شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فانس: أولوية الحرب على طهران باتت أسعار النفط لا البرنامج النووي إصابة 5 مواطنين بنيران الجيش في غزة وخانيونس مصطفى يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة تايوان تسأل شعبها: هل نجلد المغتصبين والمحتالين؟ نزار مرتضى: رحلت.. ومعها قرية كاملة كعابنة: قرية "الدقيقة" تلفظ أنفاسها الأخيرة.. ولم نتلق أي دعم بيان.. نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة هدفها الضم 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى ربيعة جلطي: بين محمود درويش وبيننا مِلْحُ وهران! عامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة قرار كاتس في الضفة: ماذا يتغير فعلياً ومن سيوقف المستوطنين؟ الشيخ يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات للشرطة الإسرائيلية اعتقال 4 مواطنين من نابلس فيديو.. منع المتضامنين من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة هيومن رايتس ووتش تدعو إلى إبقاء قوة حفظ سلام في لبنان وفاة شاب متأثراً بجراحه إثر شجار عائلي في طولكرم الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية اعتقال مواطن من ضاحية اكتابا واحتجاز صحفي في بلعا أميركا.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد لأول مرة منذ 2010
  1. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  2. فانس: أولوية الحرب على طهران باتت أسعار النفط لا البرنامج النووي
  3. إصابة 5 مواطنين بنيران الجيش في غزة وخانيونس
  4. مصطفى يهاتف رئيس بلدية قصرة للاطلاع على أوضاع البلدة
  5. تايوان تسأل شعبها: هل نجلد المغتصبين والمحتالين؟
  6. نزار مرتضى: رحلت.. ومعها قرية كاملة
  7. كعابنة: قرية "الدقيقة" تلفظ أنفاسها الأخيرة.. ولم نتلق أي دعم
  8. بيان.. نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة هدفها الضم
  9. 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  10. ربيعة جلطي: بين محمود درويش وبيننا مِلْحُ وهران!
  11. عامان تحت الركام.. أيدٍ عارية تبحث عن رفات الغائبين في غزة
  12. قرار كاتس في الضفة: ماذا يتغير فعلياً ومن سيوقف المستوطنين؟
  13. الشيخ يدين قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون بالمستوطنات للشرطة الإسرائيلية
  14. اعتقال 4 مواطنين من نابلس
  15. فيديو.. منع المتضامنين من الوصول للمنازل المحاصرة في قصرة
  16. هيومن رايتس ووتش تدعو إلى إبقاء قوة حفظ سلام في لبنان
  17. وفاة شاب متأثراً بجراحه إثر شجار عائلي في طولكرم
  18. الذهب يتراجع والنفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية
  19. اعتقال مواطن من ضاحية اكتابا واحتجاز صحفي في بلعا
  20. أميركا.. تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد لأول مرة منذ 2010

الربيع العربي خان كفاح المرأة العربية

احتضنت مدينة هانوفر الألمانية مهرجان الربيع العربي الثاني للمسرح بمشاركة سبع فرق عربية من شمال أفريقيا ومصر وفلسطين ولبنان والعراق. هموم المرأة العربية وكفاحها من أجل حقوقها المشروعة شكلت المواضيع الأساسية للعروض.


