الطقس: أجواء صيفية حارة وشديدة الحرارة
فرنسا تفاجئ واشنطن: الصواريخ ووكلاء إيران شرط لأي اتفاق ورفع للعقوبات
قيود جديدة في هرمز.. إيران تفرض إشعاراً مسبقاً قبل العبور
5 إصابات في قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس
نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً في بيتا
قتيلان من بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان
غابارد تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا
نعيم قاسم: نمر بأخطر مرحلة في لبنان
وليد دقة: بائع التذاكر.. قصة شعب
أكسيوس: إسرائيل والحزب اتفقا على وقف إطلاق النار اعتبارا من الرابعة عصرا
إيران تشكو القيود على منتخبها في المونديال
غزة: مقاهٍ في خيم النازحين لمشاهدة المونديال
"سجن فلسطين".. فيلم يروي معاناة تركي في زنازين الأسد
أوباما: أنفقنا مليارات في حرب إيران وعدنا إلى نقطة البداية وربما أسوأ
أكسيوس: إسرائيل والحزب اتفقا على وقف نار اعتبارا من 4 عصرا
فيديو.. اعتقال شاب من بلدة يعبد
إسرائيليون لـ بن غفير وسموتريتش: أنتم تقتلون جنودنا
توقيع اتفاقية لتمويل إنشاء محطتي طاقة شمسية بقيمة 37 مليون دولار
ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض
في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي "تتعلم" التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.
ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.
وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني "أمريكان ساينتفيك" المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.
طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات
غير أن بيكر المتخصصة في علم "الصوتيات الحيوية الرقمية" ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول "نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.
ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع"، مضيفة أن "هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/".
ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.
وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل "جوجل ترانسليت"، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.
بالتعاون مع دويتشه فيله