شريط الأخبار
غموض محادثات إسلام آباد.. فانس لم يغادر وموقف طهران غير واضح ارتقاء شاب برصاص مستوطنين في دير دبوان إصابة بالرصاص واعتقال 30 مواطناً في دير دبوان قرارات مجلس الوزراء رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز الشؤون المدنية تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية ساعر: الحزب عدو مشترك لإسرائيل ولبنان نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة 15 مليار شيكل محتجزة: فلسطين على حافة انهيار مالي كامل فرقة مركز يافا تشارك في مهرجان الطفل الدولي بتركيا انهيار يهدد المستشفيات: ديون تتجاوز 4 مليارات شيكل فيديو: الجيش يعتدي على المشاركين في جنازة قمري المغيّر أسعار الذهب والفضة سلطة الأراضي تصدر إجراءات وتوجيهات لحماية الملكية العقارية مستوطنون يقتحمون الأقصى إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في الداخل وسط قيود إسرائيلية بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل "الخط الأصفر" من لبنان إلى سوريا: الجنوبان تحت نار إسرائيل
  1. غموض محادثات إسلام آباد.. فانس لم يغادر وموقف طهران غير واضح
  2. ارتقاء شاب برصاص مستوطنين في دير دبوان
  3. إصابة بالرصاص واعتقال 30 مواطناً في دير دبوان
  4. قرارات مجلس الوزراء
  5. رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
  6. وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
  7. الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز
  8. الشؤون المدنية تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية
  9. ساعر: الحزب عدو مشترك لإسرائيل ولبنان
  10. نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة
  11. 15 مليار شيكل محتجزة: فلسطين على حافة انهيار مالي كامل
  12. فرقة مركز يافا تشارك في مهرجان الطفل الدولي بتركيا
  13. انهيار يهدد المستشفيات: ديون تتجاوز 4 مليارات شيكل
  14. فيديو: الجيش يعتدي على المشاركين في جنازة قمري المغيّر
  15. أسعار الذهب والفضة
  16. سلطة الأراضي تصدر إجراءات وتوجيهات لحماية الملكية العقارية
  17. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  18. إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في الداخل وسط قيود إسرائيلية
  19. بتسيلم: الإبادة الجماعية أصبحت رسميا جزءا من سردية إسرائيل
  20. "الخط الأصفر" من لبنان إلى سوريا: الجنوبان تحت نار إسرائيل

أوباما يحذر من "نتائج عكسية" لحرب إسرائيل في غزة

حذر الرئيس الأمريكي السابق أوباما من أن أي إستراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية في غزة "قد تأتي بنتائج عكسية"، بينما وصل ماكرون إلى إسرائيل للتعبير عن دعمه، فيما أكدت الصين أنها ستبذل جهودها من أجل السلام.


قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إن بعض الإجراءات التي تلجأ إليها إسرائيل في حربها ضد حماس مثل قطع إمدادات الغذاء والماء عن غزة يمكن أن تؤدي إلى تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال وتضعف الدعم الدولي لإسرائيل.

وفي تعليقات نادرة على أزمة سياسية خارجية، قال أوباما أمس الاثنين إن أي إستراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية للحرب يمكن أن تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف. وأضاف: قرار الحكومة الإسرائيلية بقطع إمدادات الغذاء والماء والكهرباء عن السكان المدنيين المحاصرين (في غزة) لا يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة فحسب، وإنما يمكن أن يزيد من تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال عديدة، ويؤدي إلى تراجع الدعم العالمي لإسرائيل، ومنح الفرصة لأعداء إسرائيل (لاستغلاله ضدها) وتقويض الجهود التي ستبذل على المدى الطويل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وتشن إسرائيل غارات جوية مكثفة على غزة منذ أن أدى هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى مقتل أكثر من 1400 شخص. ويقول مسؤولون في غزة إن الغارات الجوية الإسرائيلية تسببت في ارتقاء أكثر من 5000 فلسطيني. وأعلنت حكومة حماس اليوم الثلاثاء أن القصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة ليلًا أسفر عن ارتقاء 140 شخصًا على الأقل.

واستنكر أوباما هجوم حماس، وأكد مجددًا دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه حذر في الوقت نفسه من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في مثل هذه الحروب. ولم يتضح ما إذا كان أوباما قد نسق هذه التصريحات مسبقًا مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي كان نائبه لثماني سنوات.

وخلال فترة رئاسته، أيد أوباما في كثير من الأحيان حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في بداية الصراعات مع حركة حماس في غزة، لكنه كان سرعان ما يدعو إسرائيل إلى ضبط النفس بمجرد تزايد الخسائر البشرية في صفوف الفلسطينيين جراء الضربات الجوية. وسعت إدارة أوباما إلى التوصل إلى اتفاق سلام في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنها فشلت في نهاية المطاف.

