ظروف صعبة للأسرى الأطفال في زنازين عصيون
يعاني الأسرى الأطفال من ظروف اعتقالية صعبة، وتستغل إدارة السجون صغر سنهم وتنكل بهم وتسلبهم أبسط حقوقهم.
كشفت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء 11.08.2021، خلال زيارتها لسجن مجدو، عن ما يتعرض له الأسرى الأطفال والقصّر من أساليب قمع وحشية، وظروف حياتية صعبة داخل زنازين عصيون أثناء توقيفهم والتحقيق معهم.
وقال الأسير محمد علي محمد مصلح والبالغ من العمر17 عاما/ مخيم الدهيشة، إن ظروف الحياة في معتقل عصيون سيئة جدا، الأكل سيء وبكميات قليلة، لا يسمحوا للأشبال بالخروج للفورة، فخلال الـ10 أيام سمحوا لهم بالخروج لمرة واحدة لمدة ساعة فقط، كذلك لا يسمحوا لهم بالاستحمام إلا مرة واحدة ولدقائق معدودة، الأبراش من حديد مهترئ ولا يوجد عليها فرشات، هناك بطانيات متسخة يفترشها الأسرى على البرش لكي يناموا عليها، الوضع مزري في معتقل عصيون، لذلك قرر محمد مصلح هو ومجموعة من الأشبال خوض إضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطلبهم وهو نقلهم إلى سجن مجدو".
وهذا ما أكده أيضا الأسير أحمد علي أبو سمرة البالغ من العمر 17.5 عاما من قلنديا/ قضاء رام الله، من خلال محامية الهيئة التي قامت بزيارته.
وفي سياق متصل تم تحويل قسم 18 في معتقل عوفر إلى قسم خاص لاحتجاز الأشبال الذين يتم اعتقالهم حديثا أو الذين يتم نقلهم من سجون أخرى إلى عوفر.
فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال قرابة الـ200 أسير.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2021-08-11 || 12:50