تقرير الأونروا رقم 29 حول الوضع في غزة والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 29 حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في اليوم السابع والثلاثين للحرب على قطاع غزة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تقريرها رقم 29 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، لغاية 12 تشرين الثاني 2023، في اليوم السابع والثلاثين للحرب على قطاع غزة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتقت موظفة في الأونروا مع عائلتها في شمال قطاع غزة بسبب الضربات. وبالإجمال، ارتقى 102 من الزملاء في الأونروا وأصيب ما لا يقل عن 27 آخرين بجروح منذ بداية الأعمال العدائية. وهذا هو أكبر عدد من موظفي الإغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين يقتلون في صراع في تاريخ الأمم المتحدة.
• أصيبت مدرسة تابعة للأونروا في الشمال ومبنى آخر مخصص كسكن لموظفي الأمم المتحدة الدوليين في منطقة رفح بشكل مباشر جراء الضربات. وكان موظفو الأمم المتحدة الدوليون الموجودون في رفح قد غادروا المبنى قبل 90 دقيقة من الغارة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الموظفين على الرغم من أن دار الضيافة قد لحقت بها أضرار بالغة. إن هذه الضربة هي مؤشر آخر على أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وقد تمت مشاركة إحداثيات دار الضيافة الدولية لموظفي الأمم المتحدة مرتين، بما في ذلك في 10 تشرين الثاني. إن الأونروا تشارك إحداثيات كافة منشآتها في مختلف أنحاء قطاع غزة مع أطراف النزاع.
• في مدرسة تابعة للأونروا في المنطقة الوسطى، أصيب ثلاثة نازحين جراء غارة قريبة.
• تلقت الأونروا تقارير مقلقة للغاية تفيد بأن القوات الإسرائيلية دخلت مدرسة تابعة للأونروا ومركزين صحيين تابعين للأونروا في قطاع غزة بالدبابات واستخدمت المنشآت للقيام بعمليات عسكرية. وتعمل الأونروا على مواصلة التحقق من هذه التقارير.
• في 12 تشرين الثاني، استمر فرار عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أجبروا على الانتقال سيرا على الأقدام من الشمال إلى الجنوب. وتقوم الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بالدعم من خلال وجودها وتقديم المساعدات الأساسية للغاية مثل المياه وبعض المواد الغذائية جنوب وادي غزة. وقد أجبر الناس على السير عدة كيلومترات. كان الكثيرون منهكين ويعانون من الجفاف وسط درجات حرارة مرتفعة بشكل غير اعتيادي.
• نزح ما يقرب من 1,6 مليون شخص في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول.
• هنالك ما يقرب من 787,000 نازح يقيمون الآن في 154 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك في الشمال.
• يقيم حوالي 627,000 نازح في 97 منشأة في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وحتى 12 تشرين الأول 2023، كان ما يقرب من 160,000 نازح يقيمون في 57 مدرسة تابعة للأونروا في منطقتي الشمال وغزة، قبل أن تصدر السلطات الإسرائيلية أمر الإخلاء. إن الأونروا غير قادرة على الوصول إلى هذه الملاجئ لمساعدة أو حماية النازحين وليس لديها معلومات عن احتياجاتهم وظروفهم.
• أصبح الحصول على أرقام ومعلومات محدثة يمثل تحديا متزايدا، خاصة في المنطقة الوسطى، بسبب أعطال الاتصالات الخطيرة. وفي بعض المناطق، توقفت شركات الاتصالات عن العمل. ومن المتوقع أن تبدأ الاتصالات في الانهيار اعتبارا من يوم الخميس 16 تشرين الثاني، عندما ينفد الوقود من شركات الاتصالات لتشغيل مراكز البيانات ومواقع الاتصال الرئيسية.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• في أعقاب العملية التي قامت بها القوات الإسرائيلية في مخيم جنين للاجئين، أفادت الأونروا في 9 تشرين الثاني بوقوع أضرار بالشوارع المحيطة بمجمع مدارس الوكالة، بما في ذلك مدرستين للبنين ومدرسة للبنات، ما حال دون الوصول إلى المبنى. وأفيد بأن جدار مدرسة البنات قد هدم جزئيا.
