شريط الأخبار
استئناف توريد المحروقات الأحد بمعدل 3 ملايين لتر يوميا 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع بين جمال وميسي وصلاح.. أرقام توثق تباين الحماية التحكيمية في كأس العالم تقرير: إسرائيل تواصل شق المزيد من الطرق الالتفافية لتعزيز الاستيطان القطاع: ارتقاء 73.269 مواطناً "وضعوا أفضل لاعب في الدفاع".. ترامب يسخر من خيارات توخيل أمام الأرجنتين الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لإسرائيل ​إلى الامتناع عن توسيع المستوطنات أيباك تحجب التبرعات عن ديمقراطيين أيّدوا خفض المساعدات لإسرائيل ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة زلزال يضرب جنوب شرق تركيا أبرز عناوين الصحف الفلسطينية ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟ ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟ لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  1. استئناف توريد المحروقات الأحد بمعدل 3 ملايين لتر يوميا
  2. 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  3. بين جمال وميسي وصلاح.. أرقام توثق تباين الحماية التحكيمية في كأس العالم
  4. تقرير: إسرائيل تواصل شق المزيد من الطرق الالتفافية لتعزيز الاستيطان
  5. القطاع: ارتقاء 73.269 مواطناً
  6. "وضعوا أفضل لاعب في الدفاع".. ترامب يسخر من خيارات توخيل أمام الأرجنتين
  7. الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته لإسرائيل ​إلى الامتناع عن توسيع المستوطنات
  8. أيباك تحجب التبرعات عن ديمقراطيين أيّدوا خفض المساعدات لإسرائيل
  9. ارتقاء 3 مواطنين في مدينة غزة
  10. زلزال يضرب جنوب شرق تركيا
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. ارتقاء فتى برصاص الجيش في المغير شرق رام الله
  13. نهائي مونديال 2026.. لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين؟
  14. ارتقاء 14 مواطناً خلال جنازة في القطاع
  15. توغل آخر لمستوطنين داخل الأراضي السورية من الجولان
  16. لبنان: الجيش الإسرائيلي يفجر 3 مدارس بعد نهب محتوياتها
  17. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها بـ 4 درجات
  18. الخط الأصفر في جنوب لبنان، هل يكرر مسار غزة؟
  19. لليلة السابعة تواليا.. واشنطن تطلق موجة هجمات جديدة ضد إيران
  20. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

بعد 6 أشهر على ظهوره.. 5 حقائق عن كورونا!

عند ظهور فيروس كورونا المستجد أول مرة بالصين، وجد الأطباء أنفسهم أمام عالم جديد لن ينفع معه سوى التجارب المتواصلة. وبعد نصف عام تمّ التوصل إلى عدد كبير من الحقائق على ضوئها عُدل عدد من النظريات الأولية بخصوص الفيروس.


مرت ستة أشهر على ظهور فيروس كورونا المستجد أول مرة في العالم. وكان ذلك في إقليم ووهان الصيني، وهناك أيضا تقارير أخرى تؤكد ظهور الفيروس في الصين قبل التاريخ المعلن عنه بشهرين على الأٌقل. 

ولأن شهر ديسمبر/ كانون الأول هو التاريخ الذي يحظى بإجماع عدد كبير من العلماء كنقطة بداية، فإننا اليوم أمام تجربة من ستة أشهر مع هذا الفيروس، وهي مناسبة للوقوف عند المحصلة الأولى من المعارف والحقائق التي توصل إليها العلماء حول العالم، بينما الآلاف منهم منكبّون على البحث في جميع الاتجاهات في سبيل التوصل إلى اختراع مصل أو لقاح توقف هذه الجائحة. ويمكن تلخيص أهم الحقائق التي توصل إليها العلماء في خمس نقاط. 

في بداية ظهور الوباء اتضح للعلماء أن "سارس كوفيد-2" وهو الاسم الرسمي للفيروس التاجي المستجد، ليس بذات الخطورة التي كان عليها فيروس سارس أو فيروس إيبولا، ومع ذلك ينتشر الفيروس بسرعة فائقة، واقتربنا اليوم من حوالي ثمانية ملايين إصابة في العالم، بل حتى الصين التي أعلنت سيطرتها على الوباء منذ أسابيع، باتت تخشى من موجة ثانية وأخضعت مناطق في بيكين للحظر الشامل.

ولاحتواء خطر انتشاره، التجأت دول العالم إلى إجرءات التباعد الاجتماعي والحجر الصحي وحظر السفر، ما أثر بشكل كارثي على الاقتصادات المحلية. وبعد هذه التجربة ظهرت تجاذبات بين العلماء حول فاعلية إجراء مثل حظر السفر، فقسم يرى أنه إجراء كان لا بد منه، بينما يدعي القسم الآخر أنه إجراء ثانوي غير فعّال، ونتائج حاسمة بهذا الصدد لم تظهر إلى غاية اللحظة.

الكمامة بدورها كانت مصدر خلاف بين خبراء الأوبئة عند بداية المرض، فمعهد روبرت كوخ الألماني الحكومي إلى جانب منظمة الصحة العالمية على سبيل المثال وليس الحصر، قللا من قيمتها؛ ليتضح بعد ذلك أنها ضرورية، وهو ما أكدته لاحقا دراسات نشرت نتائجها الأسبوع الماضي في الصين وإسبانيا وألمانيا. وأكدت تلك الدراسات أن الكمامة ساهمت في تباطؤ انتشار المرض بنسبة خمسين في المائة، بعدما أقرتها السياسة في الفضاءات العامة.

