تقرير الأونروا رقم 21 حول الوضع في غزة والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 20 حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، في اليوم السابع والعشرين للحرب على قطاع غزة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا تقريرها رقم 21 حول الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية، بتاريخ 2 تشرين الثاني 2023، في اليوم السابع والعشرين للحرب على قطاع غزة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• ارتقى اثنان وسبعون موظفا من موظفي الأونروا منذ 7 تشرين الأول. وهذا هو أكبر عدد من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة الذين يقتلون في نزاع في مثل هذا الوقت القصير. إن الأونروا تشعر بالحزن على هذه الخسارة الفادحة. لا يمكن للكلمات أن تنصف الآلاف من موظفي الأونروا الذين يواصلون العمل بلا كلل لدعم المجتمعات الفلسطينية المحتاجة في غزة.
• ارتقى نازحان وجرح 31 شخصا، من بينهم 15 طفلا، بسبب الأضرار الجانبية الناجمة عن غارة بالقرب من مدرستين تابعتين للأونروا في المنطقة الوسطى.
• يقيم حوالي 695,000 نازح في 149 منشأة في مختلف أنحاء قطاع غزة.
• لا يزال توفير الإغاثة الإنسانية يمثل تحديا كبيرا بسبب نقص الإمدادات الأساسية، ونقص الوقود، والقصف المستمر، وتدمير البنية التحتية، والانقطاعات في شبكات الاتصالات.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• نفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات في مخيمات مختلفة للاجئي فلسطين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة فلسطينيين (من بينهم فتى يبلغ من العمر 14 عاما) وإصابة خمسة آخرين.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• وفقا لوزارة الصحة في غزة، ارتقى 9,061 شخصا منذ يوم 7 تشرين الأول، 73 بالمئة منهم كانوا نساء وأطفالا وكبارا في السن. وأصيب أكثر من 22,240 شخص آخر بجروح. هذا بالإضافة إلى 2,000 شخص تم الإبلاغ عنهم أنهم مفقودين، يفترض أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، بما في ذلك 1,100 طفل.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,400 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
• أكثر من 535,000 شخص يقيمون في 92 منشأة تابعة للأونروا في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وقد وصلت الملاجئ إلى الحد الأقصى وأصبحت غير قادرة على استيعاب وافدين جدد، وينام العديد من النازحين في الشوارع القريبة من مباني الأونروا. وقد تم طرد أكثر من مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان غزة، من شمال غزة جنوبا. والعديدون منهم – بمن فيهم النساء الحوامل والأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة والمرضى والجرحى – غير قادرين على الحركة.
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفي الليلة الواقعة بين 1-2 تشرين الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات تفتيش واعتقال اندلعت فيها اشتباكات في مواقع مختلفة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك مخيمات الجلزون وعين السلطان وعقبة جبر والدهيشة والعروب للاجئين.
• وفي 2 تشرين الثاني، نفذت القوات الإسرائيلية عملية في قلقيلية، شمال الضفة الغربية، شملت تبادلا لإطلاق النار مع جماعات مسلحة الفلسطينية. وارتقى فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما وأصيب اثنان آخران (أحدهما قاصر) بالذخيرة الحية. كما تم الإبلاغ عن عدة حالات استنشاق للغاز المسيل للدموع.
• فتح فلسطينيون النار على مركبة مستوطن على شارع 60 في بيت ليد بمحافظة طولكرم وقتل جندي إسرائيلي. وفي أعقاب الحادث، تجمع المستوطنون الإسرائيليون واحتجوا وهاجموا المركبات الفلسطينية وألقوا الحجارة عليها. كما هاجمت مجموعة من المستوطنين قرية دير شرف وأضرمت النار في ممتلكات الفلسطينيين.
• وخلال عملية تفتيش قامت بها القوات الإسرائيلية في البيرة، بالقرب من رام الله، أطلقت القوات الإسرائيلية النار خلال اشتباكات مع الفلسطينيين، ما أسفر عن ارتقاء شخصين، أحدهما طفل فلسطيني لاجئ يبلغ من العمر 14 عاما. وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين بالذخيرة الحية، من بينهم قاصر.
