حرب المسميات بين عيبال وهدى للمنخفض القادم
تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإلكترونية في كلا ضفتي نهر الأردن بمسميات العاصفة القادمة، فبينما أطلق عليها في فلسطين اسم عيبال أطلق عليها موقع أردني اسم هدى.
قال مدير موقع طقس فلسطين أيمن الصري إن اسم عيبال جاء ضمن مبادرة أطلقها موقع طقس فلسطين الإلكتروني المتخصص بالأحوال الجوية منذ ثلاث سنوات، من أجل تخليد أسماء القرى التي هجر سكانها في عام 1948.
وأضاف المصري أن هذا الموسم شهد تحولاً نوعيا في تسمية المنخفضات الجوية، ليشمل أسماء القرى المهمشة ذات الاسم القوي والمعبر، مثل: رامين وجلبون التي تقع في الضفة الغربية، وأسماء مناطق ذات أهمية جغرافية، فكان اسم عيبال.
وأشار المصري إلى أن العديد من المواقع الإلكترونية الجوية عملت على تقليد مبادرة موقع طقس فلسطين، وبدأوا بتسمية هذه المنخفضات. وأوضح المصري أن الاسم فلسطيني، وطالب وسائل الإعلام الفلسطينية بالتمسك بالاسم الفلسطيني للعاصفة، التي ستضرب فلسطين في الساعات والأيام القادمة.
وكان موقع طقس العرب، الذي يقع مقره في عمان، قد أطلق اسم هدى على العاصفة القادمة، تيمناً بمولد الرسول محمد، كما جاء على موقعهم الإلكتروني.
[caption id="attachment_21214" align="alignnone" width="992"]

نافس هاشتاغ #عاصفة_عيبال الهاشتاغ الأردني #عاصفة_هدى على مواقع التواصل الاجتماعي[/caption]
وعصفت مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية والأردنية حول المسمى، فبينما أطلق الأردنيون اسم هدى تمسك الفلسطينيون بعيبال، التي أتت من إنجاز فلسطيني في تسمية المنخفضات. ويرى بعض المواطنين الفلسطينيين ضرورة التمسك باسم عيبال، إذ قالت المواطنة نداء: "اسم عيبال اسم ذو دلالة فلسطينية ورمزية لنا نحن سكان الوطن، وعلينا دعم المواقع الفلسطينية التي تعمل على إطلاق مثل هذه الأسماء". ومن جانبه شدد فتحي على هذه التسمية، تخليداً للقرى والبلدات الفلسطينية. بينما عارضت آلاء مهند تسمية المنخفض بعيبال قائلة: "إن اسم هدى فيه من الاستبشار والتفاؤل بأن يكون هذا المنخفض كاسمه حاملاً الهدى والرحمة والرأفة بالناس".
الجدير ذكره أن اسم عيبال هو لأحد أشهر الجبال الفلسطينية، ويوجد في مدينة نابلس ويبلغ ارتفاعه ما يقارب 950 متر عن سطح البحر.
الكاتب: وليد صوصة
المحررة: سارة أبو الرب
2015-01-06 || 19:32