شريط الأخبار
رائدة طه تحرس ذاكرة فلسطين ممنوع ذكر فلسطين والنضال: «المكارثية الجديدة» تُخيّم على الجامعات الأميركية دوري الأبطال.. باريس يسقط السيتي برباعية في عقر داره فيديو.. وزير الأوقاف يقدم استقالته بعد حادثة "المسبحة" منع المزارعين من قطف الزيتون في ياصيد تجريف أراضٍ في معسكر صانور جنوب جنين ارتقاء مواطن في مدينة غزة قاليباف: نقاتل ونتفاوض لإرغام واشنطن على قبول مطالب إيران أبرز عناوين الصحف الفلسطينية مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بورين أسعار الذهب والفضة فيديو.. الجيش يعتقل سيدة من نابلس سي إن إن: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل دوري الأبطال.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة الضفة والقطاع: ضحايا واقتحامات واعتقالات واعتداءات بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض ملحوظ على درجات الحرارة هجمات على 4 سفن حاويات في مضيق هرمز وإصابتها بمقذوفات
  1. رائدة طه تحرس ذاكرة فلسطين
  2. ممنوع ذكر فلسطين والنضال: «المكارثية الجديدة» تُخيّم على الجامعات الأميركية
  3. دوري الأبطال.. باريس يسقط السيتي برباعية في عقر داره
  4. فيديو.. وزير الأوقاف يقدم استقالته بعد حادثة "المسبحة"
  5. منع المزارعين من قطف الزيتون في ياصيد
  6. تجريف أراضٍ في معسكر صانور جنوب جنين
  7. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  8. قاليباف: نقاتل ونتفاوض لإرغام واشنطن على قبول مطالب إيران
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. مستوطنون يقطعون الكهرباء عن منزل في بورين
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. فيديو.. الجيش يعتقل سيدة من نابلس
  13. سي إن إن: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران
  14. تراجع أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل
  15. دوري الأبطال.. ريال مدريد يقلب الطاولة على روما بريمونتادا مثيرة
  16. الضفة والقطاع: ضحايا واقتحامات واعتقالات واعتداءات
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. أسعار صرف العملات
  19. الطقس: انخفاض ملحوظ على درجات الحرارة
  20. هجمات على 4 سفن حاويات في مضيق هرمز وإصابتها بمقذوفات

نـتـنـياهـو وخلـفه القـطـيـع: ذاهـبون بنا إلـى الهـاويـة

يتحدث إسحق بريك عن وصول إسرائيل لمفترق طرق حاسم لا يعتبر من صالح إسرائيل، ولكن شعار نتنياهو الأمني الذي كان مهووساً به "النووي الإيراني" أصبح تهديداً أمنياً لإسرائيل.


تقف إسرائيل الآن على مفترق طرق حاسم. نتائج أفعالها (أو إخفاقاتها) ستحسم مصيرها، خيراً أو شراً، وجوداً أو عدم وجود.
للأسف هذا المنحى ليس في صالحنا. إذا لم ينهض شعب إسرائيل من النوم، وإذا لم يقم كسيد بإجراء تغيير لاستبدال المستويين السياسي والأمني الفاسدين، فإننا ببساطة لن نبقى على قيد الحياة هنا.
سيؤدي الشعار الفارغ "تدمير حماس بشكل مطلق" الذي بناء عليه يقود المستوى السياسي والأمني الحرب، إلى أننا سنفقد المخطوفين والإنجازات العسكرية في قطاع غزة واقتصاد إسرائيل والدول الصديقة لنا في العالم والأمن الاستراتيجي للدولة.

