135 يوماً على إضراب أبو هواش
يواصل الأسير هشام أبو هواش إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ135 وسط تحذيرات من خطورة وضعه الصحي، ويقبع في مستشفى "أساف هروفيه" ويعامل معاملة أسير غير رسمي.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء 29.12.2021، من الوضع الصحي الخطير للأسير هشام أبو هواش، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ135 على التوالي، رغم قرار السلطات الإسرائيلية بتجميد أمر اعتقاله الإداري.
وقال الناطق باسم الهيئة ثائر شريتح في اتصال هاتفي مع "وفا"، إن الأسير أبو هواش الذي يعاني من وضع صحي خطير نتيجة إضرابه عن الطعام، وإن صحته تتراجع بشكل ملحوظ، وأصبح في دائرة الخطر الشديد، في ظل تحذيرات واضحة من قبل الأطباء بأنه قد يدخل في مرحلة حرجة في أي وقت.
وحملت الهيئة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها في انقاذ حياته وعدم تركه للموت بهذه الطريقة القاسية.
التجميد لا يعني الإلغاءيذكر أن التجميد لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري لكنه يعني إخلاء مسؤولية إدارة السجون، والمخابرات (الشاباك) عن مصير وحياة المعتقل، وتحويله إلى "معتقل" غير رسمي في المستشفى، وسيبقى تحت حراسة "أمن" المستشفى بدلا من حراسة السّجانين، وفعليا يُبقي عائلته غير قادرة على نقله إلى أيّ مكان، علمًا أن أفراد العائلة والأقارب يستطيعون زيارته كأي مريض وفقا لقوانين المستشفى.

يُشار إلى أن هشام أبو هواش معتقل منذ الـ27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال وهم: (هادي، ومحمد، وعز الدين، ووقاس، وسبأ). تعرض أبو هواش للاعتقال عدة مرات سابقًا، حيث بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله 8 سنوات منها 52 شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.
يذكر أنّ نحو 500 معتقل إداريّ، سيشرعون بخطوة مقاطعة المحاكم الإسرائيلية في الأول من كانون الثاني 2022، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ، التي سرقت أعمار المئات من المعتقلين الإداريين، تحت ذريعة وجود "ملف سرّيّ".
المصدر: وفا
2021-12-29 || 17:45