رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد يصل إلى برلين في زيارة يرافقه فيها عدد من الناجين من الهولوكوست. كما يلتقي بكل من المستشار أولاف شولتس الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد عقب وصوله إلى برلين "عندما نزلنا من الطائرة معا على التراب الألماني، استقبلنا حرس الشرف العسكري الألماني، هذا انتصار لهم، ولي كابن لأحد الناجين من الهولوكوست ولنا كشعب وأمة. لن ننسى أبدا".
ومن المقرر أيضا خلال الزيارة، من بين أشياء أخرى، إجراء محادثات مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار الألماني أولاف شولتس، الاثنين (12 سبتمبر/ أيلول 2022).
وقال لابيد قبيل مغادرته إسرائيل إن الهدف من هذه الزيارة هو تنسيق المواقف في القضية النووية (الإيرانية) ووضع اللمسات الاخيرة على وثيقة التعاون الإستراتيجي والاقتصادي والتعاون المتعلق بالسياسة الأمنية، وهي الوثيقة التي ستوقع في برلين. ومن المقرر أن يعقد مؤتمر صحفي مشترك بين لابيد وشولتس ظهر الاثنين. وتعتبر ألمانيا واحدة من الدول التي تسعى إلى إحياء الاتفاقية النووية الدولية لعام 2015 مع إيران.
شولتس ولابيد في استعراض لحرس الشرف أمام مكتب المستشارية في برلين (12 سبتمبر 2022)
وتسعى إسرائيل إلى منع إحياء الاتفاقية لأنها تشعر بالتهديد الوجودي من إيران كما تعتبر أن الاتفاقية غير كافية. وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية من جانب واحد في عام 2018 في عهد رئيسها في ذلك الوقت دونالد ترامب.
وكان قد تم الاتفاق على الاجتماع بين لابيد وشولتس خلال اتصال هاتفي جرى بينهما بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي مع شولتس في برلين عن الهولوكوست (المحرقة) منتصف آب / أغسطس الماضي، وأثارت غضبا. ولم ينأى المستشار الالماني بنفسه بوضوح عن تلك التصريحات إلا في اليوم التالي. وانتقد الكثيرون ذلك على اعتبار أن الرد جاء متأخرا للغاية.