• بسبب الوضع الأمني في المخيم، والأضرار واسعة النطاق التي لحقت بالبنية التحتية والتي تعيق الحركة والوصول إلى المخيم وحوله، تحولت مدارس الأونروا إلى التعلم المدمج، أي استخدام المواد المطبوعة والإلكترونية.
• وقع تبادل لإطلاق النار الليلة الماضية بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عملية تفتيش في مدينة جنين، ما أدى إلى ارتقاء فلسطيني واحد.
• جرت عمليات القوات الإسرائيلية في مدن وقرى شمال الضفة الغربية، إضافة إلى مخيمي قلنديا وشعفاط للاجئين، في الليل/ الصباح الباكر بين 11 - 12 تشرين الثاني. ووردت أنباء عن عملية أخرى للقوات الإسرائيلية في مخيم العروب للاجئين في وقت متأخر من يوم 12 تشرين الثاني.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• ووفقا لوزارة الصحة في غزة، ارتقى أكثر من 11,078 شخصا في قطاع غزة منذ يوم 7 تشرين الأول حتى يوم 10 تشرين الثاني. ويعتقد أن ثلثيهم من الأطفال والنساء. وبسبب انهيار خدمات وزارة الصحة والاتصالات في الشمال، لم يتم تحديث بيانات الإصابات خلال اليومين الماضيين.
• أصيب أكثر من 27,490 شخصا بجروح. وهنالك حوالي 2,700 شخصا، بمن فيهم 1,500 طفلا، تم الإبلاغ عنهم أنهم مفقودين، وقد يكونون محاصرين أو أمواتا أو تحت الأنقاض في انتظار أن يتم إنقاذهم أو استرجاعهم.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,200 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
الضفة الغربية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ارتقى برصاص القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول 172 فلسطينيا، من بينهم 46 طفلا. إضافة إلى ارتقاء ثمانية أشخاص، من بينهم طفل واحد، على يد مستوطنين إسرائيليين.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• ارتقت زميلة في الأونروا مع عائلتها في منطقة الشمال بسبب الضربات. ومنذ بداية الحرب، قتل 102 موظف.
• كان ما يقرب من ثلث الزملاء من الأونروا الذين ارتقوا جنوبي خط وادي غزة، في المناطق الجنوبية والوسطى من قطاع غزة.
• تضررت إحدى مدارس الأونروا في الشمال بشكل مباشر جراء غارة أصابت وسط ساحة المدرسة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن الغارة ألحقت أضرارا بمبنى المدرسة وأحدثت حفرة كبيرة في وسط الساحة. ووفقا لأحدث التقارير المتاحة، كان أكثر من 8,300 نازح يحتمون بالمدرسة حتى 12 تشرين الأول.
• أصيب مبنى تابع للأونروا يستخدمه موظفو الأمم المتحدة الدوليون في رفح كمقر إقامة بنيران المدفعية بشكل مباشر. ولحقت أضرار جسيمة بالطابق العلوي من المبنى والمجمع الداخلي والجدار المحيط به. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات لأن موظفي الأمم المتحدة الدوليين كانوا قد غادروا الموقع قبل وقت قصير من الضربات.
• بسبب القصف بالقرب من إحدى مدارس الأونروا في دير البلح في المناطق الوسطى، أصيب ثلاثة نازحين بشظايا سقطت داخل المدرسة. ويحتمي 4,000 نازح في المدرسة.
• تلقت الأونروا تقارير مقلقة للغاية تفيد بأن القوات الإسرائيلية دخلت مدرسة واحدة ومركزين صحيين في مدينة غزة بالدبابات واستخدمت المنشآت للقيام بالعمليات العسكرية. وتشير التقارير التي تلقتها الأونروا إلى أن القوات الإسرائيلية أجرت عمليات استجواب واعتقال للنازحين في المنشآت. وفي أحد المراكز الصحية، ورد أن خمسة أشخاص قتلوا. ووفقا للتقارير، أجبر النازحون فيما بعد على مغادرة منشآت الأونروا والانتقال جنوبا نحو وادي غزة. وأفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية قصفت المركزين الصحيين بنيران المدفعية. وتعمل الأونروا على مواصلة التحقق من هذه التقارير. وإذا تأكد ذلك، فإن الاستخدام العسكري لمرافق الأونروا يثير مخاوف جدية، حيث إن هذا الاستخدام يعرض المدنيين لخطر الأذى الشديد. إن توجيه الهجمات ضد المرافق المدنية هو انتهاك خطير للقانون الدولي. كما أن المراكز الصحية، على وجه الخصوص، تمنح حماية خاصة ضد الاعتداءات.
