إرشادات حول التهوية الجيدة في مزارع الدواجن
الإهمال في التهوية من أشهر الأخطاء التي يقع فيها المربي خلال التربية في فصل الشتاء، لحرصه الزائد في الحفاظ على درجة الحرارة المناسبة للقطيع، فتكون النتيجة تراكم غاز الأمونيا الضار.
نشر الإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة الفلسطينية، الثلاثاء 26.01.2021، عدة نصائح لمربي الدواجن بخصوص التهوية السليمة في المزارع وخاصة في فصل الشتاء.
يعد الإهمال في التهوية الجيدة من أشهر الأخطاء التي يقع فيها المربي خلال التربية في فصل الشتاء، وذلك نتيجة حرصه الزائد للحفاظ على درجة الحرارة المناسبة للقطيع، فتكون النتيجة أن غاز الأمونيا يتكون ويتراكم داخل المزرعة مسبباً مشاكل كثيرة خلال دورة التربية وخصوصاً للأعمار الكبيرة.
ويعتبر غاز الأمونيا من أخطر الغازات الضارة التي تؤثر علي الصحة العامة للطيور، وذلك لما له من ضرر شديد على أجهزة الجسم المختلفة مثل الجهاز التنفسي والجهاز المناعي. وهنا تكمن مشكلة الأمونيا حيث أنها تدمر الجهاز التنفسي وتقلل وتثبط من نشاط الجهاز المناعي.
غاز الأمونيا
هو عبارة عن غاز ذو رائحة نفاذة يتكون في حظائر الدواجن نتيجة التحلل الكيماوي لليوريك أسيد الموجود في زرق الطيور بواسطة بكتيريا التحلل الموجودة في الزرق، والنسبة الطبيعية للأمونيا في حظائر الدواجن يجب أن تكون أقل من 20 جزء/ مليون، وكلما قلت هذه النسبة كلما كان أفضل وكلما قربت من 20 كان أخطر وأشد ضرراً.
زيادة غاز الأمونيا في حظائر الدواجن
1. سوء التهوية: وهي من أكبر الأسباب لزيادة الأمونيا، وذلك لفشل التهوية في التخلص من الكميات البسيطة من الأمونيا فيتراكم الغاز وتظهر الرائحة.
2. زيادة الرطوبة: كلما زادت الرطوبة كلما زاد غاز الأمونيا، وذلك نتيجة سرعة تحلل حمض اليوريك.
3. زيادة الكثافة التربية بالمتر المربع: كلما زادت الكثافة كلما زاد اليوريك أسيد، وكلما زاد اليوريك زاد التحلل الكيميائي له وبالتالي زاد غاز الأمونيا.
4. طبيعة الفرشة: فنجارة الخشب لديها القدرة علي امتصاص الرطوبة، وبالتالي تقليل تصاعد غاز الأمونيا.
أخطار زيادة تركيز الأمونيا على صحة الدواجن
1. الجهاز التنفسي: تعمل الأمونيا علي تدمير الجهاز التنفسي.
إن أخطر عمر لتصاعد غاز الأمونيا وتأثيره على الجهاز التنفسي هو أول 21 يوما من عمر الطائر، أشدها على الطائر الأسبوع الأول والثاني، حيث إن هذه مرحلة التحضين والتي يكون فيها الجهاز التنفسي بمرحلة تطور فتثبطه الأمونيا، وبالتالي سيكون الطائر عرضة للإصابات التنفسية خاصة الفيروسية.
2. الجهاز المناعي.
3. تأثر العيون: يسبب احمرار العين، وانتفاخ جفون العين، وتأثر قرنية العين تنتهي بإغلاق العين تمام، مما يعوق الوصول للعلف والماء.
4. ونتيجة لذلك، يتأثر الجهاز الهضمي ويفقد قدرته الامتصاصية مما يؤثر على الأوزان واستهلاك العلف وبالتالي زيادة معامل التحويل هذا أولا، وثانيا، قيام البكتيريا الضارة بمهاجمته نتيجة تثبيط المناعة تفقده معظم وظائفه.
ولذلك وجب التنبيه على تحسين التهوية جيداً لتجنب الكتمة، وتراكم غاز الأمونيا.
المصدر: دائرة الدواجن/ الإرشاد الزراعي/ وزارة الزراعة
2021-01-26 || 09:41