البريد يصدر طابعاً بذكرى 35 عاماً للعلاقات الفلسطينية الصينية
البريد الفلسطيني يطلق طابعاً بريدياً بعنوان: 35 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية الصينية.
أطلق البريد الفلسطيني، الثلاثاء 26.03.2024، طابعاً بريدياً بعنوان "35 عاما على العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية الصينية"، والذي جاء تكريماً لجمهورية الصين الشعبية حيث كانت من أوائل الدول غير العربية التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية اعترافًا كاملًا كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وتم افتتاح مكتب لها في بكين عام 1965.
وبادرت الحكومة الصينية بعد إعلان استقلال دولة فلسطين في الخامس عشر من نوفمبر عام (1988م) في الجزائر، بالاعتراف بها، ورفعت الصين مستوى التمثيل الفلسطيني إلى مرتبة سفارة دولة كاملة تتمتع بكافة الحصانات والامتيازات. كما وجرى تبادل الزيارات واللقاءات بين البلدين منذ عهد الرئيس الصيني ماو تسي تونغ على أعلى المستويات، حيث زار الصين كل من الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الحالي محمود عباس عدة مرات.
قامت الصين بتاريخ 29 تشرين الثاني 2012 بالتصويت لصالح فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة، وتواصلت مساعي الدعم السياسي المتبادل بين البلدين في كافة المحافل الدولية.
الصين تدعم تحقيق استقلال دولة فلسطين
من الجدير ذكره فإن الصين تعتبر أكبر داعم للقضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة كما وتدعم بقوة تحقيق استقلال دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يؤكده الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي طرح في العام 2017 "الرؤية الصينية" حول تسوية القضية الفلسطينية،والذي يتألف من أربع نقاط، تدور حول الدعم السياسي، والأمن المستدام، وتنسيق جهود المجتمع الدولي، وتحقيق السلام من خلال التنمية.
فلسطين تدعم سياسة الصين الواحدة
يذكر أنه وعلى مدار الخمس والثلاثين عاماً الماضية، ظلت دولة فلسطين تدعم سياسة الصين الواحدة، ومن جانبها ظلت الصين تبذل جهودها الملموسة في الدفع لحل القضية الفلسطينية، حيث تشارك الصين باعتبارها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي في التنسيق مع المجتمع الدولي لتسوية القضية، وقدمت المساعدات التنموية لإنجاز العديد من المشروعات لفائدة الشعب الفلسطيني. وعلى أساس العلاقات الوثيقة بين البلدين، ضخت مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين ووقعت عليها دولة فلسطين، قوة دفع جديدة لتعزيز العلاقات الصينية الفلسطينية.
وعند استعراض الخمس والثلاثين عاماً الماضية من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، نجد أن الصين وفلسطين سطرتا يدًا بيد تاريخًا من الصداقة والتعاون المبني على الثقة والاحترام المتبادل.
وتكونت بطاقة الطوابع من 6 طوابع فئة كل طابع 500 مليم، وكمية طوابع مطبوعة بلغت 4000 بطاقة، طبعت بطريقة "أوفسيت" من قبل مطبعة إفريست للطباعة الأمنية في فلسطين، وتصميم أنوار فنون بالتعاون مع البريد الفلسطيني.
المصدر: البريد الفلسطيني
2024-03-26 || 11:52