حسام خضر يُضرب عن الماء والطعام لدى السلطة
لليوم الثالث على التوالي يواصل النائب السابق في المجلس التشريعي حسام خضر إضرابه احتجاجاً على اعتقاله من الأمن الوقائي. وعبرت عائلته عن خشيتها على حياته خاصة وأنه يمتنع عن تناول الأدوية والماء.
أفاد محامي النائب السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني حسام خضر، بأن خضر يرفض العدول عن إضرابه عن تناول الماء والطعام والدواء ويطالب بالإفراج الفوري عنه.
وقال المحامي فارس شرعب، إن حسام خضر "ما زال يرتدي البيجامة"، التي كان يرتديها لحظة اعتقاله من منزله بعد منتصف ليلة الخميس/ الجمعة ويرفض ارتداء ملابسه احتجاجاً على اعتقاله.
وأضاف المحامي، الذي زار، الأحد 08.03.2020، خضر، المعتقل لدى الأمن الوقائي في رام الله، أن خضر قال له: "سأواصل الإضراب حتى الإفراج عني أو الشهادة".
وقال محاميه، إن النيابة تتهم خضر بـ "إثارة النعرات والتحريض ضد السلطة".
وكان الأمن الوقائي وقوة مشتركة قد اعتقلوا خضر من منزله في مخيم بلاطة في السادس من الشهر الجاري "بالقوة وبكل همجية ووحشية"، كما كتبت ابنته المحامية أميرة، التي كانت معه لحظة اعتقاله. وأضافت: "وتم الاعتداء عليّ - حيث قام مسلحان بمنعي من الحركة وتم دفشي وايذائي بأيديهما".
يشار إلى أن حسام خضر يعيش مع والدته المريضة (84 عاماً) ويعتني بها. وقد اعتقل 27 مرة من قبل السلطات الإسرائيلية وهو أول مبعد في الانتفاضة الأولى ومن مؤسسي حركة الشبيبة الطلابية ومن قادة فتح المعروفين.
2020-03-08 || 16:25