غسان الخطيب: لم أقصد ولا أقصد الإساءة لأحد
غسان الخطيب نائب جامعة بيرزيت للتنمية والاتصال ينشر توضيحاً للرأي العام حول منشور تحدث فيه حول عودة الدوام والتحديات التي تواجهها جامعة بيرزيت.
نشر نائب رئيس جامعة بيرزيت للتنمية والاتصال الدكتور غسان الخطيب، توضيحاً حول ما سبق ونشره بخصوص عودة الدوام للجامعة، والتحديات التي تواجه الجامعة.
وفيما يلي التوضيح:
"الزملاء والأصدقاء الأعزاء
لا شيء يصف سعادتي برؤية الحياة الجامعية والطلابية تعود لجامعتي بعد تعطل مؤسف لأكثر من شهر، وهذه فرصة لأشكر كافة الذين ساهموا في هذه العودة، سواء من زملاء اعزاء في الجامعة، او أصدقاء أوفياء من خارجها. وبهذه المناسبة السعيدة، أجد لزاما على ان أوضح لبسا كان جزءا من الازمة، ويتعلق بمنشور (بوست) عبرت فيه عن رأيي من خلال صفحتي الخاصة حول صعوبات كانت تعاني منها الجامعة في حينه.
لقد تضمن البوست المذكور عرضا لنوعين من التحديات التي تواجهها الجامعة، الأول يتعلق بالتحدي الذي يمثله الاحتلال وصلفه وعدوانه وقيوده المختلفة على الجامعة، والذي ذكرّنا به في حينه اقتحام الجامعة في الليلة التي سبقت ذلك النشر والتي انتهك فيها الاحتلال حرمة الجامعة، وأجرى تفتيشا في بعض مبانيها، وألحق فيها أذى.
والثاني هو التحدي المتمثل بتصاعد مظاهر التوتر الداخلي بين الطلبة في الحرم الجامعي، والذي زادت حدته في هذا الفصل الدراسي بشكل ملموس، أدى في مرتين على الأقل الى اخلاء الجامعة، وتعطيل الدوام تجنبا لتفاقم تلك المظاهر.
لم يتضمن البوست تشبيها للتحدي الثاني بالتحدي الأول، ولم اقصد ولا يمكن ان اقصد مثل هذا التشبيه، فهما، كما يعرف الجميع، تحديان موجودان، ولكنهما منفصلان عن بعضهما البعض من جميع النواحي، ولا يوجد في هذا البوست، أو غيره من التصريحات والكتابات، إشارة مباشرة او غير مباشرة تؤدي للاعتقاد بمثل هذا الفهم.
ومن ناحية أخرى، كتبت ما كتبت كوجهة نظر شخصية على حسابي الشخصي على اعتبار ان الجامعة، أي جامعة، وخاصة جامعة بيرزيت، هي المكان الذي يستطيع الأساتذة والطلبة فيه ان يعبروا عن آرائهم بحرية، وان الاخرين الذين لا تروق لهم هذه الآراء يتقبلوا التنوع والاختلاف، ويجابهونها بالحجة مقابل الحجة، وليس بالتجريح والتحريض. وبالرغم من ذلك قمت بإزالة المنشور بعد ما لمست ردود الفعل، تقديرا لمشاعر من لم يحسن استخلاص الرسالة التي رمى إليها المنشور.
البعض كان مقتنعا بما قلت وقصدت، والبعض الآخر اختلف معه ولكن تفهم حقي في رأي مخالف، وهناك أيضا من رأى فيما كتبت إساءة، وهذا ما يشعرني بالأسى والأسف، لأني حقيقةً لم اقصد ولا اقصد الإساءة لأحد، ذلك أني احترم التنوع الفكري والسياسي والثقافي الموجود في جامعة بيرزيت، وفي المجتمع الفلسطيني عامة".
انتهى
المصدر: نائب رئيس جامعة بيرزيت للتنمية والاتصال الدكتور غسان الخطيب
2022-02-17 || 15:20