شريط الأخبار
فيديو: الجيش يقتحم رفيديا "الخط الأصفر" يتحرك.. كيف توسع إسرائيل سيطرتها على غزة؟ الصحة: ارتقاء 16 مواطناً برصاص المستوطنين في الضفة سجاد وأجهزة.. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بلبنان الإحصاء: 551 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري ارتقاء مواطن جنوب القطاع أبرز عناوين الصحف الفلسطينية اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل اعتقال شقيقين من طولكرم الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟ للمرة الخامسة.. "الشيوخ" الأمريكي يرفض وقف الحرب على إيران ما دور الصين الخفي في مفاوضات طهران وواشنطن؟ ترامب: لا ضغط زمني لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان واشنطن تنفي تحديد مهلة لطهران ارتقاء الصحفية آمال خليل في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات
  1. فيديو: الجيش يقتحم رفيديا
  2. "الخط الأصفر" يتحرك.. كيف توسع إسرائيل سيطرتها على غزة؟
  3. الصحة: ارتقاء 16 مواطناً برصاص المستوطنين في الضفة
  4. سجاد وأجهزة.. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بلبنان
  5. الإحصاء: 551 مليون دولار قيمة العجز في الميزان التجاري
  6. ارتقاء مواطن جنوب القطاع
  7. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  8. اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل
  9. اعتقال شقيقين من طولكرم
  10. الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان
  11. الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم
  12. مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟
  13. للمرة الخامسة.. "الشيوخ" الأمريكي يرفض وقف الحرب على إيران
  14. ما دور الصين الخفي في مفاوضات طهران وواشنطن؟
  15. ترامب: لا ضغط زمني لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران
  16. واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان
  17. واشنطن تنفي تحديد مهلة لطهران
  18. ارتقاء الصحفية آمال خليل في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

56 عاما على النكسة

الذكرى الـ56 على حرب الأيام الستة التي وقعت عام 1967، وسيطرت فيها إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس.


يصادف، الاثنين 05.06.2023، الخامس من حزيران، الذكرى الـ56 للنكسة "حرب الأيام الستة"، التي وقعت عام 1967، وتعد الثالثة ضمن الصراع العربي - الإسرائيلي.

دارت الحرب بين الجيش الإسرائيلي وكل من مصر وسوريا والأردن خلال الفترة ما بين الخامس من حزيران وحتى العاشر منه، وأسفرت عن استكمال احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وسيناء المصرية.

تصعيد العمليات العسكرية ضد سوريا

وصعّد الجيش عملياته الاستفزازية ضد سوريا بضرب الوسائط والمعدات التي كانت تعمل في المشروع العربي لتحويل روافد نهر الأردن والاعتداء على المزارعين السوريين وزيادة حجم التحديات ضد القوات السورية؛ ما أدى إلى زيادة حدة الاشتباكات التي بلغت ذروتها جوا (يوم 7/4/1967)، إذ توالت الأخبار عن التدابير العسكرية التي اتخذتها إسرائيل، وخاصة ما يتعلق بحشد قواته على الحدود السورية؛ ما دفع مصر إلى الوفاء بالتزامها وفقاً لمعاهدة الدفاع المشترك (المصرية السورية) التي تم التوقيع عليها في (4/11/1966)؛ فأوفدت رئيس أركان قواتها المسلحة (اللواء محمد فوزي) إلى دمشق لتقدير الموقف على الطبيعة وتنسيق التعاون.

وعندما عاد إلى القاهرة؛ أعلنت مصر حالة من التعبئة القصوى، وأخذت القوات المصرية تتحرك على شكل تظاهرة عسكرية اخترقت شوارع القاهرة يوم (15/5/1967)، متوجهة نحو سيناء، ثم طلبت القيادة المصرية يوم 16 أيار 1967 من قائد قوات الطوارئ الدولية في سيناء، سحب قوات الأمم المتحدة، ثم أعلن الرئيس جمال عبد الناصر يوم 23 أيار 1967 إغلاق مضايق تيران في وجه ملاحة الاحتلال، وهكذا أزالت مصر آخر أثرين تبقيا من العدوان الثلاثي عام 1956.

