إفراج مشروط عن الصحفية لمى غوشة
محكمة إسرائيلية تقرر الإفراج عن الصحفية المقدسية لمى غوشة بكفالة قدرها 50 ألف شيقل وتحولها للحبس المنزلي.
قررت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء 13.09.2022، الإفراج عن الصحفية المقدسية لمى غوشة، بشرط منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتحويلها للحبس المنزلي.
وجاء قرار الإفراج عن الأسيرة غوشة إلى حين عقد جلسة المحكمة المقررة لها الأحد المقبل، حيث تقدم محامي الدفاع عنها بطلب استئناف على قرار تمديد اعتقالها الأخير.
كفالة 50 ألف شيقل وحبس منزلي لعشرة أيام
وقال عضو طاقم الدفاع عن الصحفية غوشة المحامي محمد محمود: "إن نيابة إسرائيل وافقت على الإفراج عن الصحفية غوشة بكفالة قدرها 50 ألف شيقل، وبشرط الحبس المنزلي لعشرة أيام".
من جانبه، أوضح المحامي ناصر عودة، أنه تم تقديم استئناف للمحكمة المركزية ضد قرار تمديد اعتقال الصحفية غوشة لمدة خمسة أيام، وتمكنا من خلال هذه الجلسة من الحصول على قرار الإفراج الفوري، بعدما تم إقناع المحكمة بأن قرار محكمة "الصلح باطل"، ويفتقد إلى التوضيح القانوني الذي كان من المفترض عليها أن تقوم به/ خلال قرارها السابق بخصوص تمديد اعتقالها".
حبس منزلي وامتناع عن استخدام الهاتف والحاسوب
وأشار إلى "أنه سيتم الإفراج الفوري عن غوشة بشروط مقيدة منها الحبس المنزلي، والامتناع عن استخدام الهاتف وأجهزة الحاسوب، وإضافة لإيداع مبلغ مالي كبير ككفالة في صندوق المحكمة المركزية، وكفيلين هم الأب والأم، بكفالة قدرها 10 آلاف شيقل".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد نقلت الصحفية غوشة من سجن "هشارون" إلى سجن "الدامون"، حيث تقبع الأسيرات الفلسطينيات.
واعتقلت قوات الجيش الصحفية غوشة في الرابع من أيلول الجاري بعد مداهمة منزلها في حي الشيخ جراح شرق القدس، بعد أن صادرت جهاز الحاسوب الخاص بها وهاتفها، ويذكر أنها متزوجة وأم لطفلين وطالبة في جامعة بيرزيت دراسات عليا.
المصدر: وفا
2022-09-13 || 16:59