الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات
شادي منصور يشرّح هزائم اليسار العربي
الطقس: انخفاض الحرارة وزخات الثلاثاء
ندى إيليا: النضال الفلسطيني بعدسة نسوية
فيديو.. وفاة طفل إثر حادث سير في رام الله
انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين
مسؤولة بالعفو الدولية: خطاب معادٍ للفلسطينيين لمكاسب سياسية في إسرائيل
مدرب برشلونة يشعل أجواء الكلاسيكو عشية استضافة ريال مدريد
واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالمنطقة تحسّباً لتهديدات إيرانية
اعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينة
الأردن: تشديد أمني بعد هجوم الكرك والسفارة الأميركية تحذر
الجدار والاستيطان: 19 اعتداءً على قاطفي الزيتون اليوم
مايكروسوفت: أداة لتشخيص الأمراض.. تتفوق على الأطباء
الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير عربي عشية انتخابات الكنيست
3 بوابات حديدية في مركة والزاوية وشارع جنين- نابلس
اعتقال مواطن قرب طوباس
الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن
محافظ الخليل يترأس اجتماعا طارئا لتشكيل خلية أزمة
الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل
يبدأ التوقيت الصيفي نهاية الأسبوع المقبل يوم الأحد 26.03.2023، على الساعة الثانية صباحا. وسيجري تعديل التوقيت حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام ليصبح التوقيت الثالثة صباحا، أي كما أعتاد الكثيرون القول سنخسر ساعة نوم.
ويترك تغيير الوقت أثرا ملحوظ بالتأكيد على أجسامنا، فوفقا لاستطلاع للرأي أجرته شركة التأمين الصحي الألمانية DAK عام 2019، كان حوالي 29 في المائة من ألف شخص شملهم الاستطلاع يعانون من مشاكل صحية بعد تغيير الساعة. بل إن النسبة بين النساء وصلت 35 في المائة.
وغالبا ما تكون الأعراض مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة الذي يحدث عند السفر إلى مناطق زمنية مختلفة، حسب ما جاء في موقع "إينفراكن" الألماني.
تغيير الوقت يفسد الإيقاع الحيوي، حيث يحتاج الجسم لبضعة أيام لكي يستقر التوازن الهرموني لهرمون التعب الميلاتونين وكذلك هرمونات التوتر والكورتيزول والأدرينالين.
لذلك، يشتكي الكثيرون خلال فترة التغيير - حوالي 8 إلى 14 يوما بعد تغيير الوقت - من الشكاوى المختلفة الناجمة عن قلة النوم، كما يشرح الطبيب الباطني غيرارد هيرالد في التقرير الذي نشره موقع "وومن هيلث" الألماني.
آخيم كرامر، رئيس قسم علم الأحياء الزمني في مستشفى شاريتيه ببرلين، قال في مقابلة مع موقع "فوكوس" الألماني: "إن تغيير الساعة يفسد ساعتنا الداخلية". فالساعة الداخلية تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي وإزالة السموم بالإضافة إلى دورة النوم والاستيقاظ.
ويضيف كرامر "لتعويض فارق زمني قدره ساعة واحدة ناتج عن رحلة ما، على سبيل المثال، يحتاج الجسم في العادة حوالي يوم واحد". من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النهوض من الفراش في الصباح، سيعانون من اضطراب تغيير الوقت يمكن أن تصل مدته إلى أسبوع أو أسبوعين.
بالتعاون مع دويتشه فيله