شريط الأخبار
أسعار صرف العملات الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة ناشطون إسرائيليون يطلقون حزباً عربياً يهودياً قبل الانتخابات إسرائيل تلغي بروتوكول الخليل: خطوة تقوض الحل السياسي مسؤول فلسطيني: استيطان غرب دورا يهدد وجودنا ويتطلب تدخلاً دولياً حرة الشام البركانية الكبرى تقرير: أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط والوقود جل سكانها مجنسون أمريكياً.. بلدة فلسطينية طالتها اعتداءات المستوطنين لبنان.. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3826 منذ 2 مارس انتهاء استجواب نتنياهو من قبل النيابة في ملفات الفساد الثلاثة ترامب: سأقرأ علناً مذكرة التفاهم مع إيران "كلمة بكلمة" بيان صادر عن أبناء عائلة غزال موعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026 تونس تعلن عن تعيين مدرب جديد لمنتخبها محللون إسرائيليون: نتنياهو فاشل وكاذب وترامب أذله عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة الشاي بين الفائدة والضرر.. ما الكمية الآمنة يوميا؟ خبيرة دولية: الإنفاق النووي يتصاعد عالميا وترسانة إسرائيل مصدر قلق سموتريتش يسلب صلاحيات لبلدية الخليل ترامب: من دوني لن تكون هناك إسرائيل
  1. أسعار صرف العملات
  2. الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة
  3. ناشطون إسرائيليون يطلقون حزباً عربياً يهودياً قبل الانتخابات
  4. إسرائيل تلغي بروتوكول الخليل: خطوة تقوض الحل السياسي
  5. مسؤول فلسطيني: استيطان غرب دورا يهدد وجودنا ويتطلب تدخلاً دولياً
  6. حرة الشام البركانية الكبرى
  7. تقرير: أميركا ستسمح لإيران ببدء بيع النفط والوقود
  8. جل سكانها مجنسون أمريكياً.. بلدة فلسطينية طالتها اعتداءات المستوطنين
  9. لبنان.. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3826 منذ 2 مارس
  10. انتهاء استجواب نتنياهو من قبل النيابة في ملفات الفساد الثلاثة
  11. ترامب: سأقرأ علناً مذكرة التفاهم مع إيران "كلمة بكلمة"
  12. بيان صادر عن أبناء عائلة غزال
  13. موعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026
  14. تونس تعلن عن تعيين مدرب جديد لمنتخبها
  15. محللون إسرائيليون: نتنياهو فاشل وكاذب وترامب أذله
  16. عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة
  17. الشاي بين الفائدة والضرر.. ما الكمية الآمنة يوميا؟
  18. خبيرة دولية: الإنفاق النووي يتصاعد عالميا وترسانة إسرائيل مصدر قلق
  19. سموتريتش يسلب صلاحيات لبلدية الخليل
  20. ترامب: من دوني لن تكون هناك إسرائيل

مرضى الكلى بغزة يواجهون الموت البطيء

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يقول إن آلاف مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة يواجهون خطر الموت المحقق بسبب نقص الخدمات الطبية والعلاجية والأدوية، في ظل استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية والحصار المفروض على القطاع.


قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن آلافًا من أصحاب الأمراض المزمنة والخطيرة في قطاع غزة، ومنهم مرضى الفشل الكلوي، يواجهون حكماً بالموت البطيء في خضم جريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع المستمرة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي

وذكر الأورومتوسطي أن ما بين 1000 - 1500 مريض بالفشل الكلوي تتفاقم حالتهم الصحية بشكل حاد بفعل نقص الخدمات الطبية والعلاجية والأدوية في أنحاء قطاع غزة، وأزمات تلقي العلاج مع انهيار المنظومة الصحية والضغط الهائل على المستشفيات وتعطل عمل غالبيتها، بفعل التدمير والحصار وانقطاع الكهرباء والوقود والمياه النظيفة، ما أدى إلى وقف تقديم خدمات الغسيل الكلوي الدورية للمرضى.

