الكنائس الشرقية تبدأ إحياء الشعائر الدينية بعيد الميلاد
الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، تبدأ إحياء الشعائر الدينية بعيد الميلاد المجيد، بعد إلغاء كافة الاحتفالات وأجواء البهجة والفرحة تضامناً مع أهالي القطاع.
تبدأ الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، السبت 06.01.2024، إحياء الشعائر الدينية بعيد الميلاد المجيد، بعد إلغاء كافة الاحتفالات وأجواء البهجة والفرحة المعتادة، إسنادا وتضامنا مع أهلنا في قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وستبدأ المواكب بالوصول بدءا من الساعة الثامنة والنصف صباحا، لموكب السريان، وبعده الأقباط، وعند الظهيرة موكب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفلوس الثالث، وختاما بموكب الأحباش عصرا.
وقال رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، حال مدينة بيت لحم كما كانت عليه في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، وعيد الميلاد حسب التقويم الغربي، فقد اتشحت بالسواد، حدادا على أرواح الأبرياء من الأطفال، والنساء، والشيوخ في قطاع غزة، والضفة الغربية.
وأضاف: رغم بطش الجيش وسياسته الرامية الى التهجير، نؤكد تمسكنا أكثر من أي وقت بالرسالة التي جاء بها السيد المسيح عليه السلام، وهي: السلام، والأمن، والمحبة، واننا باقون صامدون متمسكون بالأرض.
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم بطريركية الروم الارثوذكسية المقدسية الأب عيسى مصلح نطالب المجتمع الدولي بالتدخل، وأخذ مسؤوليته الكاملة بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها بحق الأبرياء.
وأضاف مصلح، أن طفل المغارة والسلام اليوم حزين، بسبب ما تمر به الأراضي الفلسطينية عامة، وبيت لحم خاصة، أمام نزف الدماء، وغياب الزوار والحجاج عنها من كافة أنحاء العالم، على خلاف مما كانت عليه سابقا، مشيرا إلى أن رسالتنا للعالم من مدينة مهد السلام، التي تعيش أجواءً من الحزن والأسى، هي أن شعب فلسطين على قلب واحد نحو تحقيق الأهداف الوطنية، واقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس.
المصدر: وفا
2024-01-06 || 09:08