيرا وقادرة على المناورة في الجو القطاع: ارتقاء 73.422 مواطناً حجاوي يبحث مع نظيره السنغافوري تعزيز التعاون بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026 ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس
  1. نتائج مميزة لمنتخب فلسطين للكاراتيه ببطولة إسطنبول
  2. قرارات مجلس الوزراء
  3. صدور أحكام إدارية بحق 26 أسيراً
  4. مواعيد جلسات تثبيت إداري لـ45 أسيراً
  5. الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر
  6. فيديو.. مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا
  7. ارتقاء شابين جراء غارات وتصعيد إسرائيلي واسع بجنوب لبنان
  8. إيران: صواريخنا شهدت تطورا كبيرا وقادرة على المناورة في الجو
  9. القطاع: ارتقاء 73.422 مواطناً
  10. حجاوي يبحث مع نظيره السنغافوري تعزيز التعاون
  11. بلدية نابلس تبحث حلولاً مرورية في شارع رفيديا
  12. دمشق: السجن المؤبد بحق مفتي النظام المخلوع أحمد حسون
  13. منع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية
  14. انخفاض أسعار تكاليف البناء خلال تموز 2026
  15. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في مدينة غزة
  16. وفاة طفل بحادث دهس في بيت إمرين
  17. اعتقال 3 مواطنين من بلدة عزون
  18. الرئيس الفرنسي يلتقي ولي العهد السعودي في باريس
  19. حاخام إسرائيلي يكشف مساعي لإقامة كنيس بالمسجد الأقصى
  20. مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس

وليد العمري: حكـايـة شـيريـن أبـو عـاقـلة

يستعرض مدير مكتب قناة الجزيرة وليد العمري سيرة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص الجيش الإسرائيلي، ويُسلط الضوء على مسيرتها المهنية المتميزة، ودورها كرمز للصحافة الفلسطينية.


قالت شيرين نصري أبو عاقلة في حديث أفضت به لواحدة من وسائل الإعلام: "ما نواجهه في حياتنا، هو ما في حياة كل فلسطيني. يعني أنا لما أخرج من بيتي متوجهة لعملي، أمر بحاجز عسكري.. المزارع في أرضه قد يمنع من زراعة الزيتون، والطفل في طريق مدرسته قد يلاقي جنديا يطلق عليه قنابل الغاز.. وربما كسرت البيوت على أهلها وهم نيام. وقد أحرقت عائلة فلسطينية على يد مستوطنين. لست بحاجة إلى أن تخرجي من بيتك، فالجيش الإسرائيلي يحاصرك سواء كنت في غزة أم كنت في القدس والضفة الغربية. حتى الصلاة، في المسجد الأقصى أو في كنيسة القيامة، تحتاج إلى إذن من إسرائيل؛ فإسرائيل داخل في تفاصيل حياتنا اليومية، ولا وجود لحياة طبيعية".
 

وكمن كان يعرف مصيره، قالت شيرين في آخر تقرير لها على شاشة الجزيرة (وكان تقريرا استباقيا تم بثه بعد أربعة أيام من ارتقاءها بمناسبة الذكرى السنوية الـ74 لنكبة فلسطين انتهت من إعداده قبل يومين من ارتقاءها): "ثمة في فلسطين من يعيش النكبة تلو الأخرى ...".

نعم شيرين، هذا الجيش الإسرائيلي الذي اختصرت بطشه بكلماتك يبدأ تدخله السافر في تفاصيل حياة الفلسطيني بعد ساعتين من ولادته، ويستمر تغوله فيها حتى بعد موت الفلسطيني وصدور شهادة وفاته ودفنه، وهذا ما حدث معك أنت أيضا أيتها الشاهدة شيرين.

كان لنبرة صوت شيرين مذاق خاص أضفى على معالجاتها الصحفية أصالة مهنية سهلت عليها حكاية القصة وإيصالها إلى المشاهدين بأبسط الكلمات وأقلها عددا، وهذه ميزة قلما حظي بمثلها آخرون. 

هكذا كانت شيرين الصحفية المتألقة والإنسانة الرائعة.

كانت قارئة للواقع بأدق تفاصيله، وهو ما نقلته للمشاهدين أينما كانوا، بحضورها اللافت وصوتها الهادئ الرخيم، الذي جسّد صدقية منقطعة النظير وجعلها محط إعجاب وتقدير وتقليد. فلا عجب أن تدق أجراس كنائس كافة الطوائف المسيحية الفلسطينية وترتفع التكبيرات في مساجد القدس في موقف لم نشهد له مثيلا قبل إلا ثلاث مرات خلال مائة عام حسب العارفين ببواطن الأمور. هكذا نقشت شيرين اسمها بأحرف من نور وذهب في سجل الخالدين من أبناء الشعب الفلسطيني والعرب.

