أسعار الذهب والفضة
كالاس: التوسع الاستيطاني بالضفة يضعف فرص حل الدولتين
التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين
48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة
من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير!
اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين
رويترز: إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية بوجوب إغلاقها
ضبط 100 كيلو مواد غذائية غير صالحة في نابلس وطوباس
فيديو.. الجيش الأردني: اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا إيرانيا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
النفط يواصل الصعود والذهب يرتفع مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية
بيرنهام: معاناة الفلسطينيين عار على العالم ولهذه الأسباب نعاقب حكومة إسرائيل
الاتحاد الأوروبي يدين عنف المستوطنين في الضفة
إدارة ترامب لا تعارض عقوبات بريطانية على المستوطنات الإسرائيلية
اعتقال ثلاثة شبان من نابلس
أميركا تفرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات وهدم واعتداءات
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال
أخبار سارة لجميع أولئك الذين لا ينفقون الكثير من الوقت والجهد من أجل ضمان وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يبدو أن أولئك الذين ينشرون بانتظام تحديثات وصورا من علاقتهم على الإنترنت غير سعداء في كثير من الأحيان.
وبحسب مجلة شتيرن الألمانية فإن بعض الأزواج ينشرون باستمرار على مواقع التواصل عن سعادتهم مع شريك حياتهم، أو أنهما يستمتعان معا بشكل دائم في البيت أو الإجازة أو عبر ممارسة رياضات مشتركة، وهو ما قد يثير حسد وأزواج آخرين قد يعتقدون بأنهم أقل حظا أو أنهم غير سعداء مثل الآخرين لخلو حياتهم من هذه الأنشطة المستمرة.
بيد أن هذا الأمر لا يدعوا للتشاؤم، فبحسب دراسة أجرتها مجلة التصوير الفوتوغرافي "Shotkit". رصدت من يقوم بنشر هذه الصور على مواقع التواصل من الإنستغرام وغيرها، وقارنتها بأناس آخرين التقتهم، كانت النتائج مختلفة عما هو موجود في الواقع الافتراضي.
بالنسبة للدراسة، سئل حوالي 2000 من الأزواج الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما عن استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وسعادتهم في الحب. النتيجة المثيرة للإعجاب كانت أن الأزواج الذين يشاركون ثلاث صور سيلفي أو أكثر من الأزواج أسبوعيا على الإنترنت أكثر تعاسة بنسبة كبيرة من أولئك الذين يحافظون على خصوصية علاقتهم.
وذكر الأزواج الذين نادرا ما يقدمون نصفهم الآخر علىمواقع التواصل، أنهم يعتقدون أن خصوصيتهم ستنتهك عند النشر وهو ما قد يشكل احراجا لهم ولشريكهم.
على أي حال، فإن الأرقام تتحدث عن نفسها: من بين الأزواج الذين يشاركون بشكل متكرر تحديثات علاقتهم وصور شريكهم علنا، يصف 10 في المائة فقط أنفسهم بأنهم "سعداء جدا" في شراكتهم. من بين الأزواج الذين يحدث هذا بالكاد، لا يقل عن 46 في المئة. لذلك لا يبدو من الخطأ قضاء وقت مريح وغير موثق مع الحبيب، وتذكر بأن "ليس كل ما يلمع ذهبا".
بالتعاون مع دويتشه فيله