مرضى الفشل الكلوي

وأشار الأورومتوسطي إلى أنه ما تزال المستشفيات في جميع أنحاء قطاع غزة تواجه نقصًا حادًّا في الوقود، والمعدات الجراحية، والأدوية، بما في ذلك أدوية التخدير، ونقص الغذاء، والعاملين الصحيين، لا سيما في شمال غزة، حيث لا تعمل سوى ستة مستشفيات بشكل جزئي، وهو ما ينعكس على صحة وسلامة مرضى الفشل الكلوي.

ووثق الفريق الميداني للأورومتوسطي قرابة 60 حالة لمرضى الفشل الكلوي ممن باتوا معرضين لخطر الوفاة في أي لحظة، بعد وفاة 20 حالة على الأقل، بسبب عدم تمكنهم من تلقي العلاج وفي الوقت المطلوب، وذلك بفعل الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت المنظومة الصحية على نحو منهجي وواسع النطاق، مما أخرج معظمها عن العمل. وسجلت أعداد جديدة من المرضى خلال الأشهر الخمسة الماضية، لكنها لم تضم إلى قاعدة البيانات حسب النظام الصحي للحصول على المتابعة العلاجية الضرورية، وذلك بسبب انهيار الهياكل الإدارية والحكومية في قطاع غزة.

ولم تقتصر الوفيات على المسنين، بل شملت من هم دون العشرين عامًا، حيث توفي بعضهم على أجهزة الغسيل، بسبب غياب الماء والكهرباء وانعدام الإمكانات الطبية اللازمة لحالاتهم، فيما أدت صعوبة الوضع الأمني وحصار المرضى في منازلهم لأيام طويلة خلال العمليات العسكرية البرية للجيش الإسرائيلي إلى الازدياد في عدد الوفيات بين مرضى الفشل الكلوي ودون تمكنهم من الوصول إلى المستشفيات.

يضاف إلى ذلك أن القصف الإسرائيلي المنهجي المكثف على المنازل والشوارع شكل خطرًا محدقًا على حياة المرضى وحرمهم من الوصول إلى المستشفيات للخضوع لجلسات غسيل الكلى وتلقي العلاج اللازم، فضلًا عن صعوبة الحصول على المياه الخالية من الأملاح للمرضى في وقت تتراكم بشكل خطير السموم في أجسامهم.

نقص المياه العذبة

ولفت الأورومتوسطي إلى تعطل مضخات خاصة بمحطة تحلية المياه التابعة لقسم غسيل الكلى في مستشفى الشفاء الرئيسي في غزة، وخروجه عن الخدمة نتيجة للغياب الكامل للكهرباء، ما أثر على أجهزة الغسيل التي تعطل بعضها على الرغم من قلة عددها، وباتت لا تفي باحتياجات المرضى نظرا لارتفاع أعدادهم، مما اضطرهم لاحقًا للغسيل على نظام الفترات بحسب الوقت المتاح في المستشفى، وليس بحسب الاحتياج وحالاتهم المرضية.

وقد تقلصت عمليات غسيل الكلى في مستشفى الشفاء الطبي لمرتين بدلًا من ثلاث مرات بسبب عدم توفر المياه العذبة اللازمة لعملية الغسيل الكلوي والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية، في وقت يقدّر عدد مرضى الفشل الكلوي الموجودين في المستشفى حاليًا بنحو 40 مريضًا يعالجون بمعدل جلستين في الأسبوع بواقع أربع ساعات للجلسة. وكان المستشفى المذكور يستقبل 450 مريضًا قبل بدء الهجمات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.

سوء التغذية

وأبرز المرصد الأورومتوسطي أن تفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي مرتبط كذلك بسوء التغذية، نظرًا للمجاعة الحاصلة، لا سيما في مدينة غزة وشمالها، فغالبية السكان يعتمدون على البقوليات والمياه الملوثة، مما يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكلى وتراكم السموم، ما ينعكس سلبًا على صحة المريض.

