إستراتيجية لإعادة تأهيل الصناعة المتضررة من كورونا
وزيرا العمل والاقتصاد يتفقان على البدء بإعداد إستراتيجية لإعادة تأهيل القطاعات المتضررة من كورونا.
اتفق وزير الاقتصاد خالد العسيلي ووزير العمل نصري أبو جيش، على البدء بإعداد إستراتيجية لإعادة تأهيل القطاعات الصناعية المتضررة من جائحة كورونا وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
وأكد الوزير العسيلي، خلال الاجتماع الذي جرى بحضور ممثل المنظمة أحمد الفرا، أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات الاقتصادية للتعامل من الجائحة وذلك من خلال دعم بعض القطاعات المتضررة.
وأشار إلى أنه تم خلال فترة الجائحة، تأسيس وتشغيل نحو 53 منشأة صناعية وطنية تعمل على إنتاج الكمامات واللباس الواقي بطاقة انتاجية تقدر بـ200 ألف كمامة يوميا، لافتا إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة النهوض بالاقتصاد الفلسطيني وحشد الدعم والمساعدات والقروض الممنوحة لمساعدة المنشآت على التعافي الاقتصادي من تداعيات الجائحة.
بدوره أكد الوزير أبو جيش على أهمية الشراكة ما بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة من أجل التخفيف من تداعيات الجائحة الاقتصادية بما يشمل تضافر جهود وزارتي العمل والاقتصاد ومساعدة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.
من جانبه أكد الفرا أهمية وضع رؤية اقتصادية وبناء علاقة إستراتيجية تتضمن تأهيل وتدريب العمالة الفلسطينية مما يؤثر إيجابا على أداء القطاع الصناعي بشكل خاص والاقتصادي بشكل عام، بما يستجيب مع الرؤية الاقتصادية لما بعد الجائحة.
هذا واتفق المجتمعون على البدء في إعداد إستراتيجية العمل من خلال اجتماعات دورية تهدف إلى إعادة تأهيل القطاعات المتضررة من جائحة كورونا.
المصدر: وفا
2020-08-18 || 18:09