• في 2 تشرين الثاني، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية احتجزت 12 فلسطينيا من غزة أثناء تلقيهم خدمات طبية في مستشفى المقاصد في القدس الشرقية.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
• منذ 7 تشرين الأول، ارتقى 72 من موظفي الأونروا وأصيب ما لا يقل عن 23 آخرين، بمن فيهم موظف كان قد أصيب بجروح خطيرة خلال تنقله بحافلة تابعة للأمم المتحدة تضررت جراء غارة قريبة.
• ارتقى نازحان وأصيب 31 (من بينهم 15 طفلا) بسبب أضرار جانبية ناجمة عن غارة بالقرب من مدرستين تابعتين للأونروا في مخيم البريج في المنطقة الوسطى. وتؤوي المدرستان، اللتان تقعان بجوار بعضهما البعض، ما مجموعه 15,200 نازح.
• وفقا للتقارير التي تلقتها الأونروا، تضررت مدرسة في مخيم جباليا (شمال غزة) بشدة، ما أدى إلى ارتقاء وإصابة عدة أشخاص في صفوف النازحين الذين لجأوا إلى المدرسة. وتقوم الأونروا بالتحقق من المعلومات لتحديد العدد الفعلي للإصابات والأثر على المدرسة. وكان آخر عدد تم الإبلاغ عنه من النازحين داخليا الذين لجأوا إلى هذه المدرسة هو 3,600 في 12 تشرين الأول.
• ومنذ 7 تشرين الأول، ارتقى ما مجموعه 23 نازحا كانوا يحتمون في منشآت الأونروا وأصيب 340 شخصا بجروح.
• وإجمالا، تضررت 47 منشأة تابعة للأونروا منذ 7 تشرين الأول.
• تأثر نظام الرعاية الصحية بشدة جراء الأعمال العدائية. ووفقا لوزارة الصحة في غزة، ارتقى 135 عاملا صحيا منذ 7 تشرين الأول وتم ضرب 58 مرفقا للرعاية الصحية. وإجمالا، هناك 16 مستشفى إلى جانب 51 مركزا للرعاية الصحية الأولية خارج الخدمة بسبب النزاع أو نقص الوقود.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• لا تزال ظروف الاكتظاظ تخلق مخاطر شديدة على صحة وحماية النازحين داخليا، بينما تلحق أضرارا فادحة بصحتهم العقلية. ويؤدي الضرر الذي يلحق بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي ومحدودية توافر الوقود لضخ المياه إلى مخاطر إضافية على الصحة العامة. وقد تم بالفعل الإبلاغ عن عدة حالات من التهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال وجدري الماء بين السكان الذين لجأوا إلى ملاجئ الأونروا.
الصحة
• في الثاني من تشرين الثاني، سجلت المراكز الصحية التسعة التابعة للأونروا التي تعمل في الجنوب ما مجموعه 5,600 زيارة للمرضى، تشمل اللاجئين وغير اللاجئين على حد سواء.
• تمت المحافظة على خدمات الرعاية الصحية في ملاجئ الأونروا بدعم من 92 وحدة طبية متنقلة وفريق طبي يخدم 9,566 حالة.
• سيتم استنفاد مخزون الوقود للمرافق الصحية بالكامل في غضون أيام قليلة، ما يعرض للخطر توفير الخدمات الصحية الحيوية.
الإغاثة والخدمات الاجتماعية، الدعم النفسي الاجتماعي
• لدى الأونروا مرشدون وعاملون اجتماعيون في الملاجئ، يقدمون الإسعافات الأولية النفسية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة. ومنذ بداية الأزمة، قدم الأخصائيون الاجتماعيون في الأونروا الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات العمل الاجتماعي لما مجموعه 20,910 شخص.
• تواصل الأونروا التنسيق مع منظمة "الإنسانية والشمول" لتحديد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز الإيواء لدعمهم بالمساعدات والأجهزة المتخصصة.
اقتباس من المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني "في سائر أرجاء قطاع غزة، يجب أن تكون هذه الملاجئ ملاذا آمنا، تحت علم الأمم المتحدة".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا
2023-11-04 || 15:23