1. إسرائيل تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا
  2. هام للراغبين بالدراسة في تركيا
  3. عدد الوفيات بالكورونا الجديد يتجاوز الـ2200
  4. أزمة برشلونة تضع ميسي في حيرة
  5. خطباء الجمعة في مساجد طولكرم
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. الصيدليات المناوبة في قلقيلية
  8. جدول توزيع المياه في نابلس
  9. أسعار صرف العملات
  10. ارتفاع ملموس نهاراً ومنخفض ماطر ليلاً
  11. موقف القوس من ندوة جمعيّة حوّاء
  12. الصيدليات المناوبة في قرى نابلس
  13. خطباء الجمعة في مساجد نابلس
  14. الصيدليات المناوبة في نابلس
  15. قلقيلية.. كشف ملابسات عملية سطو على منجرة
  16. الصيدليات المناوبة في طولكرم
  17. مصرع شاب من نابلس في حادث سير
  18. مباريات الأسبوع الأول من دوري المناطق
  19. دعوة لمراجعة عيادة بيت دجن
  20. الحكم على أسير من قلقيلية بالسجن 28 عاما

ترجمة جديدة لـ "كتاب الموتى" عند الفراعنة

ما من شعب أعطى الموت والحياة الآخرة حيزاً من ثقافته كما فعل المصريون القدماء. كتاب "الخروج للنهار: كتاب الموتى" يضم قسماً كبيراً من الأدب الجنائزي المصري بترجمة جديدة منقحة عن المصرية القديمة.


صدرت حديثاً عن مكتبة تنمية في القاهرة ترجمة جديدة عن اللغة المصرية القديمة لكتاب "الخروج للنهار"، المعروف بكتاب الموتى، قدمها الدكتور شريف الصيفي، الذي رشح من قبل لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن ترجمته لكتاب "فلسفة البحر".

وقال الصيفي، المتخصص في المصريات ويعمل في إحدى الجامعات الألمانية، إن نصوص الكتاب تضمنت محاولة للإجابة على الأسئلة الكبرى التي أرَّقت أتباع الفلسفة الأفلاطونية والأفلاطونية الحديثة وبقية المدارس الغنوصية (العرفانية) فيما بعد. 

ومن بين هذه القضايا، الشر في العالم وعلاقة الجسد بالروح وقضية الحق والتوحيد. ويؤكد الكتاب أن النصوص الجنائزية ليست دعوةً للانسحاب من العالم وليس تقديساً للموت، إنما دعوة للتوحيد بين الإنساني والإلهي والطبيعة في منظومة واحدة.

الأدب الجنائزي
ويتضمن الكتاب تصورات المصري القديم عن العالم والإنسان، وتقع في إطار ما يسمى بالأدب الجنائزي. وحسب المترجم تفترض القراءة السطحية لنصوص الأدب الجنائزي أن المصري القديم قدَّس الموت وأنه عاش مهموماً بما في العالم الآخر طيلة حياته القصيرة على الأرض.

لذلك أفرد المصري القديم للموت صفحات وصفحات في إنتاجه الأدبي، واهتم بتطوير معمار المقابر من مصاطب وأهرامات ودهاليز في عمق جبال طيبة، إلى جانب المعابد الجنائزية.

ولم يعترف المصري القديم بالموت كنهاية للحياة ونقيض لها، بل كجزء من صيرورتها ورفض أن يكون الموت موتاً، وكان هذا التصور وليد البيئة.

ويشير المترجم إلى أن أدبيات المصري القديم جاءت خالية من أية مقولات بشأن فناء العالم أو نهاية الزمن، ومع وعي المصري بأن الموت انفصال عن العالم، قَرَّر ألا تقف علاقته بالعالم عند لحظة الرحيل عنه، فكانت هناك الرسائل المُدوَّنة على جدران المقابر وحرصه على تقديم نفسه للمارين على القبر بتدوين سيرته الذاتية.

وتشير فصول الكتاب إلى محاربة المصري القديم عزلة القبر بتذكارات من عالمه؛ فامتلأت المقبرة بالرسومات المعبرة عن النشاط والحركة ونزق الحياة، إلى جانب الأثاث الجنائزي، الذي ضم مقتنياته الشخصية.

الموت

ويكشف المترجم أن اللفظ الأفروآسيوي الدال على حدث الموت الذي نستخدمه في لغتنا الحديثة "موت"، كان ضمن المادة المعجمية للغة المصرية القديمة، فلم يظهر إلا في صيغة النفي.

وبغربلة الفكر المصري القديم، وتنقيته من الشوائب الأسطورية الدخيلة، سنجد أنفسنا أمام محاولة جنينية وجادة لطرح تصور فلسفي عن العلاقة الجدلية بين دوائر الوجود الـثلاث؛ أي الإنساني والإلهي والعالم، فلم تُشِر النصوص إلى الإنساني والعالم بوصفهما وجوداً مؤقتًا.

وسبق أن صدرت هذه الترجمة عن المركز القومي للترجمة في مصر قبل سنوات، ونالت اهتماماً كبيراً، ونفدت من الأسواق، غير أن المترجم أضاف لها وقارن عدة نصوص عن الهيروغليفية.


الكاتب: سيد محمود/ العين الإخبارية


2020-02-10 || 20:57






مختارات


نساء الفراعنة عرفن نوع الجنين بهذه الطريقة

اكتشاف مقبرة عمرها 4000 عام قرب الأهرامات

الفراعنة.. مساواة الجنسين ومشاركة الشباب بالسلطة

دراسة: رموز الحب والغزل في زمن الفراعنة

الفراعنة عرفوا النقابات والمظاهرات العمالية

العثور على أقدم نقوش بتاريخ المنطقة جنوب مصر

حكاية "المومياء الناطقة".. بين العلم والأساطير

اكتشاف أثري يثير تساؤلات عن حياة قدماء المصريين

القاهرة.. حين يلتقي تاريخ مغرق في القدم بحداثة جارفة

وين أروح بنابلس؟

2020 02

يكون الجو صافياً إلى غائم جزئي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و8 ليلاً. وليلاً تسقط أمطار على مختلف المناطق.

8/17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.43 4.83 3.70