• أصيب ما لا يقل عن 561 نازحا كانوا يحتمون في مباني الأونروا بجروح وارتقى 66 شخصا منذ 7 تشرين الأول. ومن المرجح أن يكون عدد القتلى والجرحى من النازحين أعلى في الوقت الذي لا تزال فيه الأونروا تحاول التحقق من الإصابات الناجمة عن الحوادث التي تؤثر على منشآتها في مناطق الشمال وغزة.
• تضررت ما لا يقل عن 63 منشأة تابعة للأونروا منذ بداية الحرب. وتقع معظم هذه المناطق جنوب وادي غزة، في المناطق الوسطى والجنوبية.
• وفي 12 تشرين الثاني، دخل قطاع غزة عبر رفح ما مجموعه 48 شاحنة تحمل إمدادات إنسانية، تشمل إمدادات طبية وأغذية ومياه الشرب، ما رفع العدد الإجمالي للشاحنات إلى 963 شاحنة منذ يوم 21 تشرين الأول عندما سمح للقافلة الأولى بالدخول. ومن بين هذه الشاحنات، كانت 22 شاحنة من الشاحنات التي دخلت في 12 تشرين الثاني مخصصة للأونروا. واستقبلت فرق الأونروا كافة الشاحنات في القوافل داخل غزة وساعدت في التخزين والتوزيع، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى.
• إن هذا أقل بكثير من الكميات اللازمة لتلبية احتياجات أكثر من مليوني شخص محاصرين في غزة. قبل الحرب، دخلت غزة كل يوم نحو 500 شاحنة، بما في ذلك شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، إلا أن معظمها كانت إمدادات تجارية.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وبسبب القيود المفروضة على الوصول، لم يتمكن موظفو الأونروا في الضفة الغربية من الوصول إلى المكتب الإقليمي في القدس منذ 7 تشرين الأول.
• في حين أن القيود المفروضة على الوصول موجودة في الضفة الغربية، فقد تمكنت الأونروا من مواصلة عملياتها، باستثناء الخليل.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• لا يزال عدد النازحين في ازدياد. إن ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية مكتظة للغاية وغير قادرة على استيعاب الوافدين الجدد.
• تستوعب المنشآت عددا أكبر بكثير من الأشخاص من قدرتها المقصودة. وهي ليست مصممة لاستضافة هذا العدد الكبير من الناس وليس لديها مرافق كافية لتوفير ظروف معيشية آمنة وكريمة. ويؤدي الاكتظاظ المفرط إلى انتشار كبير للأمراض، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي الحادة والإسهال، مثلما يثير قضايا بيئية وصحية ويحد من قدرة الوكالة على ضمان تقديم الخدمات.
• الأشخاص الموجودون داخل الملاجئ يعانون من نقص الغذاء ومستلزمات البقاء الأساسية وانخفاض مستويات النظافة الشخصية وزيادة مشاكل الصحة العقلية.
الصحة
• في 12 تشرين الثاني، كانت تسعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أرقام محدثة عن عدد المرضى بسبب الانقطاعات الخطيرة في الاتصالات.
• معظم هذه المراكز الصحية غير قادرة على استخدام أنظمة التسجيل عبر الإنترنت للمرضى بسبب تعطل الشبكة. لذلك يتم تسجيل معلومات المرضى في الغالب على الورق، ما يجعل جمع البيانات وإعداد التقارير أكثر صعوبة.
• تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية التسعة العاملة. وهنالك ما يقدر بنحو 50,000 امرأة حامل في غزة، ويتم تسجيل أكثر من 180 حالة ولادة كل يوم.
• واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال الفرق الطبية المنتشرة في الملاجئ، ولكن البيانات غير متوفرة بسبب الانهيارات الخطيرة في الاتصالات.
• الوقود والدواء ينفدان بشدة، ما يجعل تقديم الرعاية الصحية الأولية في مراكز الأونروا الصحية أمرا صعبا للغاية.