ماكرون في إسرائيل


ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تل أبيب الثلاثاء للتعبير عن "تضامن فرنسا الكامل" مع إسرائيل، كما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس. وسيدعو الرئيس الفرنسي إلى "الحفاظ على حياة السكان المدنيين" في غزة أيضًا، حسبما ذكر الإليزيه. وسيدعو خصوصًا إلى "هدنة إنسانية" من أجل السماح بوصول المساعدات إلى قطاع غزة الذي يخضع لحصار كامل، وخروج الرهائن الذين تحتجزهم حماس منذ هجومها من القطاع، كما قال الإليزيه. وسيلتقي رئيس الدولة الفرنسي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ وزعيمي المعارضة بيني غانتس ويائير لابيد في القدس. وبعد لقائهما عند الساعة 13,00 (10,00 ت غ)، سيدلي ماكرون ونتانياهو بتصريح للصحافيين.

وسيلتقي الرئيس الفرنسي في تل أبيب عائلات فرنسيين أو فرنسيين إسرائيليين قتلوا في الهجوم أو تحتجزهم حماس رهائن في غزة. وقتل ثلاثون فرنسيًا على الأقل في هجوم حماس - أكبر عدد من القتلى منذ هجوم 14 تموز/ يوليو 2016 في نيس (86 قتيلًا) في جنوب فرنسا - وما زال سبعة مفقودين، بينهم رهينة مؤكدة وآخرون قد يكونون محتجزين لدى حماس.

وقال الإليزيه إن إيمانويل ماكرون ينوي أيضًا "مواصلة التعبئة لتجنب تصعيد خطير في المنطقة"، خصوصًا بين حزب الله اللبناني الشيعي المدعوم من إيران وإسرائيل. وأضاف أن ماكرون سيقترح على رئيس إسرائيل أيضًا إعادة إطلاق "عملية سلام حقيقية" من أجل إقامة دولة فلسطينية، مع التزام دول المنطقة في المقابل "بأمن إسرائيل".

ولتحقيق ذلك، "من المحتمل أن يجري محادثات" مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقادة الخليج، حسب الإليزيه. ويزور الرئيس الفرنسي إسرائيل بعد الرئيس الأمريكي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجينا ميلوني. وكان ماكرون قد أكد أنه سيقوم بهذه الرحلة إذا كان من الممكن أن تكون "مفيدة" للمنطقة.

الصين: سنبذل قصارى جهدنا من أجل السلام

من جهتها أعلنت الصين الثلاثاء أنّ وزير خارجيتها أكّد لنظيره الإسرائيلي أنّه "لكلّ الدول" الحقّ في الدفاع عن نفسها، وذلك في أول اتّصال يجري بين الوزيرين منذ التصعيد بين إسرائيل وحماس قبل أكثر من أسبوعين. ونقلت وزارة الخارجية الصينية في بيان عن الوزير وانغ يي قوله لنظيره الإسرائيلي إيلي كوهين إنّ "كلّ الدول لديها الحقّ في الدفاع عن النفس"، مشدّدًا في الوقت نفسه أنّه يتعيّن على هذه الدول "الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية سلامة المدنيين". وأكّد الوزير الصيني لنظيره الإسرائيلي أنّ بكين "ستبذل قصارى جهدها" لدعم الجهود "التي تؤدّي إلى السلام".

وكانت واشنطن أعربت عن أملها في أن تساعد علاقة الصداقة التي تربط بكين بطهران التي تدعم حركة حماس في تهدئة النزاع، لا سيّما وأنّ الصين توسّطت هذا العام بين إيران والسعودية وأثمرت وساطتها انفراجة مفاجئة في العلاقات بين البلدين المتنافسين.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الصينية فقد أكّد وانغ لكوهين أنّ "المهمّة الأكثر إلحاحًا الآن هي منع الوضع من التفاقم أكثر ومن أن يؤدّي إلى كارثة إنسانية أكثر خطورة". كما كرّر الوزير الصيني التأكيد على موقف بلاده القائل إنّ حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. وأكّد الوزير الصيني أنّ بكين "تأمل بصدق في أن يتمّ حلّ القضية الفلسطينية بطريقة شاملة وعادلة على أساس حلّ الدولتين، وأن تتمّ معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لجميع الأطراف بشكل حقيقي ومعمّق".

بالتعاون مع دويتشه فيله


2023-10-24 || 12:01






مختارات


أمير قطر: لا يجوز منح إسرائيل ضوءاً أخضر

اعتقال 51 مواطناً من الضفة بيوم

اعتقال الفنانة ميساء عبد الهادي من الناصرة

اعتقال مواطنين اثنين شرق نابلس

الهيئة: تفاصيل الظروف الصعبة في سجن عوفر

تقرير الأونروا رقم 12 حول الوضع في الضفة وغزة

مصر تسمح لسكان رفح بالعودة لمواجهة مخطط التهجير

بايدن: يجب إطلاق سراح الرهائن أولاً

الإفراج عن أسيرتين في غزة

غزة: ارتقاء 5087 مواطناً منهم 2055 طفلاً

خان يونس ورفح: ارتقاء 44 مواطناً

أسعار صرف العملات

غالانت يعلن عن مرحلة جديدة من الحرب

حماس تدرس إطلاق سراح رهائن مقابل الوقود

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ربيعياً ومعتدلاً، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة؛ وتتراوح في نابلس بين 23 نهاراً و11 ليلاً.

23/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.23 3.52