جمعية حفظ النعمة.. مواجهة كورونا بفعل الخير
فجأة وجد الآلاف أنفسهم بلا عمل ودخل لإعالة أسرهم بعد فرض قانون الطوارئ وإغلاق معظم مناحي الحياة. مبادرات كثيرة انطلقت في كل مكان لمساعدة المتضررين والأسر الفقيرة ومنها جمعية "حفظ النعمة" في طولكرم.
"يتسابق المتطوعون على العمل ويحضر الكثير منهم يوميا والصبايا كان لهم الدور الأكبر في هذا المجال"، هذا ما يقوله أحد مؤسسي جمعية حفظ النعمة أحمد الدرك.
ويشارك 50 متطوعاً ومتطوعة في إرسال طرود غذائية وطبية للأسر المعوزة وللعمال، الذين توقف عملهم إثر أزمة كورونا.
ويشير الدرك إلى أن جمعية حفظ النعمة وبالتعاون مع الإغاثة الطبية الفلسطينية عملت ومنذ بدء الحجر على توزيع طرود طبية وغذائية بواقع 190 طردا طبياً احتوت على كمامات وقفازات ومعقمات، بالإضافة إلى 250 طردا غذائيا تم توزيعها في طولكرم ودير الغصون وبلعا وعلار، مضيفا: "نفذنا حملة توزيع الطعام وليوم واحد فقط على الأسر المحجورة المتعففة من خلال التعاون مع مطبخ ريم شرفا في شويكة".
ويقول الدرك، إن الطرود يتم تمويلها من خلال المتبرعين وأعضاء الجمعية البالغ عددهم 120 عضواً.
آلية التوزيعوعن آلية التوزيع، يوضح الدرك أنه يتم التعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية في طولكرم للحصول على أسماء العائلات المعوزة إلى جانب تواصل البعض من المعوزين ومن ضاقت بهم الحال في ظل الأزمة الراهنة من خلال صفحة الفيسبوك حملة حفظ النعمة. للتواصل من
هنا.
ويشير إلى أنه يتم اتخاذ كافة إجراءات السلامة للأعضاء والمتطوعين أثناء التوزيع، خاصة عند توزيع الطرود الغذائية لبعض الأسر، التي فرض عليها الحجر بسبب مخالطة مشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.
طرود خضراءوأعلن الدرك خلال اللقاء أنه سيتم توزيع طرود غذائية تحت مسمى "طرود خضراء" خلال الأسبوع القادم، تحتوي على البندورة والكوسا والزهرة وغيرها من أنواع الخضار.
ويؤكد الدرك أن جمعية حفظ النعمة تركز حاليا على تنفيذ أنشطة توعوية في الشارع تهدف إلى رفع التوعية بشأن الفيروس وتوزيع المعقمات.
الكاتبة: سارة قاروط
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2020-04-11 || 16:16