دعاء وسرين وشابات أخريات، جئن إلى مدينة هانوفر شمال ألمانيا للمشاركة في مهرجان الربيع العربي للمسرح. فرق مسرحية من سبع دول عربية من المغرب إلى لبنان، تحمل جميعها أسئلة حارقة وأخرى معلقة حول النساء في العالم العربي، ففي ظل ما يعيشه العالم العربي من إخفاقات وتراجعات، يكرًم مهرجان هانوفر المرأة العربية، أو كما قال فتاح الديوري رئيس المهرجان في تصريح لــ DW عربية: " إننا نحتفي بالمرأة العربية، لتقدم نفسها بنفسها، انطلاقا من واقعها اليومي وليس كما تقدمه لنا وسائل الإعلام الغربية..". مسارات متنوعة ومصير واحد [caption id="" align="alignnone" width="700"] مشهد من مسرحية "ليل الجنوب" المصرية مشهد من مسرحية "ليل الجنوب" المصرية[/caption] تقدم لنا مسرحية "ليل الجنوب" المصرية ومسرحية "أيام تراقص الليل" اللبنانية، نماذج متعددة لنساء بأحلامهن وإخفاقاتهن، فإذا جسدت الفرقة المصرية دور زوجة صعيدية لم تنجب بسبب زوجها العاقر، فإن المسرحية اللبنانية تقترح قصة امرأة تعيش حرية جنسية ولها هامش كبير من الحريات، غير أنها تعيش تحت رحمة السلطة الذكورية. أما بطلة مسرحية "أيام تراقص الليل"، فتلد طفلة مصابة بمرض البرص، ما دفع الشريك إلى قتلها دون استشارة الأم. وبالنسبة لبطلة "ليل الجنوب"، فلكي تصبح حاملا، لجأت لخدمات الجبل السري الذي يختبئ فيه رجال ملثمون، يعرضون خدماتهم الجنسية. قضية يعتبرها المجتمع بحسب العرض المسرحي أمرا عاديا، في حين أنه يحمل الزوجة مسؤولية عدم الإنجاب حتى وإن كان الرجل هو السبب. تعرض المسرحيتان مسارات نساء مختلفات، غير أنهن يشتركن في المصير، فجميعهن يعشن تحت قهر المجتمع الذكوري. أولويات النضال النسائي هل تعدد مظاهر التمييز ضد المرأة يعطي شرعية للسؤال عن أولويات النضال النسائي؟ دعاء طعيمة بطلة "ليل الجنوب" ترفض هذه القضية وتعبر في جواب لــ DW عربية: "لا وجود للأولويات، فالإنسان لا يقبل المساومة، فإذا حصل على الحرية، يمكنه التخلي عن العيش الكريم". في المقابل نجد سرين أشقر مخرجة مسرحية "أيام تراقص الليل" تؤكد على ضرورة تحديد الأولويات. وفي هذا السياق تقول سرين، التي تقيم في باريس، "أولويات المجتمعات الغربية تختلف عن نظيراتها في الدول العربية، بل أن هناك تفاوت حتى داخل الدول العربية. هناك نساء يستطعن تحديد ميولهم الجنسية في حين أن نساء أخريات يمنعن من قيادة السيارة. ومن أجل الثورة على هذه الأوضاع جاء الربيع العربي، غير أن الكثير من النساء يشعرن بأن هذا الربيع أدار ظهره عنهن". [caption id="" align="alignnone" width="700"]طاقم المسرح المغربي في حوار مع الجمهور طاقم المسرح المغربي في حوار مع الجمهور[/caption] المسرح كأفق لخلخلة البنى الاجتماعية شعور بالإخفاق، عبرت عنه بكل وضوح الممثلة والمخرجة المصرية دعاء طعيمة عندما صرحت لـ DW عربية قائلة: "إن المرأة في مصر لم تساهم في الثورة فقط بل قادتها. وكانت الوعود بتعزيز حقوقها، ولكننا اليوم نرى نكوصا وتراجعا، فالربيع العربي خان المرأة". أما المخرجة اللبنانية سرين أشقر، فترى في تصريح لـ DW عربية: "إن الطريق لا يزال طويلا وأن الثورة الحقيقية هي التي ينبغي أن تكون في التربية، ويبقى دور الفن أساسيا ضمن هذه الصيرورة". والمسرح وإن لم يكن معنيا بالتغيير بشكل مباشر، "إلا أن مهمته تتجلى في طرح الأسئلة وخلخلة البنيات المجتمعية" بحسب فتاح ديوري رئيس المهرجان. غير أن ذلك لن يتأتى إلا بفتح مجالات التعاون بين الدول. وفي هذا السياق صرحت فرنسيسكا شروتر من المكتب الإقليمي لمؤسسة فريدريش إيبرت في ولاية سكسونيا السفلى، شريك المهرجان لـ DW عربية قائلة: "يأتي دعمنا لفعاليات بروح ديمقراطية وتعددية، من أجل مساعدة المجتمعات على بلورة طموحاتها التي تتماشى مع هذه الأهداف، وخاصة المجتمعات العربية التي نتابع ما يجري فيها بكل يقظة، بعد ما مرحلة ما يسمى بالربيع العربي". [caption id="" align="alignnone" width="700"]طاقم المسرح المغربي في حوار مع الجمهور طاقم المسرح المغربي في حوار مع الجمهور[/caption]
الملتقى تكريم للمرأة العربية اعتبر رئيس المهرجان الملتقى المسرحي تكريما لدور المرأة العربية قبل وبعد الربيع العربي، من خلال جعل المرأة العربية ضيف شرف للمهرجان، لكنه أبى أن يكون ممثلا عنهن، بل وفر الفرصة للنساء للتعبير عن مواقفهن بأنفسهن حين قال في كلمة الافتتاح: "جاءت المرأة لتقول لنا: "ها أنا هنا، لأن الرب أكرمني، فجعلني نصف المجتمع. وأحبني، فجعلني أما لخير البشرية. ورقاني، فجعلني أختا لخيرة الرجال وامرأة لكل مؤمن بأنني نسيم الأرض ونفسه وأنني حرارة الكون ودفئه… ولأنني أنا التي أعطي للحياة معنى….". وأضاف الديوري: "نلتقي اليوم ونحن نرى المرأة في بعض الدول العربية تساق كالأغنام لتباع في الأسواق وتداس كرامتها كالحيوان بدون اعتبار لكيانها وإنسانيتها... انتهاكات تمسها وتجرحها في أنوثتها وكبريائها". المهرجان، كما يقول الديوري، "أراد أن يقول لا للجهل، لا للظلم، ونعم للديمقراطية".   المصدر: دويشته فيله
 


2014-10-13 || 15:53

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، ودرجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.16 3.42