نتنياهو: أعمل شخصياً على تسهيل تهجير الفلسطينيين من غزة
اليمن.. إصابة 5 مدنيين بتعز و780 عملية ضد الحوثيين
بن غفير: نتنياهو يتحمّل ذنب 7 أكتوبر.. لكنه ليس الأكثر مسؤولية
ترامب: إيران تختلق هجمات وهمية لرفع سعر النفط
"ترامب خلف القضبان" في طهران.. مشهد يثير فضول المارة
فرنسا على وقع الاحتجاجات.. اتهامات خطيرة من ماكرون
بتول أبو عقلين: 48 كيلوغراماً من الشِّعر في غزة
هل وضع ساق فوق أخرى يسبب دوالي الساقين؟
17 اعتداء للجيش والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات
مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في نابلس
ارتقاء مواطن و13 إصابة في غارات للجيش على القطاع
الشيخ يبحث مع وزير الخارجية السعودي آخر التطورات
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شرق قلقيلية
مصطفى يبحث مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية تعزيز الاستثمار والنمو
استنفار عالمي عقب رصد ثغرة خطيرة تهدد 70% من مواقع الويب
المكتبة الوطنية تستعرض جهودها في بناء الأرشيف الوطني الرقمي
سلطة جودة البيئة تشرف على توقيع عقود 7 مشاريع بيئية
شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026
روى الشاب عمر ريان من نابلس، السبت 04.01.2020، تفاصيل تعرضه للاعتداء من قبل عدد من الشبان ومحاولة ذبحه أثناء تواجده في شقته.
وفي روايته لما حدث معه في تسجيل فيديو لموقع مدار قال: "أنا مسؤول لجنة العمارة وطبعت مفاتيح للوحة الكهرباء، كل شقة إلها مفتاحها، وهدول الجماعة بالتحديد (يقصد جيرانه المتهمين بالاعتداء عليه) مضيعين مفتاحهم وبوخذوا مني مفتاحي". ويضيف "لأول مرة بوخدوا المفتاح وما يرجعوه، فأنا حكيت للصبي ابنهم: عمو جيب المفتاح".
ويقول عمر ريان: "وبنفس اليوم، وبتعرفوا مشاكل العمارات، كل ما ييجي عندي ضيوف بيطلْعوا، بعيد عنكم، أوساخ في الممرات. في نفس اليوم أنا رنيت على زوجها وبعثت له رسالة على الواتساب إنو يا عمي هذا الحكي ما بيصير ولو سمحت ترجعولي المفتاح، عندي ضيوف وبنت رضيعة. وكان أيامها منخفض وقطعت الكهربا، فانفعلت وطلعت أطبّل على بابهم ما حدا رد وبعد فترة بتحكيلي ما في بابا هون ما في ماما".
ويضيف عمر أنه اتصل هاتفيا على جميع شباب العمارة وكانوا خارجها، فنزل إلى الكراجات بانتظار قدوم أحدهم، فجاءت الجارة ووقعت مشادة كلامية بينهما. ويضيف "في تلك اللحظة جاء ابنها الصغير وأعطاني المفتاح".
ويقول إن تهجمها وتهديدها له استمر بعد أن وضع كرت شحن الكهرباء وظن أنها تهدده بالذهاب إلى الشرطة.
فقالت كلاما سيئا جدا وعنصريا وقلت لها إن لدي طفلة رضيعة فقالت "الله يقطعها" ثم قام ابنها الصغير بإعطائي المفتاح وهددتني أثناء ذلك بالشرطة واستغربت ذلك إلا أنني عدت إلى ضيوفي"
ويكمل عمر ريان: "خلال 30 دقيقة دق الباب سألت مين؟ قالوا أنت عمر؟ ثم سحبوني خارج البيت والغريب أن الجارة ووالدتها حرضوا الـ7 شباب على قتلي وحاولوا إرغامي على الدخول إلى منزلها لكن كنت متنبّها لذلك"، مضيفا: "كان هناك آلات حادة معهم وشفرات، فدخلت لإحضار الجوال لتصويرهم للشرطة ولم أكن منتبها لإصابتي، فجلست على كرسي وما قدرت أقوم".
دوز