شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 35,800 مواطن الجماهير تشيع جثامين 12 قمراً في جنين مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا جهود وقف العدوان الولايات المتحدة تقترح طرفاً ثالثاً للسيطرة على معبر رفح التعليم العالي وجودة البيئة تختتمان ورشاً توعوية بيئية إزالة آثار العدوان على جنين ومخيمها إسرائيل توافق على تشريح جثمان الطبيب عدنان البرش محافظ جنين: ما حدث في جنين لا يقل عن القطاع تدخلات إطفائية بلدية نابلس إصابة جنديين أميركيين بالرصيف العائم قبالة القطاع إقالة رئيس شرطة جامعة كاليفورنيا إسرائيل توبخ سفراء إيرلندا والنرويج وإسبانيا التقديرات في إسرائيل: محكمة لاهاي ستأمر بوقف الحرب لازاريني يزور مخيمي نور شمس وطولكرم لليوم الـ17: إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم توجيه فريق التفاوض الإسرائيلي باستئناف مباحثات صفقة التبادل اعتقال 18 مواطناً من الضفة بيوم النقد: تحسن طفيف في قيمة مؤشر أسعار العقارات إصابة طفلين بالرصاص شرق قلقيلية السعودية.. منع حاملي هذه التأشيرة من دخول مكة خلال الحج
  1. القطاع: ارتقاء 35,800 مواطن
  2. الجماهير تشيع جثامين 12 قمراً في جنين
  3. مصطفى يبحث مع وزير خارجية إسبانيا جهود وقف العدوان
  4. الولايات المتحدة تقترح طرفاً ثالثاً للسيطرة على معبر رفح
  5. التعليم العالي وجودة البيئة تختتمان ورشاً توعوية بيئية
  6. إزالة آثار العدوان على جنين ومخيمها
  7. إسرائيل توافق على تشريح جثمان الطبيب عدنان البرش
  8. محافظ جنين: ما حدث في جنين لا يقل عن القطاع
  9. تدخلات إطفائية بلدية نابلس
  10. إصابة جنديين أميركيين بالرصيف العائم قبالة القطاع
  11. إقالة رئيس شرطة جامعة كاليفورنيا
  12. إسرائيل توبخ سفراء إيرلندا والنرويج وإسبانيا
  13. التقديرات في إسرائيل: محكمة لاهاي ستأمر بوقف الحرب
  14. لازاريني يزور مخيمي نور شمس وطولكرم
  15. لليوم الـ17: إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم
  16. توجيه فريق التفاوض الإسرائيلي باستئناف مباحثات صفقة التبادل
  17. اعتقال 18 مواطناً من الضفة بيوم
  18. النقد: تحسن طفيف في قيمة مؤشر أسعار العقارات
  19. إصابة طفلين بالرصاص شرق قلقيلية
  20. السعودية.. منع حاملي هذه التأشيرة من دخول مكة خلال الحج

بضغط أميركي.. هدنة غزة "تقترب من الحسم"

وسائل إعلام أمريكية تقول إن مفاوضات هدنة غزة تقترب من الحسم إثر موافقة إسرائيلية ومباحثات شبه نهائية بالقاهرة من أجل وضع الملامح الأخيرة للاتفاق قبل شهر رمضان.


كشفت وسائل إعلام أميركية أن مفاوضات هدنة غزة اقتربت من الحسم إثر موافقة إسرائيلية ومباحثات شبه نهائية بالقاهرة تضع الملامح الأخيرة للاتفاق، مع زيارة من حماس لإتمام الصفقة قبل شهر رمضان.

تلك التقديرات الإعلامية تتوافق مع ما نقله مطلعون على أوراق المفاوضات وخبراء معنيين بالشأن الفلسطيني، في أحاديث منفصلة مع "سكاي نيوز عربية"، مع حديثهم عن "رغبة" أميركية قوية باستخدم أوراق ضغط لأول مرة و"ضغوط" من الوسطاء بمصر وقطر "خشية انفجار الأوضاع بالمنطقة" إذا استمر الوضع على ما هو عليه في الشهر المعظم.

