أبو حميد في وضع صحي خطير
الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد ما يزال في غيبوبة بمستشفى بيرزلاي الإسرائيلي، والسلطات الإسرائيلية تمنع أي جهة من زيارته.
أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، الأحد 23.01.2022، إن الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميد ما زال خطيرا، وأن الأطباء يبقوه في حالة تنويم، نظرا لعدم قدرة جسده على إخراج السوائل التي تتجمع في رئتيه.
وأضاف عبد ربه، أن السلطات الإسرائيلية تمنع عائلة الأسير أبو حميد وطواقم الصليب الأحمر، وأي جهة أخرى من زيارته، ما يؤكد خطورة وضعه الصحي.
وكانت إسرائيل رفضت طلبا رسميا تقدم به عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ لزيارة الأسير المريض ناصر أبو حميد.
وقال الشيخ في تغريدة له على "تويتر"، إن الحكومة الإسرائيلية رفضت طلبا تقدم به رسميا لزيارة الأسير ناصر أبو حميد، من أجل الاطمئنان على وضعه الصحي".
وحمل الشيخ إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبا المؤسسات الدولية الرسمية والأهلية بالضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراحه للعلاج.
وفي السابع من الشهر الجاري، تمكنت العائلة من زيارة ابنها ناصر القابع في غرفة العناية المكثفة في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وإدارة السجون، حيث بالكاد تمكنت والدته وشقيقه من التعرف عليه وهو مستلقٍ على بطنه، ورأسه متصل بأنابيب، وبعد ذلك منعت العائلة من زيارته.
وقبل ستة أيام، أبلغ الأطباء في مستشفى "برزلاي" شقيق ناصر، أن رئتيه تعملان بنسبة 30%، وهو في حالة تنويم، لأن أي جهد قد يؤثر على أدائهما.
ومؤخرا، قرر الأسرى في السجون الإسرائيلية إعادة وجبات الطعام، إسنادا لزميلهم الأسير المريض ناصر أبو حميد.
المصدر: وفا
2022-01-23 || 10:33