"الهباء" الجوي موطن انتقال الفيروس

عند ظهور المرض حذر معهد روبرت كوخ الألماني من انتقال العدوى عبر الرذاذ أثناء الكلام أو العطس أو الكحة وكذلك عبر المصافحة واللمس، لكن النتائج التي تم التوصل إليها في الفترة الأخيرة تظهر أن "الهباء" الجوي، أي الجزئيات العالقة في الهواء، يلعب دورا أساسيا في انتقال العدوى. فالفيروس يتواجد في الهباء الجوي عندما يبدأ المصاب في الكلام. ولا تنزل قطرات اللعاب إلى الأرض كما كان معتقدا، وإنما تخرج من فم المصاب غازات تشق طريقها إلى الهباء الجوي، ما يعني أن مترا ونصف متر التي ينصح بها كمسافة للتباعد ليست كافية للحد من خطر الإصابة. إاضفة إلى أن الوقاية الضرورية هي تهوية الغرف كل نصف ساعة على الأقل.



وعند الحديث أو الغناء، فإن الجسم يفقد كمية غازات أكبر، ولهذا يرى الخبراء أن اقفال المطاعم ودور العبادة والمسارح وغيرها إجراءات ضرورية يجب الإبقاء عليها من أجل ضمان السيطرة على الوباء.

"أبطال الانتشار" مصدر العدوى

في البداية كان الاعتقاد سائدا أن كل شخص مصاب بالفيروس يمكنه نقل العدوى من شخص إلى ثلاثة. لكن نتائج تتبع انتشار العدوى في المناطق الموبووءة  في العديد من البلدان، فاجأت الأطباء، لأنها كشفت على أن ليس كل شخص هو مصدر العدوى وإنما فقط من أطلق عليهم الإعلام "أبطال الانتشار"  Superspreader.

لكن لماذا هؤلاء ينشرون العدوى أكثر من غيرهم؟ الجواب على هذا السؤال لم يتوصل إليه الأطباء بعد. وإلى أن يكشف الغطاء عن هذا اللغز العلمي، يشدد الخبراء على ضرورة تجميد جميع الأنشطة ذات الحضور البشري الكثيف كمباريات كرة القدم والحفلات الموسيقية وغيرها. 

الأطفال العنصر المحير

أول ما لاحظه الأطباء عند ظهور الوباء هو أن إصابة الأطفال نادرة مقارنة بالبالغين. وكانت هناك مخاوف من أن الأطفال هم ناقلو العدوى خاصة إلى الجدات والأجداد.

اليوم لا يبدو أن الأطباء توصلوا إلى معارف قطعية بما يخص الأطفال. فكمية الفيروسات التي تمّ رصدها لديهم تساوي تلك المسجلة لدى البالغين. ولم يعرف بعد مدى أو هل يطور الأطفال مناعة ضد الفيروس في حال أوصيبوا به.

غير أن دراسات أجريت مؤخرا تحت رعاية قسم الأوبئة بمستشفى شاريتيه في برلين، أظهرت أن الأطفال دون 12 عاما أقل عرضة للإصابة بالمرض ونادراً جدا ما ينقلون العدوى إلى البالغين. وعلى ضوء هذه النتائج قررت العديد من الولايات الألمانية فتح أبواب المدارس الابتدائية لاستقبال التلامذة في الأسابيع الأخيرة قبيل بدء العطلة الصيفية.

كوفيد 19 له أعراض مختلفة

في الواقع 80 بالمائة من حالات الإصابة تمر بسلام وبأعراض طفيفة إلى متوسطة. وهناك حالات إصابة لم يشعر أصحابها بأي شيء على الإطلاق، لكن  الـ 20 بالمائة المتبقية من الحالات تعاني أعراضا خطيرة يمكنها أن تنتهي بفشل الأعضاء كالقلب أو الرئتين أو الكليتين، وبالتالي الوفاة، بل إن الفيروس قد يهاجم أيضا الأطراف والدماغ والأنف والحلق والأمعاء.

والحالات الأكثر شيوعا هي الالتهاب الرئوي الحاد. بينما وفي إسبانيا سجلت نسبة كبيرة من أعراض تلف في الجهاز العصبي. ويحتاج المرضى عادة أربعة أسابيع على الأقل للتعافي. أما الأمراض والأعراض طويلة المدى أو المستديمة الناجمة عن المرض، فلا يزال الأطباء متحفظون عن ذكر تفاصيل بهذا الخصوص لأن الدراسات السريرية حول ذلك لا يمكن الانتهاء منها بعد بسبب المدة القصيرة نسبيا من تاريخ الفيروس.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-06-16 || 19:28






مختارات


كتب جديدة في مكتبة بلدية نابلس

مطلوب موظفة مبيعات في نابلس

محافظة نابلس: منع التعامل مع مكاتب إسرائيلية للتصاريح

تخفيض دخولية حديقة حيوانات قلقيلية

مطلوب نجار ومساعد نجار

الباقة: الموافقة على تجديد رخص المركبات العمومية

لجنة للتحقيق بقضية بلدية نابلس مع قرش

شبكة حماية النساء بطولكرم تناقش عدة قضايا

4 إصابات في حادث سير بنابلس

أسعار الفواكه والخضار في نابلس

دراسة وآراء: جائحة كورونا تزيد التفاوت الاجتماعي

كورونا عالميا.. 2300 وفاة في يوم

جدول توزيع المياه في عصيرة الشمالية

الكيلة: إصابة في طولكرم بفيروس كورونا

وفاتان و180 إصابة جديدة بكورونا في إسرائيل

الصحة: 3 إصابات جديدة بكورونا

"كوفيد 20".. 7 أفلام لمخرجات فلسطينيات شابات

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و23 ليلاً.

33/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48