وسبق أن تم التواصل لأول هدنة بين حماس وإسرائيل لمدة أسبوع من 24 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر الماضيين، وتم خلالها وقف إطلاق نار، وتبادل الأسرى وإدخال مساعدات إغاثية.

وفي يناير الماضي، انطلق اجتماع في باريس بمشاركة الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة مع طرفي الحرب التي انطلقت في 7 أكتوبر الماضي، بهدف الوصول لاتفاق صفقة هدنة ثانية، قبل أن يتجدد الاجتماع ذاته في 23 فبراير الماضي.

وفي 24 فبراير الماضي، تحدثت قناة "القاهرة الإخبارية" بمصر، عن اجتماع بدأ في الدوحة بشأن المفاوضات وسيتلوه اجتماع ذو صلة في القاهرة، وهو ما سيتم غدا الأحد، بحسب القناة ذاتها نقلا عن مصدر رفيع المستوى.

و"ستستأنف مباحثات التوصل إلى هدنة بقطاع غزة، في القاهرة، الأحد، بمشاركة كافة الأطراف، وسط جهود حثيثة للوصول إلى اتفاق للهدنة قبل شهر رمضان مع تقدم ملحوظً ومساع لإحراز اتفاق عادل"، وفق المصدر ذاته.

وسيكون اجتماع القاهرة "هاما"، في تقريب وجهات النظر بين أطراف المفاوضات، وسط تأكد حضور وفد من حماس وتسليمه للقاهرة ردها بشأن رؤية الحركة لاتفاق الهدنة، بحسب المصادر التتي تحدثت معها "سكاي نيوز عربية".

ويتمسك الوفد الإسرائيلي، بقائمة شروط من نتياهو، يضع فيها خطا أحمر بشان الإفراج عن أسماء بعض الأسرى، ومقترح آخر بإبعاد أسماء أخرى من الأسرى الذين سيفرج عنهم، وفق مصادر "سكاي نيوز عربية".

وستكون ضمانات عدم تجدد الحرب بعد الهدنة وإتمام تبادل الأسرى وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا، وتدفق المساعدات لغزة بصدارة مفاوضات الأحد بالقاهرة.

وفي 27 فبراير الماضي، قال مسؤول كبير مقرب من محادثات الهدنة المؤقتة في غزة لرويترز.

- حركة حماس تلقت مقترحا من اجتماع باريس 2 يسمح بوقف مبدئي نحو 40 يوما (6 أسابيع) في كل العمليات العسكرية.
- يتضمن الالتزام بالسماح بدخول 500 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا وتوفير آلاف الخيام.
- يتيح إصلاح المخابز والمستشفيات بقطاع غزة.
- ينص على تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين بنسبة 10 إلى واحد.

مستجدات حسم الصفقة

نقل موقع والا الإسرائيلي السبت، عن مسؤول أميركي قوله إن إسرائيل وافقت على بنود صفقة التبادل المقترحة لبدء وقف إطلاق نار فوري لنو والكرة أصبحت في ملعب حماس" للموافقة عليها

فيما قال مصدر مقرب من حركة حماس لـ"فرانس برس"، إن وفدا قياديا من حركة حماس يتوجه إلى القاهرة مساء اليوم السبت، لإجراء محادثات جديدة بشأن هدنة في قطاع غزة، وتسليم رد الحركة الرسمي حول اقتراح باريس الجديد".

ويجري الحديث عن هدنة مدتها ستة أسابيع تطلق خلالها حماس سراح 42 إسرائيليا من النساء والأطفال دون سن 18 عامًا إلى جانب المرضى والمسنين، بمعدل رهينة واحدة في اليوم مقابل إطلاق سراح عشرة معتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وتطالب حماس بزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة.

فيما قال مصدران أمنيان مصريان لـ"رويترز"، السبت، إن "الأطراف اتفقت على مدة الهدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، موضحين أن إتمام الصفقة "لا يزال يتطلب الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال غزة، وعودة سكانه".

