شريط الأخبار
مصطفى: السلطة تتعرض لتقويض منهجي نتيجة السياسات الإسرائيلية انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار القبض على مروجي لمواد مخدرة في بيت لحم وجنين ونابلس الخارجية الإيرانية: لا خطة حاليا بشأن جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن إعلام إسرائيلي: الموساد يحبط هجوما إيرانيا في أذربيجان اعتقال 3 مواطنين من قلقيلية ورام الله الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة خلال الربع الأول من 2026 اعتقال أكثر من 50 مواطناً من بيت أمر ويطا والخليل الجيش يشن حملة اعتقالات واسعة في عنبتا ارتقاء مواطن في القطاع إسرائيل تستنسخ غزة: مجلس لجنوب لبنان وشروط جديدة أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية فيديو.. إصابة مواطن خلال اقتحام مدينة نابلس إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس للموساد فيديو.. سنتكوم تنشر لقطات عملية السيطرة على توسكا الإيرانية مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسار مظلم كيف تستعد إسلام آباد لمفاوضات واشنطن وطهران؟ إصابة شاب برصاص الجيش غرب جنين ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم
  1. مصطفى: السلطة تتعرض لتقويض منهجي نتيجة السياسات الإسرائيلية
  2. انخفاض أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار
  3. القبض على مروجي لمواد مخدرة في بيت لحم وجنين ونابلس
  4. الخارجية الإيرانية: لا خطة حاليا بشأن جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن
  5. إعلام إسرائيلي: الموساد يحبط هجوما إيرانيا في أذربيجان
  6. اعتقال 3 مواطنين من قلقيلية ورام الله
  7. الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة خلال الربع الأول من 2026
  8. اعتقال أكثر من 50 مواطناً من بيت أمر ويطا والخليل
  9. الجيش يشن حملة اعتقالات واسعة في عنبتا
  10. ارتقاء مواطن في القطاع
  11. إسرائيل تستنسخ غزة: مجلس لجنوب لبنان وشروط جديدة
  12. أسعار الذهب والفضة
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. فيديو.. إصابة مواطن خلال اقتحام مدينة نابلس
  15. إيران تعدم شخصين بتهمة التجسس للموساد
  16. فيديو.. سنتكوم تنشر لقطات عملية السيطرة على توسكا الإيرانية
  17. مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسار مظلم
  18. كيف تستعد إسلام آباد لمفاوضات واشنطن وطهران؟
  19. إصابة شاب برصاص الجيش غرب جنين
  20. ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم

35 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير

سبعون رصاصة اخترقت جسد القائد خليل الوزير أبو جهاد، مهندس الانتفاضة الأولى والقائد العام لقوات الثورة، الذي اغتالته وحدة كوماندوز إسرائيلية في منزلة بتونس.


يصادف اليوم، السادس عشر من نيسان/ أبريل، الذكرى الـ35 لارتقاء القائد خليل الوزير "أبو جهاد" نائب القائد العام لقوات الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله "الموساد" الإسرائيلي في بيته بتونس، بقيادة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك.

وحسب ما تناقلته التقارير وشهود عيان، فإن فرق "كوماندوز" إسرائيلية وصلت فجر السادس عشر من نيسان 1988، إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات وحدة "سييريت ماتكال" من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، لتنفيذ مهمة اغتيال ‘أبو جهاد‘ على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

واقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت الحارس الثاني نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عن ‘أبو جهاد‘، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.

وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد من ارتقوا ليتوج أميرا لهم فلسطين، علما بأن آخر كلمة خطتها يده هي (لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة).

دُفن "أبو جهاد" في العشرين من نيسان 1988 في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الجيش جماهير الأرض الفلسطينية المحتلة من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للقائد الذي اغتيل وهو يتابع ملف الانتفاضة حتى الرمق الأخير.

الإرث النضالي لأبو جهاد

وبالعودة إلى حياة أبو جهاد، وارثه النضالي، فقد ولد عام 1935 في مدينة الرملة، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وشاركا معه بجانب صلاح خلف وعدد من القياديين في تأسيس حركة "فتح".  

وفي عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر، حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل خلال هذه المدة على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.

غادر أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.

شارك في حرب 1967

كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976– 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

وتسلم القائد أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يعتبر مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.

خرج أبو جهاد من بيروت إلى تونس

بعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كادر وقوات الثورة من المدينة عاد الوزير، مع رفيق دربه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس ليقودا معركة الدفاع عن معاقل الثورة في مواجهة المنشقين، وبعد الخروج من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التجوال بين العواصم العربية للوقوف عن كثب على أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك البلدان، وكان من عادته لا يمكث في تونس بين أهله، سوى بضعة أيام، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.

عمليات نوعية

ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية نسف خزان زوهر عام 1955، وعملية نسف خط أنابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965، وعملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل "البرت ليفي" كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء إيلات عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.

كما تحمل إسرائيل أبو جهاد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ5000 معتقل لبناني وفلسطيني و100 من معتقلي الأرض المحتلة عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الأمر الذي أدى إلى مصرع 76 ضابطا وجنديا، بينهم 12 ضابطا يحملون رتبا رفيعة عام 1982، وكذلك إدارة حرب الاستنزاف من 1982 إلى 1984 في جنوب لبنان، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988، والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله.

المصدر: وفا


2023-04-16 || 12:06






مختارات


فوائد صحية ستدفعك لشرب عصير الليمون يومياً

جدول توزيع المياه في الباذان

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

السودان: تواصل الاشتباكات في الخرطوم ومدن أخرى

الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

الهباش يدين الاعتداء على المسيحيين في القدس

الصحة تدعو لتشكيل لجنة محايدة في تعرض مواطنة للتحرش

عشية يوم الأسير: 4900 أسير في السجون الإسرائيلية

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً في المناطق الجبلية ومعتدلاً في باقي المناطق، حيث يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 19 نهاراً و10 ليلاً، وتكون فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق.

19/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.49