ارتقاء 5 مواطنين بينهم أطفال شمال القطاع
ارتقاء 15 مواطناً باعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري
المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قراراً لصالح دولة فلسطين
جودة البيئة تطلق إعداد الخطة الوطنية لإدارة النفايات الخطرة
خدمات الحجاج تشهد "نقلة نوعية" في خطة الحج بالذكاء الاصطناعي
غموض محادثات إسلام آباد.. فانس لم يغادر وموقف طهران غير واضح
ارتقاء شاب برصاص مستوطنين في دير دبوان
إصابة بالرصاص واعتقال 30 مواطناً في دير دبوان
قرارات مجلس الوزراء
رايتس ووتش تتهم واشنطن بالتخلي عن حماية صحة الإنسان والبيئة
وزير خارجية تركيا يزور بريطانيا للتباحث بشأن إيران وأوكرانيا
الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين بهرمز
الشؤون المدنية تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية
ساعر: الحزب عدو مشترك لإسرائيل ولبنان
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة
15 مليار شيكل محتجزة: فلسطين على حافة انهيار مالي كامل
فرقة مركز يافا تشارك في مهرجان الطفل الدولي بتركيا
انهيار يهدد المستشفيات: ديون تتجاوز 4 مليارات شيكل
فيديو: الجيش يعتدي على المشاركين في جنازة قمري المغيّر
قال رئيس بلدية دير الغصون كفاح بدران، "إن نسبة الفاقد من المياه في البلدة بلغت 15 ألف كوب مياه شهريا، نتيجة تآكل شبكة المياه، والتي تم إنشاؤها عام (1984)"، مؤكدا أن البلدية وضعت المخططات والدراسات العلمية المناسبة لتجديد الشبكة القديمة بطول (4.8) كم بأقصى سرعة ممكنة، وتقوم البلدية في الوقت الراهن بطرح عطاء مشروع مياه لتجديد شبكة المياه بطول (1.700) كم، من أصل (4.8) كم.
وأوضح بدران خلال لقاء وفد من وزارة الحكم المحلي والإعلام والحياة الجديدة، إن البلدية تعمل جاهدة لتوسعة الخارطة الهيكلية للبلدة في مناطق C، لكن المشكلة تكمن في أهمية حل مشكلة فاقد المياه قبل الشروع بمنح اشتراكات مياه وكهرباء للمنتفعين.
وبيّن بدران، أنه خلال العام الماضي أنفقت البلدية ما يقارب 135 الف شيكل سولار، لحل مشكلة الضغط الهائل على استخدام الكهرباء في البلدة، كما أنفقت البلدية خلال العام الحالي 4000 شيقل فقط لتشغيل مولدات الكهرباء الإضافية، لافتا إلى أن البلدية استعانت بالطاقة الشمسية وأعادت توزيع الأحمال بشكل جيد، الأمر الذي ساهم في تخفيف الحمل الزائد خاصة فترة الصيف.
وأكد أنه تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة ما بين بلديات دير الغصون وعتيل وعلار، لقراءة أحمال الكهرباء بشكل متواصل، وتم انشاء شبكة للطاقة الشمسية تنتج (1.5) ميجا واط في البلدة منذ 3 شهور، وتستعين البلدات بمولدات الكهرباء حسب الحاجة، مما ساهمت في التخفيف من أزمة الكهرباء.
وتابع، يتم بناء 200 وحدة سكنية جديدة في بلدة دير الغصون سنويا، وهذا يتطلب زيادة القدرة الكهربائية المخصصة لمنطقة الشعراوية من أجل ضمان وصول التيار الكهربائي بانتظام إلى هذه المنطقة.
ونبه بدران، إلى دور البلدية في تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية، أهمها تعبيد الطرق الداخلية والفرعية، مؤكدًا أن البلدية شارفت على الانتهاء من مشروع تصريف مياه الأمطار المحاذي للبلدية، بقيمة 50 ألف دولار بتمويل من البنك الإسلامي، ومشروع المرحلة الأولى لشبكة الصرف الصحي بطول 5 كم ، من المقرر أن يتم إنجازه في نهاية العام الحالي، علما أن البلدة بحاجة إلى مشروع شبكة صرف صحي بطول 33 كم.
ودعا سلطة الطاقة لإيجاد حل لخطوط الضغط العالي التي تشكل خطورة حقيقية على حياة السكان في المنطقة.
كما بين بدران حاجة البلدة إلى مدرسة ثانوية جديدة للذكور بدلا من الحالية كونها قديمة وأصبحت غير مؤهلة صحيا لاستقبال الطلبة، خلال العام الدراسي الجديد.

وتطرق بدران إلى معاناة عدد كبير من المزارعين، جراء وقوع أراضيهم الزراعية التي تتجاوز 4000 دونم خلف جدار العنصري، وتلكؤ سلطات الجيش في منح التصاريح اللازمة لرعاية أراضيهم الزراعية، مؤكدا أن إنتاج الأراضي الزراعية يقل نتيجة عدم قدرة المزارعين على رعاية أراضيهم باستمرار، إضافة لاستخدام الجيش لتلك الأرضي كمكب للنفايات.
وأكد بدران أن دير الغصون، وغيرها من البلدات والقرى المجاورة، تخسر سنويا نحو 265 ألف شيكل، نتيجة جمع النفايات وترحيلها الى مكب زهرة الفنجان، التي تشكل عبئًا ماليًا على البلديات.
بدوره قال مدير عام الحكم المحلي راغب أبو دياك، إن الوزارة تتعاون مع الهيئات المحلية من أجل توفير مصادر المياه، وتقليل نسبة الفاقد إلى درجة معقولة، مؤكدا أن الوزارة تقدم كل التسهيلات الممكنة لاستخدام الموازنات الداخلية للهيئات المحلية، والتي تنسجم مع القانون والنظام في إطار صرف الأموال بهذا الاتجاه، لافتا إلى أن الوزارة تتعاون مع سلطة المياه ومجلس تنظيم قطاع المياه، والدول المانحة التي تهتم بتوفير المياه وتشجع على استخدام المشاريع الزراعية في تلك المناطق.
وشدد مدير مكتب وزارة الإعلام في طولكرم محمد فياض، على ضرورة تقديم كل أنواع الدعم والمساندة للهيئات المحلية الواقعة قرب جدار الفصل العنصري، مثل بلدة دير الغصون، مؤكدا أن الجدار اقتطع قرابة (4000) دونم خلف الجدار ويحرم المزارعين من فلاحة أراضيهم الزراعية باستمرار ويحرمهم من التصاريح من حين لآخر.
وأوضح فياض أن الهدف من زيارة هذه المناطق المتضررة من جدار الفصل العنصري، إطلاع العالم على معاناة أهالي المحافظة جراء ممارسات الجيش وما نجم عنها من تدمير للممتلكات وفصل للامتدات الجغرافية للمدينة، ومصادرة الأراضي الازراعية، مما تسبب في تقليص المساحات الزراعية وعزل السكان والأرض عن مصادر المياه الجوفية، وتفاقم المعاناة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي.
المصدر: الحياة الجديدة