تقرير الأونروا 97 حول الوضع في القطاع والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 97 حول الوضع في القطاع والضفة، في الفترة الواقعة بين 28-30 آذار، الأيام 174-176 للحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تقريرها رقم 97 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، في الفترة الواقعة بين 28-30 آذار، الأيام 174-176 للحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء غزة، ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين والتشريد وتدمير المنازل وغيرها من البنية التحتية المدنية. واستمرت الغارات الجوية والقصف في شمال غزة وخان يونس ورفح حيث تقدر الأونروا أن ما مجموعه 1,2 مليون شخص يعيشون الآن فيها، غالبيتهم العظمى في ملاجئ رسمية وغير رسمية.
• لا تزال العوائق في وجه سبل الوصول تقوض بشدة قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية على الوصول إلى الناس في قطاع غزة. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، رفضت السلطات الإسرائيلية منذ الأول من آذار إرسال 30 بالمئة من بعثات المعونة الإنسانية إلى شمال غزة. وقد تأثرت الأونروا بشكل كبير جدا، حيث تواصل السلطات الإسرائيلية منع الأونروا من الوصول إلى شمال غزة لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة.
• لم يطرأ أي تغيير كبير على حجم الإمدادات التي تدخل غزة أو تحسن في إمكانية الوصول إلى الشمال. وخلال الفترة من 1 وحتى 30 شهر آذار تم عبور ما معدله 159 شاحنة مساعدات يوميا. وبلغ أعلى رقم تم تسجيله هذا الشهر هو يوم 28 آذار، عندما دخلت 264 شاحنة غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح البري. ولا يزال هذا أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكلا المعبرين الحدوديين والهدف المتمثل في 500 شاحنة في اليوم. وتعد الأونروا أكبر منظمة إنسانية في غزة. ومنذ 7 تشرين الأول، تم تسليم الطحين لأكثر من 1,8 مليون شخص، أو 85% من السكان. بالإضافة إلى ذلك، تلقى ما يقرب من 600,000 شخص طرودا غذائية طارئة فيما تم تقديم حوالي 3,6 مليون استشارة للمرضى في المراكز الصحية والنقاط الصحية. وتواصل الأونروا توفير تخزين وتوزيع السلع الغذائية للوكالات الأخرى.
• حتى 30 آذار، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين قتلوا منذ بدء الأعمال العدائية 173 زميلا، بزيادة زميلين.
• حتى 30 آذار، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان ) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات . ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
سيتم نشر التحديث القادم الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، يوم 2 نيسان 2024.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مختلف أنحاء غزة، ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات في صفوف المدنيين والتشريد وتدمير المنازل وغيرها من البنية التحتية المدنية. واستمرت الغارات الجوية والقصف في شمال غزة وخان يونس ورفح حيث تقدر الأونروا أن ما مجموعه 1,2 مليون شخص يعيشون الآن فيها، غالبيتهم العظمى في ملاجئ رسمية وغير رسمية.
• لا تزال العوائق في وجه سبل الوصول تقوض بشدة قدرة الجهات الفاعلة الإنسانية على الوصول إلى الناس في قطاع غزة. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، رفضت السلطات الإسرائيلية منذ الأول من آذار إرسال 30 بالمئة من بعثات المعونة الإنسانية إلى شمال غزة. وقد تأثرت الأونروا بشكل كبير جدا، حيث تواصل السلطات الإسرائيلية منع الأونروا من الوصول إلى شمال غزة لتقديم المساعدات الغذائية الطارئة.
• لم يطرأ أي تغيير كبير على حجم الإمدادات التي تدخل غزة أو تحسن في إمكانية الوصول إلى الشمال. وخلال الفترة من 1 وحتى 30 شهر آذار تم عبور ما معدله 159 شاحنة مساعدات يوميا. وبلغ أعلى رقم تم تسجيله هذا الشهر هو يوم 28 آذار، عندما دخلت 264 شاحنة غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر رفح البري. ولا يزال هذا أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكلا المعبرين الحدوديين والهدف المتمثل في 500 شاحنة في اليوم. وتعد الأونروا أكبر منظمة إنسانية في غزة. ومنذ 7 تشرين الأول، تم تسليم الطحين لأكثر من 1,8 مليون شخص، أو 85% من السكان. بالإضافة إلى ذلك، تلقى ما يقرب من 600,000 شخص طرودا غذائية طارئة فيما تم تقديم حوالي 3,6 مليون استشارة للمرضى في المراكز الصحية والنقاط الصحية. وتواصل الأونروا توفير تخزين وتوزيع السلع الغذائية للوكالات الأخرى.