• اعتبارا من 14 تشرين الثاني، ستنفد احتياطيات الوقود في المراكز الصحية. وستعتمد عمليات الأونروا كليا على الطاقة الشمسية المصممة فقط لتلبية الحد الأدنى من العمليات. لا يمكن ضمان استمرارية تشغيل أنظمة الطاقة الشمسية لأن أي عطل و/أو فشل في البطارية سيؤدي إلى توقف كامل لجميع العمليات.
الإغاثة والخدمات الاجتماعية، الدعم النفسي الاجتماعي
• لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ 7 تشرين الأول، قدمت الأونروا الدعم النفسي والاجتماعي، بما في ذلك الدعم الأسري والأنشطة الترفيهية، لما مجموعه 36,000 شخص (أكثر من 62 بالمئة منهم من الإناث).
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• مع القليل من الوقود المتبقي لديها، تواصل الأونروا تشغيل آبار المياه في خان يونس ورفح من أجل توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والاستخدامات المنزلية. كما تتواصل عمليات نقل مياه الشرب بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس. ومع ذلك، ونظرا للعدد الكبير من الأشخاص في الملاجئ، فإن المياه المقدمة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الشخصية من استهلاك المياه وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية.
• اعتبارا من 15 تشرين الثاني، ستبدأ مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية العامة في الإغلاق، وهذا يشمل:
- 60 بئر مياه جنوب وادي غزة. وسيؤدي ذلك إلى قطع المياه المخصصة للاستخدامات المنزلية عن 44 ملجأ للنازحين تابعين للأونروا في جنوب وادي غزة، والتي تستضيف حاليا أكثر من 290 ألف نازح. كما إن ذلك سيقطع إمدادات المياه المخصصة للاستخدامات المنزلية عن معظم الوحدات السكنية في جنوب وادي غزة.
- محطتان رئيستان لتحلية المياه في رفح والمناطق الوسطى. وهذا يعني قطع المصدر الرئيسي للمياه الصالحة للشرب، والذي يوفر المياه إلى السكان جنوب وادي غزة، ويوفر المياه لما مجموعه 44 ملجأ للنازحين تديرهم الأونروا ويستضيفون أكثر من 290 ألف نازح.
• يتواصل جمع النفايات الصلبة من المخيمات ومن ملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسط وخان يونس ورفح.
• مع ذلك، تواجه هذه العمليات تحديات تتمثل في التعطل المتكرر للمركبات القديمة بالفعل، وعدم توافر قطع الغيار، وخطر تنقل الموظفين، وندرة الوقود.
• اعتبارا من 14 تشرين الثاني، ستبدأ أعمال الصرف الصحي في الأونروا بالتوقف، ما يتسبب بمخاطر بيئية مع تراكم حوالي 400 طن من النفايات الصلبة يوميا في كافة المخيمات وملاجئ النازحين التي تديرها الأونروا والمكتظة. إلى جانب وقف محطات ضخ مياه الصرف الصحي العامة (انظر أدناه)، وإغلاق عمليات الصرف الصحي التابعة للبلديات، فإن هذا سيفرض تهديدات خطيرة على الصحة العامة، مع ارتفاع خطر تلوث المياه وتفشي الأمراض.
• على أساس يومي، تتولى فرق الأونروا أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في العديد من الملاجئ بما في ذلك السباكة وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والإصلاحات الكهربائية، وذلك لضمان أن المرافق في الملاجئ عاملة بأكبر قدر ممكن.
الأمن الغذائي
• تقوم الأونروا بتزويد الملاجئ بدقيق القمح الذي يستخدمه النازحون لصنع الخبز.
التمويل
• قامت الأونروا بتحديث ندائها من أجل الاستجابة الطارئة في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتحتاج الوكالة إلى 481 مليون دولار للفترة من تشرين الأول إلى 31 كانون الأول 2023. وحتى الآن، بلغ التمويل المؤكد - الذي يشمل الأموال المستلمة والتعهدات المؤكدة - 128.1 مليون دولار، وهو ما يمثل حوالي 27 بالمئة من إجمالي الاحتياجات.
اقتباس من توماس وايت مدير شؤون الأونروا في غزة:
" الوقود لمستشفى أو الوقود لإنتاج مياه الشرب؟ إنه قرار صعب، فكلاهما ينقذ الأرواح. هذا ليس سؤالا افتراضيا، هذا هو الواقع في غزة".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا
2023-11-14 || 13:03