الهيئة ترصد انتهاكات أثناء وبعد الاعتقال
يتعرض الأسرى وخاصة الشبان لعمليات ضرب واعتداء وتنكيل لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء 27.07.2022، عبر محاميتها هبة إغبارية أبرز الحالات التي تعرضت لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
الأسير أحمد نمر من كفر عقب
ومنها حالة الأسير أحمد زياد نمر (17 سنة) من بلدة كفرعقب قضاء مدينة القدس، حيث اعتقلته قوات الجيش الساعة السابعة صباحا من منطقة وادي الجوز بعدما تم الهجوم عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، ثم اقتادوه إلى معتقل المسكوبية وبعدما تم إدخاله إلى الغرف وتم التحقيق معه من قبل السجانين الذي لم يسلم منهم الأسير نمر من الضرب والشتائم والضغط النفسي وبعد ذلك تم نقله إلى قسم الأشبال في سجن الدامون، حيث ما زال يقبع هناك.
الأسير أحمد قرش من سلوان
وعن حالة الأسير أحمد عيد قرش (17 عاما) من بلدة سلوان/ القدس والذي اعتقلته قوة كبيرة من الشرطة في منطقة باب الأسباط وتم تفتيشه بشكل عاري ومهين، ليقتادوه وهو معصوب العينين ومقيد بالأيدي والأرجل إلى معتقل المسكوبية وبقي داخل غرف التحقيق المنعزلة لمدة 14 يوما، ثم تم نقله إلى "سجن مجدو" حيث تعرض من قبل أفراد النحشون والسجانين للضرب المبرح بالعصي والرش بالغاز على وجهه مما أفقد وعيه ليقتادوه بعد ذلك إلى قسم الأشبال في سجن الدامون، وما زال يعاني من آلام في كافة أنحاء جسده.
ولفتت الهيئة أن هذه الاعتداءات التي تمارسها إسرائيل وأجهزتها العسكرية ما هي إلا محاولة فاشلة لكسر إرادة وصمود الشعب الفلسطيني.
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتها لردع ومحاسبة دولة إسرائيل على هذه الجرائم والاعتداءات التي تمارسها والتي تتجاوز كافة الأعراف والقوانين الدولية.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2022-07-27 || 15:01