لجنة الانتخابات الإسرائيلية تبدأ مداولاتها حول شطب قوائم ومرشحين
طعم الله: مرحلة الترشح للانتخابات التشريعية تنطلق السبت المقبل
ارتقاء 4 مواطنين في وسط وجنوب القطاع
الشرع لترامب: امنح نيوجيرسي لإسرائيل بدلا من الجولان
أبو ردينة: أي محاولة لتجاوز دولة فلسطين وصوت شعبها لن تنجح
الجيش يهدم منشآت صناعية شمال شرق القدس
أسعار الذهب والفضة
492 مليون دولار عجز الميزان التجاري الفلسطيني خلال تموز
اعتقال شابين من محافظة رام الله والبيرة
اقتحام بلدتي عتيل ودير الغصون شمال طولكرم
معاريف: المستوطنون يخططون لمنع الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون
اعتقال 5 مواطنين من نابلس
عقوبات أميركية تدخل حيز التنفيذ على قطاع الطيران الإيراني
الرئيس البرازيلي: الحرب "انهيار كامل للسياسة" وإسرائيل ترتكب إبادة جماعية
اعتقال شابين من طوباس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ترامب يؤيد حظر صادرات الديزل الأميركية
تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق
الرئيس الإيراني يصل إلى نيويورك
قال باحثون إن السلوك الإجرامي لدى بعض المراهقين من الشريحة العمرية الأكبر سنا -بما في ذلك السرقة والمخالفات المرورية والتحرش الجنسي والتبول في الشارع وخرق القانون بوجه عام- ربما تكون من العلامات المبكرة للإصابة بخرف الشيخوخة. وقال جورج نعسان من مركز الذاكرة والشيخوخة وقسم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو إن هذه الشريحة العمرية لاسيما المراهقين الأكبر سنا -ممن يرتكبون المخالفات لأول مرة- ربما يعانون من مرض عقلي يتعلق بخرف الشيخوخة يفسر سلوكهم الإجرامي.
وراجع نعسان والمشاركون معه في الدراسة سجلات طبية تخص 2397 مريضا، شخصت حالاتهم على أنها إصابة بالزهايمر أو أنواع أخرى من خرف الشيخوخة، وذلك خلال فترة زمنية امتدت بين عامي 1999 و2012. وقال نعسان إنه إذا كان لدى المرضى سوابق مرضية في العائلة تتعلق بأمراض عصبية تؤثر على المخ والذاكرة فقد يرتبط ذلك أيضا بالسلوك الإجرامي.
وأضاف: "إلا أن معظم هذه الأمراض لا تحدث لسبب وراثي محدد وهو أمر يتعذر تحديده. وعموما فإن الرصد المبكر لأي تغيرات في الشخصية -أو انحراف عن النمط السوي لفرد ما- يستلزم المبادرة بتقييم الحالة لاحتمال وجود أسباب عقلية". وأضاف أن من بين الشواهد المبكرة للإصابة بخرف الشيخوخة الخاصة بتغير الشخصية فقدان القدرة على التمييز وعدم الإحساس بمشاعر الآخرين وفقدان الدافع، وكذلك اللامبالاة أو الوسواس القهري.
وقال إن بوسع أفراد الأسرة والأصدقاء ملاحظة هذه التغيرات السلوكية في الشخصية بسهولة، لكن يتعين عليهم أن يدركوا أنها ربما تكون العلامات المبكرة لمرض يحتاج إلى التدخل الطبي. ومضى يقول إن من الصعوبة بمكان تحديد نطاق الجرائم التي يرجع سببها لهذه الحالات المرضية -لأنه وزملاءه لم يفحصوا السجلات الجنائية للمرضى، لذا لم يتسن لهم تحديد النسب المئوية الخاصة بنوعيات الجرائم التي يرتكبها المصابون باضطرابات عصبية. وتابع أن الجهات التي تقدم الرعاية الصحية ليست على دراية كاملة في العادة بجميع هذه الأمراض العقلية وبالتالي فانها تخطئ في تشخيص هذه الحالات.
المصدر: دويتشه فيله