ويشار إلى أن وزارة الصحة في غزة كانت أعلنت قبل أسابيع من بدء الهجمات العسكرية الإسرائيلية في تشرين أول/ أكتوبر الماضي عن النقص الحاد في احتياجات مرضى الفشل الكلوي، علمًا أن الوزارة كانت تقدم هذه الخدمة الطبية في ستة مراكز موزعة على محافظات قطاع غزة الخمس، بواقع 13 ألف جلسة غسيل شهريًّا، وفي ذلك الوقت كانت مخازنها شبه فارغة من فلاتر غسيل الكلى والكانيولات وأنابيب نقل الدم وبقية المستلزمات، والمتوفر على وشك النفاد.

وفي الوقت الحالي، تقول الوزارة إن نحو 70 في المائة من مرضى الفشل الكلوي يتعرضون لمخاطر صحية تهدد حياتهم نتيجة استمرار القصف والنزوح، وصعوبة الوصول إلى خدمات غسيل الكلى، وتقييد إسرائيل حجم ونوعية ومسار المساعدات الطبية، بهدف إبقاء المنظومة الصحية في القطاع في حالة انهيار، وحرمان الفلسطينيين من حقهم في تلقي الرعاية الطبية الضرورية والمناسبة، مما يعرض حياتهم لخطر الموت المحدق.

استهداف المستشفيات

وجدد المرصد الأورومتوسطي إدانته الشديدة لقيام إسرائيل باستهداف المستشفيات بشكل منهجي بالتدمير والحصار، وقتل واعتقال وتعذيب العديد من طواقمها الطبية والإدارية، ومنع وتقييد السلطات الإسرائيلية توريد المستلزمات الطبية والأدوية إلى المستشفيات والصيدليات في قطاع غزة، لا سيما في مدينة غزة وشمالي القطاع، مما أدى إلى الانهيار شبه التام في القطاع الصحي، وعدم قدرته على تقديم الخدمات الضرورية التي تنقذ حياة الفلسطينيين المرضى والجرحى.

وشدد الأورومتوسطي على أن هذه الجرائم التي تستهدف القطاع الصحي بأكمله في القطاع ما هي إلا جزءًا لا يتجزأ من جريمة الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل منذ حوالي ستة أشهر، وأداة أخرى من أدوات تنفيذ هذه الجريمة التي يراد منها وبشكل مخطط ومقصود إلحاق الأضرار الجسدية والعقلية الخطيرة بالسكان وإخضاعهم لظروف شديدة القسوة تؤدي في نهاية المطاف إلى هلاكهم الفعلي.

تدخل المجتمع الدولي

وأكد الأورومتوسطي أنه يجب على المجتمع الدولي التدخل الفوري والجاد لضغط على إسرائيل لوقف جريمة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة، ورفع الحصار بشكل كامل عنه، والسماح بإدخال المواد الإغاثية، بما في ذلك الطبية على نحو عاجل وفعال إلى قطاع غزة.

ودعا الأورومتوسطي المؤسسات الدولية والأممية المختصة، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، على تسليط الضوء على الأوضاع الصحية الكارثية التي يعاني منها المرضى والجرحى في قطاع غزة، والتي باتت تشكل تهديدا حقيقيا على حياة الألاف منهم، والعمل بكل الوسائل من أجل تقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل لإنقاذ حياتهم وحمايتهم من خطر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة نظرا لغياب الرعاية الصحية ومقومات الحياة الأساسية.

 

المصدر: المركز الأوروبي لحقوق الإنسان


2024-03-14 || 14:03






مختارات


شمال القطاع.. طفح الصرف الصحي يكمل مآسي الحرب والمجاعة

تقرير: إدارة بايدن تدعم عملية إسرائيلية في رفح

اعتقال 6 مواطنين من أريحا

بينيت: لهذا السبب علينا الاستيلاء على رفح

الضفة: اعتقال 7585 مواطناً منذ 7 أكتوبر

حملة: تأثير سياسات موقع إكس على الحقوق الرقمية الفلسطينية

لاصقة تساعد على التحدث دون استخدام الحبال الصوتية كيف؟

القطاع: ارتقاء 31.341 مواطناً

طبق معكرونة.. إفطار رمضاني لعائلة في جباليا

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.91 4.11 3.38