قرار بمنع وجود ممثلين عن الأسرى الأطفال
نادي الأسير يحذر من خطورة إقدام إدارة السجون على منع وجود ممثلين للأطفال الأسرى، حيث يبدأ تنفيذه فعلياً على المنقولين إلى سجن الدامون.
أشار نادي الأسير في بيان له، الثلاثاء 21.01.2020، إلى أن إسرائيل تتجه نحو إصدار قرار يمنع وجود ممثلين للأطفال الأسرى. وهذا ما جرى فعلياً مع الأطفال الأسرى المنقولين إلى "الدامون" كبداية للتنفيذ.
وأضح نادي الأسير أن جزءاً من هذا القرار قائم على سياسة التصنيف وذلك بين السجون الواقعة داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وبين الواقعة في الأراضي المحتلة عام 1967، بحيث يُمنع وجود ممثلين للأطفال في "الدامون" ومجيدو" ويُستثنى سجن "عوفر" لكونه يقع ضمن الأراضي المحتلة عام 1967.
ولفت نادي الأسير إلى أن إدارة سجن "الدامون"، قررت إعادة الأسرى: موسى حامد، محمد دلاش وصلاح رياحي، حيث جرى نقلهم من سجني "عوفر ومجيدو" بعد اتفاق مبدئي لحل القضية والإشراف على الأطفال المنقولين، إلا أن ما جرى فعلياً أن إدارة السجن سمحت لهم بالدخول للقسم لعدة ساعات، ثم أعلنت عن وجود قرار يمنع وجود ممثلين للأطفال وعلى إثر ذلك أعادتهم إلى السجون التي نُقلوا منها.
يُشار إلى أن عدد الأطفال الأسرى في السجون الإسرائيلية قرابة (200) طفل موزعين على سجون "عوفر ومجيدو والدامون".
المصدر: نادي الأسير
2020-01-21 || 19:25