انضمام حمودة ومهدي إلى قائمة عمداء الأسرى
قائمة عمداء الأسرى ترتفع إلى 187 أسيراً فلسطينياً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً بانضمان الأسيرين عبد المجيد مهدي وزياد حمودة من رام الله.
يُنهي الأسيران عبد المجيد مهدي وزياد حمودة وكلاهما من محافظة رام الله، الخميس 21.04.2022، عاماً اعتقالياً جديداً داخل السجون الإسرائيلية، حيث أتم كلا الأسيرين عامهما العشرين.
وأوضحت هيئة الأسرى عبر تقرير لها، أنه بدخول هذان الأسيران عامهما الواحد والعشرون، فهما بذلك ينضمان قسراً إلى قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً على التوالي في السجون الإسرائيلية، والتي ارتفعت اليوم لتصل إلى (187) أسيراً فلسطينياً.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتقل الأسير مهدي بتاريخ 21 نيسان 2002 وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد، والأسير حمودة بذات التاريخ وصدر بحقه حكماً بالسجن لـ 23 عاماً.
25 أسيراً معتقلين منذ ما قبل أوسلو
وتابعت أن من بين "عمداء الأسرى" يوجد نحو (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل "أوسلو"، وما يُعرفوا بالدفعة الرابعة التي تنصلت الحكومة الإسرائيلية من الإفراج عنهم في إطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام 2013، ويوجد من بين هؤلاء (13) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين سنة بشكل متواصل، أقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.
حملة اعتقالات كبيرة شنتها إسرائيل خلال عام 2002
ولفتت الهيئة أن قائمة "عمداء الأسرى" سترتفع خلال الأيام القادمة عن الرقم المذكور، وذلك لأنه خلال عام 2002 شنت السلطات الإسرائيلية حملة اعتقالات مسعورة وهمجية استهدفت من خلالها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني، حيث كانت هذه الاعتقالات جزء من عملية الاجتياح التي نفذتها قوات الجيش لمدن الضفة الغربية، وجزء من ما يسمى عملية "الدرع الواقي" أو "السور الواقي"، وهي العملية العسكرية نفذتها إسرائيل والتي تم من خلالها مهاجمة المدن الفلسطينية بهدف القضاء نهائياً على انتفاضة الأقصى والمقاومة.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2022-04-21 || 10:57