هوغان: انغمس بروحه وقلبه في المصارعة والآن افترسته!
لا يمكن الحديث عن المصارعة الاستعراضية للمحترفين دون ذكر هولك هوغان، الذي منحها شهرة وجاذبية في العالم على مدار عقود. ويبدو أن المصارعة "افترست" هوغان، فلم يعد يشعر بساقيه، ويقال إن حركته المميزة في الحلبة هي السبب.
في تسجيلات صوتية خاصة به على الإنترنت أو ما يعرف بـ"بودكاست"، أخبر المصارع السابق "كورت إنغل" (54) أن أيقونة مصارعة المحترفين الاستعراضية "هولك هوغان" لم يعد يشعر بساقيه.
العملاق هوغان الذي يصل طوله إلى مترين وله شكل مميز بملابسه وشعره الطويل، يبلغ الآن 69 عاما، وظل متواجدا في حلبة المصارعة حوالي 35 عاما تقريبا، منذ عام 1977 وحتى عام 2012.
وفي حديثه في البودكاست الخاص به "The Kurt Angle Show"، تحدث إنغل عن زميله السابق فقال: "لقد خضع هوجان لعملية جراحية أخرى في ظهره، وخلالها قُطِعت أعصاب في الجزء السفلي من جسده... والآن يحتاج إلى عصا لكي يمشي". وأوضح أنغل، الفائز بالميدالية الذهبية في المصارعة الحرة بأولمبياد أتلانتا 1996، "كنت أعتقد أنه يستخدم العصا لأنه يعاني من ألم في ظهره، لكنه لا يشعر بالألم على الإطلاق. لا يشعر بأي شيء. الآن لا يستطيع أن يشعر بساقيه ، لذلك عليه أن يمشي معتمدا على عصا".
وبحسب موقع "شبورت بيلد" الألماني، يتأسف إنغل لما وصلت إليه حالة هوغان ويقول: "هذا أمر خطير للغاية. أنا متعاطف معه فعلا، لقد انغمس في هذا العمل (المصارعة الحرة) بروحه وقلبه و(الآن) افترسه".
هوجان أجرى 17 عملية جراحية في 10 سنوات
وأوضح الموقع الألماني أن هوغان نفسه أكد ذات مرة في مقابلة أنه أجرى "17 عملية جراحية في السنوات العشر الماضية". وقال أسطورة المصارعة عن جسده الذي ركبت فيه أطراف صناعية وشرائح معدنيه في الركبة ومفصل الورك والظهر فقال: "الركبتان مزيفتان والوركان صناعيان وظهري ووجهي مليئان بالمعدن".
وسيتذكر الكثيرون، عندما كان هوغان يمزق قميصه قبل أن يبث الرعب في خصومه ثم يسقطهم فوق أرضية الحلبة ويقوم في نهاية المطاف بحركته الأسطورية المسماة "Running Leg drop". وفيها يجري أولا بظهره نحو أحبال الحلبة التي تدفعه بقوة نحو خصمه المتمدد على الأرض، ثم يقوم هوغان بالوثب عاليا والسقوط على جسد خصمه بساقيه المفرودتين بينما ترتطم مقعدته بأرض الحلبة. ويقول المراسل ياكوب أندرس، بموقع "tag24" إن هذه الحركة ربما تكون السبب في إجرائه 11 عملية جراحية في السنوات الأخيرة وعدم شعوره بساقيه الآن.
والسؤال الآن هو: إذا كان هذا هو حال هولك هوغان فيا ترى ما الذي وقع لضحاياه الآن؟
بالتعاون مع دويتشه فيله/ صلاح شرارة
2023-02-01 || 16:11