سعد: إسرائيل دمّرت مستقبل العمال الفلسطينيين
إعلام إسرائيلي: اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب
العرب في كأس العالم 2026 ومواعيد المواجهات الحاسمة
وفاة فتى متأثراً بإصابته في حادث سير ذاتي بجنين
نادي الأسير: تصاعد حملات اعتقال النساء في الضفة
إيران تعلن وقف العمليات العسكرية
مجلس بلدي نابلس يعقد جلسته الأسبوعية في البلدة القديمة
بقيمة 395 مليون دولار: توقيع اتفاقيات تمويلية مع الاتحاد الأوروبي
دغلس يشارك في فعالية لرفع العلم الفلسطيني بنابلس
صدور أحكام إدارية بحق 51 أسيراً
القبض على مشتبه به بتهديد سيدة في طولكرم
الجيش يشرع بهدم 20 منزلاً في برطعة جنوب غرب جنين
ترامب: على إسرائيل وإيران وقف القتال فورا
فيديو.. الجيش يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس
ارتقاء مواطنين اثنين في خان يونس
رئيس الوزراء يلتقي وفدًا أوروبيًا رفيع المستوى
التعامل مع سقوط شظايا صاروخية على منزل في الخليل
مستوطنون يقتحمون الأقصى
القطاع: ارتقاء 72.980 مواطناً
يبدأ التوقيت الصيفي نهاية الأسبوع المقبل يوم الأحد 26.03.2023، على الساعة الثانية صباحا. وسيجري تعديل التوقيت حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام ليصبح التوقيت الثالثة صباحا، أي كما أعتاد الكثيرون القول سنخسر ساعة نوم.
ويترك تغيير الوقت أثرا ملحوظ بالتأكيد على أجسامنا، فوفقا لاستطلاع للرأي أجرته شركة التأمين الصحي الألمانية DAK عام 2019، كان حوالي 29 في المائة من ألف شخص شملهم الاستطلاع يعانون من مشاكل صحية بعد تغيير الساعة. بل إن النسبة بين النساء وصلت 35 في المائة.
وغالبا ما تكون الأعراض مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة الذي يحدث عند السفر إلى مناطق زمنية مختلفة، حسب ما جاء في موقع "إينفراكن" الألماني.
تغيير الوقت يفسد الإيقاع الحيوي، حيث يحتاج الجسم لبضعة أيام لكي يستقر التوازن الهرموني لهرمون التعب الميلاتونين وكذلك هرمونات التوتر والكورتيزول والأدرينالين.
لذلك، يشتكي الكثيرون خلال فترة التغيير - حوالي 8 إلى 14 يوما بعد تغيير الوقت - من الشكاوى المختلفة الناجمة عن قلة النوم، كما يشرح الطبيب الباطني غيرارد هيرالد في التقرير الذي نشره موقع "وومن هيلث" الألماني.
آخيم كرامر، رئيس قسم علم الأحياء الزمني في مستشفى شاريتيه ببرلين، قال في مقابلة مع موقع "فوكوس" الألماني: "إن تغيير الساعة يفسد ساعتنا الداخلية". فالساعة الداخلية تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي وإزالة السموم بالإضافة إلى دورة النوم والاستيقاظ.
ويضيف كرامر "لتعويض فارق زمني قدره ساعة واحدة ناتج عن رحلة ما، على سبيل المثال، يحتاج الجسم في العادة حوالي يوم واحد". من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النهوض من الفراش في الصباح، سيعانون من اضطراب تغيير الوقت يمكن أن تصل مدته إلى أسبوع أو أسبوعين.
بالتعاون مع دويتشه فيله