كانت شيرين إنسانة خلوقة هادئة الطباع، طاهرة القلب نقية السريرة وربما كان في ذلك تدبير رباني لنشهد ما شهدناه، بينما الكبد يتفتت كمدا أثناء تشييع جنازتها التي امتدت من مخيم جنين في أقصى شمال الضفة الغربية، حيث ارتقت بنيران الجيش الإسرائيلي مع سبق الإصرار والترصد، إلى مسقط رأسها ومثواها الأخير القدس التي عشقت ترابها، مرورا بنابلس ورام الله حيث شهدت وداعا وتكريما رسميا وشعبيا في مقر الرئاسة، الذي فتح بقرار رئاسي لمشاركة المواطنين، وذلك للمرة الأولى منذ ارتقاء الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

كان لنبرة صوت شيرين مذاق خاص أضفى على معالجاتها الصحفية أصالة مهنية سهلت عليها حكاية القصة وإيصالها إلى المشاهدين بأبسط الكلمات وأقلها عددا، وهذه ميزة قلما حظي بمثلها آخرون. درّست في جامعة بيرزيت وتعلمت فيها، وكانت طالبة نجيبة. لقد أفادت واستفادت؛ درّست فيها الإعلام، وتعلمت فيها الإعلام الحديث.

كانت شيرين مرجعا مهنيا وأخلاقيا، عنوانا لهموم الناس والمجتمع، خبيرة في السياسة والإعلام. أجادت القراءة في بحور الأدب العالمي والسياسة والاقتصاد، كما أجادت الكتابة والقراءة والحديث بأربع لغات.

روت القصة في حياتها وظلت ترويها بعد أن أصبحت هي القصة والخبر. لم تخفق شيرين في معالجة أو تغطية صحفية، على مدار ربع قرن من العمل في الجزيرة، هو نصف عمرها. قدمت الآلاف من التقارير والمقابلات الحية من الأخبار العاجلة وغير العاجلة. غطت انتفاضة الأقصى، والحروب الإسرائيلية على غزة ولبنان والقدس والنقب والجليل والضفة الغربية والجولان. كما شاركت في تغطيات لأحداث عربية ودولية في سوريا والأردن ومصر وبريطانيا والولايات المتحدة ولاهاي وجنيف والفاتيكان، وغيرها.. أعدت شيرين التقارير في مجالات الزراعة، والعلوم، والسياسة، والأمن، والرياضة، والقضايا الفنية والنسوية والمجتمعية دون تكبر وبتفان لافت. كتبت عن حبس جثامين الضحايا الفلسطينيين، وكانت من أوائل الصحفيين في العالم الذين تجرؤوا على إعداد تقارير حول أول المصابين بفيروس كورونا. غطت حروبا ومهرجانات وأفراحا وأتراحا، وزفت في تقاريرها عروسا إلى عريسها الأسير في السجون الإسرائيلية. بحثت مع ذوي الضحايا عن أشلاء أعزاءهم بين ركام مخيم جنين وودعت مع ذوي الضحايا أعزاءهم، ونقلت آهات أمهاتهم وحنين أطفالهم، واستقبلت مع أهالي الأسرى أبناءهم المحررين، واقتحمت مع المزارعين والفلاحين أراضيهم المغتصبة، وعاشت مع اللاجئين آلامهم وآمالهم. 

بحثت مع ذوي الضحايا عن أشلاء أعزاءهم بين ركام مخيم جنين وودعت مع ذوي الضحايا أعزاءهم، ونقلت آهات أمهاتهم وحنين أطفالهم، واستقبلت مع أهالي الأسرى أبناءهم المحررين.

لم يكن مستغربا أن تفطر وفاتها، في جريمة قتل بشعة من قبل الجيش الإسرائيلي، قلوب الملايين من مواطنين ومسؤولين، حتى حزن من أجلها القاصي والداني من عرب وعجم، وانتفض غضبا لها المجتمع الفلسطيني برمته ومسؤوليه من رئيسه وزعماء فصائله حتى أصغر أطفاله.