واعتبر الجيش الإسرائيلي إغلاق مضيق تيران إعلان حرب؛ فأخذ يُسرع بخطواته ويجهز نفسه عسكريا وسياسيا للبدء بالعدوان بتأييد من الولايات المتحدة الأميركية.

القوات المصرية والسورية تتوجه إلى جبهات القتال 

توجهت القوات السورية والمصرية نحو جبهات القتال، أما إسرائيل فقامت بمجموعة من الإجراءات أظهرت نية قادتها في العدوان، مثل التعديل الوزاري الذي جاء بالجنرال موشيه دايان إلى وزارة الحرب، ولم تمضِ سوى ساعات قليلة على ذلك، حتى بدأت القوات الإسرائيلية بشن الحرب.

واعتبارا من منتصف أيار 1967، بدأت استعدادات الجيش الإسرائيلي لشن العدوان، وذلك بتنفيذ الدعوات الاحتياطية السرية، وحشد القوات على الاتجاهات العملياتية، ما زاد في توتر الموقف العسكري في المنطقة.

ونتيجة النشاط السياسي الدولي، وبصورة خاصة رغبة الحكومة الفرنسية آنذاك في عدم اللجوء إلى القوة، تعهدت الدول العربية مصر وسوريا والأردن بعدم شن الحرب وإيقاف الاستعدادات العسكرية، إلا أن القيادة العسكرية الإسرائيلية، بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، استغلت هذا الظرف، وقامت بعدوانها المباغت صبيحة 5 حزيران 1967.

ضرب جوية إسرائيلية لمطارات مصر وسوريا والأردن

ونفذت إسرائيل خطتها العدوانية بتوجيه ضربة جوية كثيفة ومباغتة إلى المطارات العسكرية وإلى الطيران الحربي المصري، والسوري، والأردني، فمكّنت الطيران العسكري الإسرائيلي من توفير السيطرة الجوية على أرض المعركة طيلة مدة الحرب.

وفي الفترة بين 5-8/6 انتقلت القوات الإسرائيلية إلى الهجوم، موجهة الضربة الرئيسة على الجبهة المصرية، والضربة الثانوية على الجبهة الأردنية، في الوقت الذي انتقلت فيه إلى الدفاع النشط على الجبهة السورية مع توجيه الضربات النارية بالمدفعية والطيران إلى امواقع الجيش السوري في الجولان طيلة تلك الفترة.

تابعت إسرائيل هجومها يوم 10/6، رغم صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وغذّت المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، وخاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.

انسحاب القوات الأردنية إلى شرق نهر الأردن

سيطرت إسرائيل على الضفة الغربية، بما فيها القدس (5878 كم2) عام 1967، إثر انسحاب القوات الأردنية وعودتها إلى الشرق من نهر الأردن، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كم طول البحر الميت).

ونهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، لا سيما المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة، واستطاعت باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة تحسين وضعها الإستراتيجي والعسكري، وإزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية، التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.

قمة اللاءات الثلاثة في الخرطوم

وكان من نتائج حرب 67، صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

لم تقبل إسرائيل بمنطق السلام، ورفضت قرارات منظمة الأمم المتحدة، وتحدت ميثاقها وانتهكت مبادئها، واستمرت في الاستيلاء على الأراضي ونهبها لصالح الاستيطان.

أسفرت الحرب عن ارتقاء 15.000 – 25.000 عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيليا، وتدمير 70 - 80% من العتاد الحربي في الدول العربية.

المصدر: وفا


2023-06-05 || 11:53






مختارات


بالدموع.. إبراهيموفيتش يودع ميلان ويعتزل كرة القدم

إصابة شاب وفتى واعتقال مواطن في طولكرم

قطع الكهرباء في عصيرة الشمالية

اقتحام المقامات الإسلامية في كفل حارس

دراسة تحدد سبباً رئيسياً لانخفاض جودة النوم العميق

لتأخير علامات الشيخوخة.. عليك اتباع هذه الخطوات!

أبطال أفريقيا.. الأهلي يفوز على الوداد في الذهاب

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

الطقس: أجواء صافية وارتفاع الخميس

تشكيل لجنة للأسرى الإداريين

مخطط للاستيلاء على 10 آلاف دونم غرب سلفيت

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو صافياً بوجه عام ومعتدلاً، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و12 ليلاً.

24/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.51