توصيات الاجتماع الموسع في مخيم بلاطة
تنظيمات ومؤسسات وفعاليات مخيم بلاطة تعقد اجتماعاً موسعاً من أجل حل الخلافات التي تعصف بمخيم بلاطة منذ عام ونصف، وتناشد الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية لدعم كافة الجهود لإنهاء حالة الصراع الدائرة في المخيم.
نشرت التنظيمات والمؤسسات والفعاليات الرسمية والوطنية والشعبية في مخيم بلاطة، الخميس 01.09.2022، بياناً حول الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيم بلاطة وما زالت تداعيتها تهدد السلم الأهلى والمجتمعي منذ عام ونصف.
وفيما يلي البيان:
"عطفا على الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيم بلاطة وما زالت تداعياتها تعصف بأمنه وسلمه الأهلي والمجتمعي منذ عام ونصف ذهب ضحيتها أبناء لنا وأصيب وتضرر عدد آخر وخيمت ظلال الحزن والألم وصعوبة الحال في كافة أرجاء مخيمنا الحبيب وصلنا إلى حالة من النزاع والاقتتال الداخلي حتى أصبح المخيم أشبه بساحة حرب منظمة تمارس فيه كافة أشكال الخلاف والنزاع والشقاق لم نكن نتخيل بأننا سنصل إلى هذه المرحلة البائسة رغم كثير من محاولات رأب الصدع إلا أن جل المساعي باءت بالفشل وازداد الوضع سوءا.
وعليه واستمرارا للجهود التي بذلت سابقا ولم تحرز أي تقدم، فقد تداعت مساء أمس تنظيمات ومؤسسات وفعاليات رسمية ووطنية وشعبية وممثلين عن الجمعيات والتجمعات الأهلية والإجتماعية في لقاء موسع دعت له تنظيمات ومؤسسات المخيم لتدارس الحالة الصعبة التي وصل إليها المخيم لوضع التصورات الكفيلة في الخروج من هذا الوضع المتردي والصعب ووضع الخطوط العريضة لحل القضايا العالقة والمتمثلة بقضايا الدم التي مازالت تراوح مكانها دون أي تقدم مما زاد الوضع الداخلي تعقيدا إضافة لحالة الاحتقان التي بدأت تزداد وتطفو على السطح مؤخرا خشية تجدد الأحداث ووقوع ضحايا أخرى لا قدر الله.
الأخوة والأخوات.. بناء على ما سبق وعلى طاولة الاجتماع الذي تخللته طروحات عديدة وأفكار مسؤولة من عدد كبير من المشاركين الذين أكدوا حرصهم وسعيهم للمضي قدما نحو إخراج المخيم من أزمته الحالية فقد خرج المجتمعون بجملة من التوصيات الموجهة للأطراف التي تمثل حالة المخيم وهي التنظيمات والمؤسسات والاطراف المتخاصمة والأمن الفلسطيني والمستوى السياسي:
أولا: الدعوة إلى وقف كافة أشكال التراشق على صفحات التواصل الاجتماعي والتي من شأنها تأجيج حالة الخلاف وزيادة حدة التوتر مابين أبناء المخيم الواحد.
ثانيا: الدعوة إلى تحريم إطلاق النار والامتناع عن أي شكل من أشكال الاشتباك المسلح بين الأطراف المتخاصمة لتجنيب أهلنا الدخول بمنعطفات ماساوية جديدة.
ثالثا: مطالبة الأمن الفلسطيني باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الجميع والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
رابعا: تم الاتفاق على تشكيل لجنة من شخصيات وكفاءات مستقلة ومحايدة ذات قدرات للقاء الأطراف المتخاصمة والاطلاع على كافة التفاصيل.
خامسا: أبدت التنظيمات والمؤسسات جهوزيتها واستعدادها لبذل ما تستطيع من جهود وفق إمكانياتها تحت مظلة الشراكة مع الأمن والمستوى السياسي للوصول إلى الحلول التي تضمن تثبيت أواصر السلم الأهلي والمجتمعي.
وفي ذات السياق نوجه رسالتنا إلى كافة أهلنا في مخيم بلاطة للوقوف صفا واحد للعمل الجاد والمتوصل نحو خروج المخيم من هذه الأزمات المتلاحقة ببذل كل الجهود الممكنة ودعم التوجهات الإيجابية نحو إحقاق الحقوق بعدالة وإنصاف لنعيد لمخيمنا هيبته.
كما ونوجه رسالتنا للرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء ووزير الداخلية لدعم كافة الجهود الرامية إلى إنهاء حالة الصراع الدائرة في المخيم ليعود مخيم بلاطة إلى مجده ودوره الطليعي في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني وتجاوز أزمته الداخلية التي عصفت به وقوضت أركانه مؤكدين بأننا سنبقى كما عهدتمونا محافظين على عهد شهداءنا وأسرانا البواسل حتى تحقيق العودة وتقرير المصير.
المصدر: تنظيمات ومؤسسات وفعاليات مخيم بلاطة
2022-09-01 || 16:05