كانت باحثة وناقلة وراوية للناس وهموهم، تلتقط المعلومة برشاقة ومهنية وتحولها إلى عنوان بحثي تعالجه في تقرير إنساني أو خبر سياسي. تحدد المحاور وتدعمها بالشهود وأبطال القصة لتعزز مصداقيتها وتجعلها ملازمة للحقيقة. لم تنحز شيرين إلا للحقيقة والإنسان، رغم شظف العيش كما وصفته بكلماتها في مستهل هذه المعالجة، ورغم مخاطر مهنة المتاعب التي آثرتها على غيرها من المهن. مع العلم أن أبواب الخيارات للعيش الرغيد أمامها كانت مشرعة على مصاريعها.  لكن شيرين آثرت أن تكون من الناس بين الناس وللناس. وما علمناه بعد رحيلها أنها لم تكن ترد محتاجا ولا تصد باب سائل من الشعب الذي عشقته وأحبها. لم تخيّب قاصدا في معونة أو استشارة أو نصيحة. كانت كطباعها هادئة صامتة متبرعة لأيتام في أرجاء الوطن. لم تنس في العشر الأواخر من رمضان أن تتبرع بوجبات إفطار للمعتكفات في المسجد الأقصى إلى جانب شقيقها أنطون وعائلته الكريمة. كانت شيرين مسيحية مسلمة ومسلمة مسيحية، كانت إنسانة.
 
هذه شيرين الإنسانة العربية الفلسطينية المسيحية، والأمريكية أيضا.   

كانت شيرين في ذروة عطائها الإنساني وتألقها المهني عندما قتلها المجرم. كانت شيرين وما أجمل ما كانت، وشكرا شيرين لأنك كنت كما كنت، وشكرا شيرين لأنك كنت كما أنت.

كم كان اغتيالك بنيران قناصة إسرائيلية موجعا لزميلاتك وزملائك ولي شخصيا، فقد كنت المسطرة التي نقيس بها أنفسنا أخلاقيا ومهنيا، وما أقسى أن نقول كانت شيرين!  

 

 

الكاتب: وليد العمري/ معهد الجزيرة للإعلام


2024-05-13 || 16:22






مختارات


مصرع طالبة بحادث دعس جنوب الخليل

وزيرة المرأة: صندوق النفقة يقدم خدمات جليلة للنساء

صحة القطاع: ساعات تفصلنا عن انهيار المنظومة الصحية

مستوطنون يهاجمون شاحنات إغاثة متجهة للقطاع

عقوبات جماعية بحق الأسرى في سجن النقب

بالأسماء.. 67 أمر اعتقال إداري جديد

مـعاريـف: لـــم تــعــد لإسرائـيل حصـــانــة فــي واشـنطـن

طرح عطاء مناقصة نقل طلاب مدرسة بكالوريا الرواد

الاعتداء على شاب بالضرب وسط حوارة

أميركا "تخفي معلومات مهمة" عن إسرائيل!

يـديـعـوت: قـراران استـراتيجـيان على طـاولة نـتـنـياهـو

دغلس يستقبل وفداً من مالكي الأراضي بالأغوار ويستمع لاحتياجاتهم

اعتقال 15 مواطناً من الضفة بيوم

الجيش يطلب إخلاء مستشفى الكويت في رفح

الأونروا: 360 ألف نازح من رفح خلال الأسبوع الماضي

صحة القطاع: الجيش يشن إبادة جماعية في مخيم جباليا

المتابعة: ذكرى النكبة تحل في ظل نكبة أخرى

السلطة ترفض إدارة معبر رفح تحت حكم إسرائيل

بلينكن ينتقد إسرائيل بفعل إصرار نتنياهو على اجتياح رفح

مؤتمر الكويت: مانحون يتعهدون بتقديم أكثر من ملياري دولار للقطاع

الجيش يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

نتنياهو: نناقش نفي قادة الحركة

وفا ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

غالانت: الحرب مستمرة حتى تفكيك الحركة

اعتقال مواطن ونجله من قلقيلية

عشرات القتلى جراء الفيضانات وتدفق الحمم البركانية في إندونيسيا

الحصار المالي وانغلاق الأفق السياسي يعمّق أزمة السلطة

مصر وإسرائيل والعدل الدولية.. ما دلالة الخطوة بهذا التوقيت؟

استهداف ناقلة جند شرق رفح

إغلاق حاجز عين سينيا شمال رام الله

تشديد الإجراءات على حاجز تياسير

هدم منزلين في بلدة عزون شرق قلقيلية

اقتحام يعبد ومنع بناء دفيئة زراعية في جلبون

اليوم الـ220: استمرار إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

مستوطنون يحرقون مركبة في جالود

مداهمة عدد من المنازل في بلدة عزون

اعتقال 3 شبان من مخيم الدهيشة

إصابات خلال مواجهات في تل

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، حيث يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلاً.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.21 3.48