الجيش يعتقل جريحاً خلال اقتحام قرية ياسوف
بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين وإغلاق شامل على الخليل
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
العاهل الأردني: سنواجه العمل الإرهابي في الكرك بأشد العقوبات
مصورة أمريكية: عشت رعب المعاناة الفلسطينية في الضفة
كنيسة حمود في الأردن.. ماذا نعرف عن موقع الهجوم الدامي؟
كيف تسمم حرب إيران البر والبحر؟
غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب لبنان وتحليق مكثف للمسيّرات
الأردن: 7 قتلى وأكثر من 40 جريحا في هجوم على كنيسة بالكرك
ارتقاء مواطنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي غزة
شفاعمرو: مقتل مسن وإصابة زوجته وابنه في جريمة إطلاق نار
الجيش يهدم عمارة سكنية في مدينة الخليل
إرهاب المستوطنين.. هاجموا قرية وأضرموا النار بأشجار زيتون في نابلس
سر في جيناتك.. ما الذي يحدد خطر إصابتك بألزهايمر؟
3 إصابات بينها طفل إثر هجوم للمستوطنين على بورين
الجيش يعتقل خطيب المسجد الأقصى
الضفة: الجيش يشدد إجراءاته العسكرية ويغلق عددا كبيرا من الحواجز
حذّر "حملة" - المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، من مشروع قانون، “يتيح للشرطة الإسرائيلية، تثبيت كاميرات التعرف على الوجوه في الحيز العام، مؤكّدا أن ذلك انتهاك جسيم للحقوق الرقمية والحق في الخصوصية والتجمع السلمي".
وينص مشروع القانون الذي صادقت عليه اللجنة الوزارية للتشريعات، بـ "السماح للشرطة الإسرائيلية بتركيب كاميرات تشتمل على تكنولوجيا التعرّف على الوجوه، وجمع المعلومات البيومترية للأفراد، في بلدات ومدن مناطق 48".
وذكر مركز حملة في بيان أصدره، الأربعاء 20.09.2023، أن مشروع القانون "خلق حالة تذكر برقابة ’الأخ الكبير’ التي تعمل على مدار الساعة، وتمنع أي نوع من الخصوصية للمواطنين وخصوصا الفلسطينيين في الداخل، إذ يركز مقترح القانون على البلدات والمدن الفلسطينية في الداخل، بحسب تصريحات الوزراء (إيتمار) بين غفير و(ياريف) ليفين، المبادريْن له".
ويأتي مشروع القرار بموافقة "ضابط شرطة"، يُفعّل تشغيل الكاميرات البيومترية، ويُبرر القانون، وتتم محاولة شرعنته تحت سياق مكافحة الجريمة المنظمة في المجتمع الفلسطيني في مناطق 48.
وشدّد مركز "حملة" في بيانه على أن "هذا القانون يشرعن التجسّس على الحيّز العام، و يسهّل تحويل هذه الكاميرات إلى وسيلة لتخويف المواطنين، ومنعهم من ممارسة حقوقهم بشكل طبيعي، كما يتيح استغلال المعلومات الشخصية كوسيلة لابتزاز المواطنين وانتهاك خصوصيتهم. إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام هذه المعلومات في قمع المظاهرات، والأنشطة الاجتماعية والسياسية، خصوصا في المجتمع الفلسطيني".
وأوضح أنه يرى أن "خطورة هذا القانون، تكمن كذلك بتغييب أي جهة إشراف رقابية، ومنح الشرطة الإسرائيلية صلاحيات واسعة في استخدام الكاميرات البيومترية دون رقابة، ودون الحاجة لإصدار مذكرة قضائية، حيث يمكّن الشرطة ومن دون تحديد رتبة العنصر تشغيل هذه الكاميرات، مما يفتح الباب أمام انتهاكات واسعة تمس المواطنين، وتعرضهم لخطر الاعتقال والاستجواب والاحتجاز التعسفي".
وذكر أن مشروع القانون الجديد، "يأتي استكمالا لمنظومة المراقبة الشاملة، التي تمكّن تداول المعلومات بطرق لا تلتزم بمعايير الخصوصية، بحسب مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية بين السلطات الاسرائيلية، مثل الجيش والشرطة وأجهزة المخابرات، وتشمل أيضا منظومة ’عين النسر’ التي تراقب حركة الأفراد والسيارات في الداخل، وتخزن معلومات تنقلها، ومنظومة ’الأداة’ التي تراقب الهواتف النقالة وتخزن معلوماتها ومناطق تنقلها".
وأكد "حملة" أن "هذا القانون، يشكل تهديدًا كبيرًا على الحقوق الأساسية للأفراد، بما في ذلك حقوقهم الرقمية، والحق في الخصوصية وفي التجمعات السلمية، والتعبير، والتنقل، وقد يستخدم هذا القانون لاستهداف المجتمع الفلسطيني في الداخل، وقمع الحريات الأساسية، وزيادة التقييدات على الفلسطينيين، ونشاطاتهم الاجتماعية والسياسية، بسبب المراقبة الدائمة".
وشدّد على "ضرورة تحرك منظمات الحقوق الرقمية وحقوق الإنسان في المنطقة، ضد الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الرقمية الفلسطينية".
المصدر: مركز حملة