• حتى 30 آذار، أصبح العدد الإجمالي للزملاء العاملين في الأونروا الذين ارتقوا منذ بدء الأعمال العدائية 173 زميلا، بزيادة زميلين.
• حتى 30 آذار، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص (أو أكثر من 75 بالمئة من السكان ) في مختلف أنحاء قطاع غزة، بعضهم عدة مرات. ويتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان. وفي أعقاب القصف الإسرائيلي المكثف والقتال في خان يونس والمناطق الوسطى في الأيام الأخيرة، انتقل عدد كبير من النازحين مرة أخرى إلى الجنوب.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
سيتم نشر التحديث القادم الخاص بالضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، يوم 2 نيسان 2024.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، حتى 27 آذار، ارتقى ما لا يقل عن 32,623 فلسطينيا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. إن حوالي 70 بالمئة من الذين قتلوا هم من النساء والأطفال بحسب التقارير، وتفيد التقارير بأن 75,092 فلسطينيا آخر قد أصيبوا بجروح.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 29 آذار 2024، ارتقى 438 فلسطينيا، من بينهم 106 أطفال على الأقل، في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• تواصل الأونروا القيام بالتحقق من التقارير التي تفيد بوقوع حوادث أثرت على مرافق الأونروا. وسيتم تقديم المزيد من المعلومات حال توفرها.
• تم الإبلاغ عن حادثة واحدة حدثت في وقت خارج الفترة المشمولة بالتقرير وأثرت على منشآت الأونروا وعلى النازحين الذين يلتجئون فيها. وفي حين أن التحقق من التفاصيل وأرقام الإصابات جارية، تشير التقرير الأولي إلى ما يلي:
o [تقرير متأخر] في 7 شباط 2024 (التاريخ تقديري) وفي وقت غير معلوم، أفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية دخلت مدرسة في خان يونس بالدبابات والجرافات وحفرت ساحة المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت عدة غرف صفية في المبنى الغربي للمدرسة لأضرار بسبب الحريق.
• تم الإبلاغ عن 353 حادثة أثرت على مباني الأونروا وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء الحرب (بعضها شهد حوادث متعددة أثرت على نفس الموقع)، بما في ذلك ما لا يقل عن 52 حادثة استخدام عسكري و/ أو تدخل في منشآت الأونروا. وقد تأثرت 161 منشأة مختلفة تابعة للأونروا جراء تلك الحوادث.
• تقدر الأونروا أنه بالإجمال، ارتقى ما لا يقل عن 409 نازحين يلتجئون في ملاجئ الأونروا وأصيب 1,409 آخرين على الأقل منذ بدء الحرب. ولا تزال الأونروا تتحقق من عدد الإصابات التي وقعت بسبب الحوادث التي أثرت على مرافقها، وتشير إلى أن هذه الأرقام لا تشمل بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها حيث لم يتسن تحديد عدد الإصابات.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• حتى تاريخ 30 آذار، هنالك ما يقارب من 1,7 مليون شخص نازح يحتمون الآن في ملاجئ الطوارئ (ملاجئ الأونروا والملاجئ العامة) أو المواقع غير الرسمية أو بالقرب من ملاجئ الأونروا ومواقع التوزيع وداخل المجتمعات المضيفة.
الصحة
• حتى 20 آذار، كانت ثمانية مراكز صحية فقط (من أصل 24 ) تابعة للأونروا تعمل. ومن تلك المراكز، هنالك مركز في الشمال واثنان في المنطقة الوسطى واثنان في خان يونس وثلاثة في رفح. وتقدم المراكز الصحية خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك خدمات العيادات الخارجية، ورعاية الأمراض غير المعدية، والأدوية، والتطعيمات، والرعاية الصحية ما قبل الولادة، والرعاية الصحية بعد الولادة، وتغيير الضمادات للجرحى.