النووي الإيراني

في كل فترة حكمه الطويلة كرئيس للحكومة كان بنيامين نتنياهو مهووساً بالمشروع النووي الإيراني.
من ناحيته، أمن إسرائيل متعلق بالنووي الإيراني. هو لم يستبعد استخدام أي وسيلة للدفع بخطته، حتى بثمن المس بالعلاقات مع الرئيس الأميركي في حينه براك أوباما.
كرئيس للحكومة لم يهمه أبدا التسلح الهائل بسلاح تقليدي – مئات آلاف الصواريخ والقذائف والمسيرات لإيران ووكلائها حول حدود إسرائيل. كل قضية إعداد الجيش لهذا التهديد، الذي يمكن أن يدمر الدولة، مرت من فوق رأسه.
في فترة حكمه استثمرت مليارات الشواكل في مناورات سلاح الجو، بما في ذلك مناورات مشتركة مع الجيش الأميركي، حول مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

اختفاء صوت نتنياهو

نتنياهو كان أيضاً مستعداً لتدمير علاقاته مع الحزب الديمقراطي ورئيسه كي لا يسمح بعقد الاتفاق النووي.
وها هو الآن، في ظل الحرب في غزة، الأحداث تتقدم بوتيرة سريعة نحو القنبلة النووية دون إزعاج. لكن صوت نتنياهو اختفى.
يبدو أن التهديد النووي لإسرائيل، الذي كان الشعار الأمني في كل فترة حكمه، اختفى.
وبدلاً منه جاء "تدمير حماس بشكل مطلق"، وهذا شعار لا أساس له لأنه يكرره كل يوم وتحول لديه إلى الموضوع الأمني الوحيد الذي ينشغل به. مرة أخرى يطرح سؤال: هل من الممكن أنه من أجل "تدمير حماس بشكل مطلق" يهمل نتنياهو التهديد الاستراتيجي الأكثر خطورة على دولة إسرائيل، ويتعامل معه وكأنه غير موجود؟

التهديد الوجودي لإيران

في نهاية المطاف حتى لو بقيت حماس قائمة وسليمة ودون أن يلحقها أي ضرر فإن تهديدها لإسرائيل لا يقارن مقابل التهديد الوجودي، النووي والتقليدي، لإيران ووكلائها. النتيجة بسيطة وصادمة. فبيبي يختار التهديدات على إسرائيل حسب مصالحه الشخصية. هو مستعد أيضاً للقضاء على هذه التهديدات الاستراتيجية الكبيرة، وكل ذلك من أجل الحفاظ على حكمه.
للأسف، المستوى السياسي والمستوى الأمني يسيران في أعقابه مثل القطيع، توجد لهم عيون لكنهم لا يرون بها، لهم آذان لكنهم لا يسمعون بها.
هم ينشغلون بالبقاء الشخصي بعد الفشل الذريع في 7 تشرين الأول 2023 بسبب خطيئتهم. بالنسبة لهم إطالة مدة الحرب باسم شعار "تدمير حماس المطلق" تسمح بتأخير الأمر الذي لا مفر منه. أيضاً هم يفضلون البقاء على حساب أمن الدولة ومواطنيها. هم يقودوننا نحو الهاوية.



الكاتب: إسحق بريك - هآرتس


2024-04-03 || 12:35






مختارات


إصابة 4 عناصر من الشرطة الإسرائيلية قرب قلقيلية

اقتحام مدينة نابلس واعتقال شاب

إغلاق طرق فرعية وتدمير شبكات مياه غرب نابلس

اقتحام مخيم الفارعة

مداهمة منزل في عزون

اعتقال شاب من قلقيلية

إعلام إسرائيلي: واشنطن رفضت خطة إسرائيل بشأن رفح

هل يمكن أن تحصل فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

بالأرقام.. حجم المساعدات الإنسانية المقدمة للقطاع

اليوم الـ180: المطبخ المركزي يعلق نشاطه بالقطاع

تايوان.. قتلى وجرحى بأعنف زلزال منذ ربع قرن

هآرتس: الهدف الثالث.. سيطرة دائمة على شمال القطاع

اليابان تعلن استئناف تمويلها للأونروا

مسؤولة سابقة بالخارجية الأميركية: إدارة بايدن تنتهك القانون

عقد راية الصلح بين عائلتي بشارة والكيلاني في نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بقليل، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و15 ليلاً.

25/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.09 4.37 3.44