أسعار الذهب والفضة
كالاس: التوسع الاستيطاني بالضفة يضعف فرص حل الدولتين
التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين
48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفة
من وعد بلفور إلى وعيد بن غفير!
اعتقال 7 مواطنين من محافظة جنين
رويترز: إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية بوجوب إغلاقها
ضبط 100 كيلو مواد غذائية غير صالحة في نابلس وطوباس
فيديو.. الجيش الأردني: اعتراض وتدمير 18 صاروخًا باليستيًا إيرانيا
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
النفط يواصل الصعود والذهب يرتفع مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية
بيرنهام: معاناة الفلسطينيين عار على العالم ولهذه الأسباب نعاقب حكومة إسرائيل
الاتحاد الأوروبي يدين عنف المستوطنين في الضفة
إدارة ترامب لا تعارض عقوبات بريطانية على المستوطنات الإسرائيلية
اعتقال ثلاثة شبان من نابلس
أميركا تفرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية
دوري الأبطال.. ريال مدريد يهزم إنتر ميلان
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات وهدم واعتداءات
هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز في دوري الأبطال
يبدأ التوقيت الصيفي نهاية الأسبوع المقبل يوم الأحد 26.03.2023، على الساعة الثانية صباحا. وسيجري تعديل التوقيت حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة إلى الأمام ليصبح التوقيت الثالثة صباحا، أي كما أعتاد الكثيرون القول سنخسر ساعة نوم.
ويترك تغيير الوقت أثرا ملحوظ بالتأكيد على أجسامنا، فوفقا لاستطلاع للرأي أجرته شركة التأمين الصحي الألمانية DAK عام 2019، كان حوالي 29 في المائة من ألف شخص شملهم الاستطلاع يعانون من مشاكل صحية بعد تغيير الساعة. بل إن النسبة بين النساء وصلت 35 في المائة.
وغالبا ما تكون الأعراض مثل اضطراب الرحلات الجوية الطويلة الذي يحدث عند السفر إلى مناطق زمنية مختلفة، حسب ما جاء في موقع "إينفراكن" الألماني.
تغيير الوقت يفسد الإيقاع الحيوي، حيث يحتاج الجسم لبضعة أيام لكي يستقر التوازن الهرموني لهرمون التعب الميلاتونين وكذلك هرمونات التوتر والكورتيزول والأدرينالين.
لذلك، يشتكي الكثيرون خلال فترة التغيير - حوالي 8 إلى 14 يوما بعد تغيير الوقت - من الشكاوى المختلفة الناجمة عن قلة النوم، كما يشرح الطبيب الباطني غيرارد هيرالد في التقرير الذي نشره موقع "وومن هيلث" الألماني.
آخيم كرامر، رئيس قسم علم الأحياء الزمني في مستشفى شاريتيه ببرلين، قال في مقابلة مع موقع "فوكوس" الألماني: "إن تغيير الساعة يفسد ساعتنا الداخلية". فالساعة الداخلية تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي وإزالة السموم بالإضافة إلى دورة النوم والاستيقاظ.
ويضيف كرامر "لتعويض فارق زمني قدره ساعة واحدة ناتج عن رحلة ما، على سبيل المثال، يحتاج الجسم في العادة حوالي يوم واحد". من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النهوض من الفراش في الصباح، سيعانون من اضطراب تغيير الوقت يمكن أن تصل مدته إلى أسبوع أو أسبوعين.
بالتعاون مع دويتشه فيله