ذوو المعتقلين قلقون على مصير أبنائهم في الأسر
ذوو المعتقلين في السجون الإسرائيلية يطلقون رسالة إلى المجتمع الدولي للتعبير عن قلقهم على مصير أبنائهم في الأسر.
وجه ذوو المعتقلين في السجون الإسرائيلية، رسالة إلى المجتمع الدولي، عبروا فيها عن قلقهم على مصير أبنائهم وتخوفهم من استفراد إدارة السجون بهم، ومضاعفة جرائمها الممنهجة بحقهم بشكل غير مسبوق.
وفي مؤتمر صحفي عقد في ميدان المنارة بمدينة رام الله، الأحد 22.10.2023، أكدت عائلات المعتقلين أنه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن سلسلة إجراءات انتقامية بحق المعتقلين، شملت حرمانهم مما تبقّى لهم من حقوق وإنجازات راكموها على مدار عقود من النضال، وأبسطها الحق في الزيارة وتوفير العلاج.
وجاء في الرسالة: "من هنا فإننا نُعلم العالم، أن سجون الاحتلال تحولت في غضون نحو أسبوعين إلى سجن (غوانتنامو)، ويحرم الاحتلال أبناءنا من الزيارة، ومن زيارة المحامين والطواقم القانونية، وأوقف العلاج، وقطع عنهم الماء والكهرباء، واليوم يواجه أبناؤنا الجوع بعد أن سحب الاحتلال المواد الغذائية منهم وقلص وجبات الطعام".
ونوه ذوو المعتقلين إلى أن أبناءهم يتعرضون منذ السابع من الشهر الجاري لاعتداءات بالضرب المبرح داخل أقسامهم، فيما ضاعفت إدارة السجون عمليات التنكيل والتعذيب بحقهم، بينما يكتفي المجتمع الدولي بالحديث عن الرهائن المحتجزة منذ أسبوعين في قطاع غزة، ولم يرَ العالم يوما آلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية الذين كانوا وما زالوا بالنسبة إليه مجرد أرقام.
وشددت عائلات المعتقلين على أن مطلبها يتمثل في حرية أبنائها، وعلى رأسهم المعتقلات والأطفال والمرضى، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بالعمل فورا على تحقيق العدالة التي يتغنَّون بها ويُستثنى منها الفلسطينيون.
ودعت العائلات المؤسسات الحقوقية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك على الفور والكشف عن مصير المعتقلين، في ظل توقف الزيارات، وعدم الإفصاح عن مصير المعتقلين وأماكن احتجازهم، وأن يتم العمل على إطلاق سراح العمال الغزيين الذين مُنعوا من العودة إلى القطاع وتم احتجازهم في معسكرات لجيش الإسرائيلي.
المصدر: وفا
2023-10-22 || 14:49