الانتخابات المحلية: المستقلون يحصلون على غالبية المقاعد
لجنة الانتخابات المركزية تعلن أن نسبة المقاعد التي حصلت عليها القوائم المستقلة بلغت 70.86% من العدد الكلي للمقاعد المتنافس عليها والبالغة 1503 مقاعد.
أظهرت نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في فلسطين، التي شملت 154 مجلساً قروياً، فوز المستقلين بنحو 71% من المقاعد، وفوز مرشحي الفصائل وفي مقدمتهم حركة "فتح" بـ29% فقط.
وفازت حركة "فتح" بالتزكية في 162 مجلساً آخر لم يحصل فيها الاقتراع لعدم وجود كتل منافسة، وهو ما جعل الحركة تعلن عن "فوز ساحق" بهذه الانتخابات.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، الأحد، هذه النتائج في مؤتمر صحافي عقده في مقر اللجنة. وقال إن نسبة الاقتراع النهائية في المرحلة الأولى بلغت 66.14% من أصحاب حق الاقتراع البالغ عددهم 405.687.
وأضاف: "يتبين من النتائج أن نسبة المقاعد التي حصلت عليها القوائم المستقلة بلغت 70.86% من العدد الكلي للمقاعد المتنافس عليها والبالغة 1503 مقاعد، بينما حازت القوائم الحزبية على 29.14%".
وأشارت اللجنة خلال المؤتمر الصحافي إلى أسماء القوائم ومرشحيها الفائزين بالتزكية في 162 هيئة محلية ترشحت في كل منها قائمة انتخابية واحدة من دون منافس.
حماس تقاطعوكانت الحكومة الفلسطينية قررت إجراء الانتخابات المحلية على مرحلتين، الأولى تشمل 316 مجلساً للقرى الصغيرة، والمرحلة الثانية تجري في السادس والعشرين من مارس المقبل وتشمل 66 مجلساً تمثل البلدات والمدن الكبيرة.
وقاطعت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة الانتخابات المحلية، مطالبة بإجراء الانتخابات العامة أولاً.
واقتصرت المرحلة الأولى من الانتخابات على مجالس في الضفة الغربية، فيما تشمل المرحلة الثانية مجالس قطاع غزة البالغ عددها 22 مجلساً. ولم يتضح ما إذا كانت حركة "حماس" ستسمح بإجراء الانتخابات في القطاع.
تأجيل المرحلة الثانيةوجهت انتقادات للحكومة لتأجيل الانتخابات في البلدات والمدن الكبيرة التي غالباً ما تجري المنافسة فيها بين القوى السياسية، خلافاً للقرى الصغيرة التي تتسم بضعف النشاط والمنافسة السياسية.
وجاء قرار الحكومة بإجراء الانتخابات المحلية على مرحلتين بعد إلغاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في مايو الماضي، والانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في يوليو الماضي.
وتتهم قوى المعارضة حركة "فتح" التي تقود السلطة الفلسطينية بأنها ألغت الانتخابات خشية خسارتها، وأنها لجأت إلى تقسيم الانتخابات المحلية إلى مرحلتين بهدف استكشاف فرص الفوز والخسارة، معربة عن قلقها من احتمال إقدامها على إلغاء المرحلة التالية من هذه الانتخابات في حال تبين لها أنها لن تحقق فوزاً فيها.
وبرر الرئيس الفلسطيني قرار إلغاء الانتخابات التشريعية والرئاسية بأن الانتخابات ليست "مضمونة" في القدس الشرقية المحتلة بسبب رفض إسرائيل إجراءها.
المصدر: الشرق/ محمد دراغمة
2021-12-12 || 17:40