• في 13 آذار، فتحت الأونروا مركزا صحيا مؤقتا لتقديم الخدمات الصحية للناس في منطقة المواصي غرب خان يونس.
• يواصل حوالي 770 موظفا في مجال الرعاية الصحية العمل في المراكز الصحية العاملة، وفي 20 آذار قاموا بتقديم 11,357 استشارة طبية.
• قام 345 موظفا بتقديم 8,156 استشارة طبية أخرى في الملاجئ، بما في ذلك النقاط الطبية المنشأة حديثا في منطقة المواصي لخدمة تدفق السكان النازحين من خان يونس، حيث يبلغ إجمالي عدد السكان المسجلين حاليا في المواصي 403,447 شخصا.
• خلال الفترة بين 7 تشرين الأول وحتى 20 آذار، قدمت الأونروا أكثر من 3,4 مليون استشارة طبية في مختلف مراكز الأونروا الصحية وملاجئ الأونروا.
• حتى تاريخ 20 آذار، استمر تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مناطق الوسط وخان يونس مع فرق صحية مؤلفة من أطباء نفسيين إلى جانب مشرفين لمساعدة الحالات الخاصة المحالة من المراكز الصحية والملاجئ. وقد استجابت فرق الأونروا لما مجموعه 1,255 حالة في المراكز الصحية وفي النقاط الطبية من خلال الاستشارات الفردية وجلسات التوعية ودعم حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي. وقدمت فرق الأونروا الرعاية الصحية لما مجموعه 363 امرأة بعد الولادة وامرأة حامل معرضة للخطر الشديد.
الدعم النفسي الاجتماعي
• بدعم من 300 مرشد، تواصل الأونروا تقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي المنقذة للحياة في غزة، ويشمل ذلك الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية، وجلسات التوعية الفردية والجماعية، وجلسات حول إدارة الإجهاد النفسي، وأنشطة ترفيهية، وجلسات تستهدف الأطفال والشباب للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالإضافة إلى المساعدة في حالات الحماية.
• منذ بداية النزاع، تشير التقديرات إلى أن 570,000 نازح، بما في ذلك أكثر من 300,000 طفل، قد استفادوا مما مجموعه 150,407 جلسة/ نشاط لدعم الدعم النفسي الاجتماعي. وخلال الفترة من 18 إلى 25 آذار، استفاد 21,768 نازحا، من بينهم 13,946 طفلا، من هذه الخدمات. وعلى وجه التحديد، عقدت الأونروا 1,129 استشارة فردية وقدمت 643 جلسة توعية جماعية استفاد منها 6,285 شخصا بالغا. وعلاوة على ذلك، نظمت الأونروا 506 نشاطا ترفيهيا شارك فيها 12,131 طفلا. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الأونروا 134 جلسة توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة استفاد منها 1,537 شخص بالغ إلى جانب1,815 طفلا وساهمت في دعم 152 حالة حماية.
الأمن الغذائي
• حتى 27 آذار، استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ في المحافظات الجنوبية. وحتى تاريخه، تم الوصول إلى ما مجموعه 379,217 عائلة (1,837,805 فردا)، منها 233,551 عائلة تسلمت جولتين من الطحين فيما تسلمت 31,088 عائلة ثلاث جولات من الطحين.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
نظرا للوضع الأمني بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بالإنترنت، لا يمكننا تقديم أية تحديثات إضافية عما ورد في التقرير رقم 67.
اقتباس من جولييت توما، مديرة الإعلام والتواصل، حول الحاجة إلى إيصال المساعدات عن طريق البر:
"تؤكد التقارير عن الوفيات (أثناء عمليات الإنزال الجوي) أن أفضل طريقة لإيصال المساعدات إلى الناس في غزة هي عن طريق البر بواسطة الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا. إن هذه هي الطريقة الأكثر كفاءة والأسرع والأرخص، والأهم من ذلك، الأكثر أمانا للوصول إلى الناس بالمساعدات الإنسانية التي هم في أمس الحاجة إليها".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا
2024-04-01 || 14:19