مؤشرات جادة

جهاد الحرازين، الخبير الفلسطيني، أستاذ النظم السياسية والقيادي بحركة فتح، استعرض مع "سكاي نيوز عربية"، مؤشرات تتحدث عن احتمال قرب الوصول لاتفاق قبل رمضان بالقول:

- أعتقد أن هناك العديد من المؤشرات التي تتحدث عن قرب الوصول لتهدئة خاصة مع انتقال وفود الأطراف التي كانت في الدوحة إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات.
- هناك ضغوط تمارس من قبل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة، الذين يرون جميعا ضرورة الوصول لتهدئة قبل حلول رمضان لما له مكانة قدسية، وقد يكون أي خيار آخر بخلاف التهدئة ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة كلها.
- هناك مجموعة قيود يطرحها وفد إسرائيل خلال المفاوضات الحالية متمسكا برؤية نتنياهو في رفضه طرح مجموعة من أسماء الأسرى للإفراج بشكل مطلق. واقتراحه عملية إبعاد أسماء أسرى آخرين مقرر الإفراج عنهم في الصفقة المرتقبة.
- أيضا لا تزال قضايا انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بحاجة لمجموعة من الحلول وتقريب وجهات النظر.
- الإدارة الأميركية تريد الوصول للتهدئة في أقرب وقت ممكن، لأن الرئيس الأميركي جو بايدن متأثر انتخابيا قبل سباق الرئاسة في نوفمبر المقبل من تداعيات الحرب الإسرائيلية بسبب تصاعد احتمال امتناع الجاليات العربية والإسلامية والمتضامنين مع فلسطين التصويت له.

ضغوط أميركية لأول مرة

هذه الرغبة الأميركية، ترجمتها واشنطن عبر ضغوط تستخدم لأول مرة بحسب الخبير الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، في حديثه مع "سكاي نيوز عربية"، جاءت على النحو التالي:

- الإدارة الأميركية تضغط بكل ثقلها للوصول لاتفاق هدنة في رمضان يتدرج إلي بحث مراحل نهاية الحرب ونتنياهو لا يريد ذلك.
- ارتفعت ضغوط الإدارة الأميركية بصوت مرتفع والآن الضغط أكثر شدة عبر ملفين أولا: التسليح والذي سيجبر إسرائيل على التوقيع بعدم استخدامه ضد المدنيين، والأمر الثاني زيارة عضو حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس للولايات المتحدة.
- غانتس هو منافس لنتيناهو والأكثر حظوظا في كل استطلاعلات الرأي وهو وزير في الحكومة ويسافر دون إذن نتيناهو وعبر الأخير عن امتعاضه من ذلك وهذا شكل من أشكال الضغوط تستخدمها الإدارة الأميركية ضده.
- الإدارة الأميركية بورقة غانتس تعطي رسالة أخيرة لنتنياهو إذا لم تلتزم بمن نريد سوف نحرك الداخل ونسقط الحكومة حتى تجرى انتخابات مبكرة وأنت لن تكون في الحكم.

ويرى مطاوع كل المؤشرات أمامه تذهب إلى إتمام صفقة ثانية:

باعتقادي الصفقة ناضجة وتحتاجها حماس بشدة والشعب الفلسطيني لأنه لم يعد لديه قدرة على التحمل ونتنياهو يريدها بشروط أنها لا تظهره أنه خضع لأي ابنزاز أو تنازل ويرى أن مزيدا من الضغط على حماس سيكون في صالحه.

وعن أبرز بنود المفاوضات الجارية التي تابعها مطاوع:

وافقت حركة حماس على أن تأتي لاجتماع القاهرة لتسليم رد حركة على مقترح إطار باريس2، ونتنياهو استبق هذه الموضوع بشرط هو أن يكون هناك قائمة بأسماء الأسرى الأحياء وعددهم للتفاوض بشأنهم.

