آيزنكوت: فوز نتنياهو بالانتخابات سيكون كارثة على إسرائيل
الشيخ يطالب العالم بالتدخل لحماية شعبنا من العنصرية والتطهير العرقي
ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
اعتقال مريض سرطان أثناء توجهه لتلقي العلاج في مستشفى المطلع
نتنياهو الملاحق بجرائم حرب يتوعد ممداني ويتهمه بـ"التحريض ضد اليهود"
إعلام ياباني: إيران تعرض فتح هرمز خلال 7 أيام مقابل رفع الحصار الأمريكي
بدء استقبال طلبات القروض للفصل الدراسي الأول 2026-2027
قرارات مجلس الوزراء
ترامب منفتح على لقاء بزشكيان وأنباء عن عرض إيراني بفتح هرمز
المالية: موعد صرف رواتب الموظفين
الأمم المتحدة تدعو إلى حماية مخرجي فيلم "نازا"
منح دراسية في بنغلادش وقبرص
كاتس يهدد بإخلاء غزة وتهجير مليون فلسطيني إذا خُطف إسرائيلي واحد
43 عاما تُفكك في 48 ساعة.. المزارع فايز الطنيب يودع مزرعته "حكورتنا"
القبض على 3 مشتبه بهم بسرقة ثمار الزيتون في جنين
مستوطنون يعتدون على 4 مواطنين من عقربا
القطاع: ارتقاء 73.919 مواطناً
3 أوامر عسكرية تستهدف إزالة الأشجار في جنين ورام الله
أسعار الذهب والفضة
في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي "تتعلم" التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.
ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.
وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني "أمريكان ساينتفيك" المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.
طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات
غير أن بيكر المتخصصة في علم "الصوتيات الحيوية الرقمية" ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول "نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.
ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع"، مضيفة أن "هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/".
ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.
وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل "جوجل ترانسليت"، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.
بالتعاون مع دويتشه فيله