أوراق رابحة وأخرى أزمة

تفاصيل أخرى شملتها رحلة مفاوضات الصفقة الثانية، يتحدث عنها مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، في حديث مع "سكاي نيوز عربية" بالقول:

- حماس كانت تريد هدنة تصل إلى 135 يوما عبر 45 يوما ثم 45 يوما ثم 45 يوما، وكان الطلب الإسرائيلي الأميركي يتمثل في 6 أسابيع أسبوعين ثم أسبوعين ثم أسبوعين.
- كانت هناك موافقة على إقرار 6 أسابيع لكن الأزمة في الخروج الإسرائيلي من قطاع غزة وتدفق المساعدات وبداية إصلاح المشافي وقبل ذلك ضمانات بعدم تجديد إسرائيل إطلاق النار.
- حماس تملك ورقة الأسرى وهي ورقة رابحة تفرض بها شروطها، لكن إسرائيل تماطل ولا تريد إعطاء تعهد بعد إنهاء صفقة التبادل بعدم تجديد الحرب، ولذا هناك حذر.

هذه التفاصيل، شملتها مستجدات حالية تدور في أورقة المفاوضات، وفق ما يقول مختار غباشي، الذي اطلع على أوراق سابقة في المفاوضات ويذهب إلى أن: 

- المستجد حاليا رغبة أميركية في الوصول بأي شكل من الأشكال لهدنة مع ضغوط عربية لاسيما من الوسطاء خشية انفجار أوضاع المنطقة، وتفادي لتداعيات مجزرة طوابير مساعدات غزة التي ارتكبتها إسرائيل قبل أيام.
- البنود الجوهرية الرئيسية المطروحة في النقاشات تتمثل في أهمية وجود ضمانات بشأن عدم تجدد وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وهل سيكون هناك حرية في حركة الأفراد من الشمال للجنوب أم لا كل هذا مطروح على الطاولة.
- تواترت أحاديث أخرى بشأن طلب إسرائيلي بضرورة تقديم المقاومة قائمة بعدد الأسرى الأحياء لديها أيضا.
- هناك آمال كبيرة معقودة للوصول لهدنة قبل شهر رمضان الذي هناك شكل من أشكال الاستحالة لإطلاق النار فيها لما له من قداسة وخشية انفجار الوضع بالمنطقة كلها.
- يضاف إلى ذلك أن مناطق ملتهبة بالمنطقة تنتظر وقف إطلاق النار بغزة لتهدأ مثل: الجنوب اللبناني، والبحر الأحمر.

ويقرأ غباشي الحديث المصري بشأن وجود "تقدم ملحوظ" باجتماع القاهرة الذي يعتبره "هاما":

- الحديث المصري عن تقدم يعطي إشارات بأننا على مشارف الوصول إلى هدنة والكل يسابق الزمن في هذا الزمن.
- اجتماع القاهرة الحاسم يأتي متزامنا مع تصريحات سابقة من الرئيس الأميركي جو بايدن بإلوصول لاتفاق هدنة الاثنين، قبل أن يقول إن الأمر صعب - بعد مجزرة المساعدات لكن الكل يسابق الزمن لإتمامها قبل شهر رمضان.
- يأتي الحديث المصري، مع ضيق أميركي بدأ يخرج للعلن، بشأن إسرائيل، وهذا ما قد يحركنا للهدف أسرع.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2024-03-03 || 00:19






مختارات


بشكل مبدئي.. إسرائيل توافق على هدنة في القطاع

أبو جيش: الاقتصاد الفلسطيني خسر 40% من قوته

الصالح يزور بلدية بيت فوريك وخربة طانا

ترشيح نقابة الصحفيين الفلسطينيين لجائزة اليونسكو لحرية الصحافة

مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في برقا شرق رام الله

ارتقاء طفل "وحيد أهله" من مخيم الجلزون

"لقد أرادوا إذلالنا".. أسيرات من القطاع يتحدثن عن التنكيل بهن

رغم خطاب سوناك.. توقعات باستمرار التظاهر لفلسطين

مقتل 3 عسكريين إسرائيليين وإصابة 14 بالقطاع

إعلام عبري: تل أبيب لن ترسل وفدا للقاهرة قبل هذه الإجابات

5 إنزالات جوية أردنية أميركية مشتركة على القطاع

وين أروح بنابلس؟

2024 05

يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار ويطرأ ارتفاع طفيف أخر على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و17 ليلاً.

32/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.66 5.17 3.97